الارشيف / أخبار العالم / صحف مصر / التحرير

هاجم «30 يونيو» وترحم على «أيام مبارك».. أبرز ما قال «بيريز» عن مصر

ارسال بياناتك

ارتبط اسم الرئيس الإسرائيلي السابق، شيمون بيريز، بمحطات عديدة في تاريخ العلاقات بين القاهرة وتل أبيب، والتي تبدلت على مر الأيام من الحرب إلى السلم.. "بيريز"، الذي توفى عن عمر ناهز 93 عامًا، كان له تعليقات عديدة عن الأوضاع في مصر بعد ثورة 25 يناير، نتناول أبرزها في التقرير التالي.

قبل الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك، نادى بيريز بضرورة احترام مصر لمعاهدة كامب ديفيد، وقال: "إذا تخلت مصر عن السلام مع إسرائيل، فإن الأمر سيعود بالضرر على الشعب المصري، وإن إسرائيل عليها بذل كل الجهود المستطاعة للحفاظ على المعاهدة".

وفي 1 فبراير 2011، صرح لـ"إذاعة عبرية" قائلًا: "كنا نكن على الدوام الاحترام للرئيس مبارك ولازلنا، لكن ذلك لا يعني أن كل ما قام به كان صائبا.. مبارك قام بشيء نحن ممتنون له فيه، وهو الحفاظ على السلام في الشرق الأوسط".

شاهد أيضا

وحينما حدثت واقعة قتل جنود مصريين على الحدود مع الكيان الصهيوني، في عام 2012، وما أعقبها من اقتحام متظاهرين للسفارة الإسرائيلية بالقاهرة، عقب "بيريز": "الحرص الإسرائيلي على العلاقة مع مصر محل إجماع شعبي قبل الرسمي، وإنّ هناك حرصًا على عدم خدش هذه العلاقة".

ولـ"بيريز" تصريحات متناقضة في تحليله للمشهد المصري عقب وصول جماعة الإخوان إلى الحكم، ففي البداية أبدى "قلقه" من أن "الديمقراطية" في مصر ستنتهي بفوز الإسلاميين، إلا أنه عاد وهاجم ثورة 30 يونيو، واصفًا إياها بـ"الانقلاب" على رئيس انتخب بشكل ديمقراطي، بحسب زعمه.

ثم تراجع "بريز"، ووجه انتقاد لـ"الإخوان"، ذاكرًا أنهم فشلوا لأنهم لم يقدموا حلًا، منوهًا بأن القوات المسلحة المصرية يم يكن لديها خيارًا آخر، وأنها تواجدت في الشارع لحماية سلامة أراضيها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا