الارشيف / أخبار العالم / صحف مصر / المصرى اليوم

الأمن يحاول فك «شفرة» السيارة المستخدمة فى الحادث

حصلت «المصرى اليوم»، على تفاصيل مهمة حول السيارة «النوبيرا»، التى نفذت حادث محاولة اغتيال المستشار زكريا عبدالعزيز، وذكرت الأوراق داخل إدارات المرور، أن السيارة تم تجميعها بعد سرقة اللوحات المعدنية من منطقة مصر الجديدة، وأن الموتور الخاص بها مسروق، وهناك تلاعب فى أرقام الشاسيه، والجناة جمعوا هذه القطع فى سيارة واحدة لتشتيت الأمن، بينما تفحص الأجهزة الأمنية 7 ملفات قد يكون أحدها خاص بمالك السيارة.

وقالت مصادر بالإدارة العامة لمرور القاهرة: «السيارة تعتبرا لغزا ويحاول رجال الإدارة فك رموزه، لأن الجناة خططوا لشىء يعتبر غير مسبوق، ففى حوادث الإرهاب التى تم تنفيذها من قبل، كانت السيارات غالبا مسروقة أو على الأقل اللوحات مسروقة، وتم تركيبها على السيارة التى نفذت الحادث، وفى هذه الواقعة الجناة كانوا أكثر وعيا وتدبيرا».

وأضافت: «الإرهابيون سرقوا سيارة ولوحات معدنية خاصة بسيارة أخرى، وسرقوا شاسيه سيارة ثالثة، وموتور رابعة، وركبوا كل هذه القطع فى السيارة المستخدمة فى الواقعة، أى أنهم كونوا سيارة من لا شىء بهدف إزعاج الأمن وتعجيزه عن البحث حول مالك السيارة المدبرة للواقعة، لأن فريق البحث بدلا من أن يبحث عن سيارة مسروقة أصبح مشتتا فى 4 اتجاهات أخرى عبارة عن سيارة ولوحات وشاسيه وموتور، وكل هذه الأشياء تحتاج إلى وقت طويل كى يتم التوصل من خلالها للجناة».

وتابعت المصادر المرورية: «إذا قمنا بتركيب كل هذه القطع لن نصل إلى شىء، لأننا سنصل إلى سيارة أخرى تماما، وإدارة مرور القاهرة اكتشفت أن اللوحات سرقت منذ أيام، وحرر محضر بسرقتها بقسم شرطة القاهرة الجديدة، ورجال الإدارة أرسلوا ملف السيارة بكافة البيانات التى توصلوا إليها من خلال فحص السيارة واللوحات والشاسية والموتور إلى البحث الجنائى، لوضع خطة محكمة للبحث عن حقيقة السيارة وضبط مرتكبى الواقعة».

وقالت: «طلبنا استدعاء أصحاب المسروقات من موتور وشاسيه ولوحات، لاستلامها، بعد أن توصلت الإدارة إلى بياناتهم من خلال المحاضر المحررة بسرقة القطع التى وضعها عناصر الإرهاب فى السيارة المستخدمة فى الحادث».

وأضافت المصادر: «غياب كاميرات المراقبة فى الشوارع بشكل عام، يشجع عناصر الإرهاب على التخطيط والتنفيذ لجرائمهم، والداخلية يجب أن تهتم بكاميرات المراقبة، لأنها المتضرر الوحيد مما يحدث، فلا يتم سؤال أى جهة حال ارتكاب حادث إرهابى أو حتى جنائى غير وزارة الداخلية، وغالبا الضحايا يكونون من رجالها».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا