الارشيف / أخبار العالم / صحف مصر / التحرير

«حرامي أون لاين».. 4 نصائح تحميك من فخ «النصب الإلكتروني»

  • 1/2
  • 2/2

ارسال بياناتك

إرسال فيروسات للأجهزة الإلكترونية لسرقة ملفات شخصية أو بيانات هامة أو السطو على حسابك على الإنترنت ومراسلة الأصدقاء وطلب تحويلهم أموال على اعتقاد أنها لك، تلك طريقة فى النصب والسرقة عبر الإنترنت، يتعرض لها الشخص بالضغط على لنكات مجهولة فى غفلة منه، لكن هناك طرق أخرى يتواصل فيها الشخص مع غيره عبر الإنترنت، ويتفق فيها على عمليات شراء، ثم يكتشف أن الأمر مجرد طريقة للنصب عبر الإنترنت، لكن اكتشافه يأتى بعد فوات الأوان.

أمس ضبطت الأجهزة الأمنية بمحافظة الفيوم، سائقين اثنين من حى «الحادقة»، بتهمة النصب على مواطن عراقى عبر الإنترنت، والاستيلاء منه على مبلغ مالى قدره 15 ألف دولار أمريكى، بزعم تصدير غرف نوم، وهواتف محمولة له فى العراق. 

واتهم المُبلغ العراقى الجنسية، يدعى (جميل ج.ح. 56 عاما)، يمتلك معرض موبيليا، ومقيم بالموصل بدولة العراق، كلًا من (سيد. س.ع. 34 عاما)، و(رجب. ع.خ. 23 عاما) سائقين، بالنصب عليه، وإيهامه بتصدير غرف نوم، وهواتف محمولة له، بدولة العراق، وحصلا منه على مبلغ مالى قدره 15 ألف دولار، نظير ذلك.

وبالقياس على حالات أخرى للنصب كأساور الطاقة أو ملابس وأحذية وحقائب، قد يصل الضرر إلى آلاف الدولارات، خاصة إذا كان الأمر متعلقًا بالتجارة والرغبة فى شراء أشياء بقيمة مالية كبيرة، كما حدث فى حالة الضحية العراقى المشار إليه، لذلك يقدم لنا الخبير الأمنى، مجدى البسيونى مجموعة من الإرشادات للشراء الآمن عبر الإنترنت.

دليل-تجنب-الاحتيال-عبر-الإنترنت

- لا تصدق الإعلان بسهولة.. واسأل مجرب
يؤكد اللواء مجدى البسيونى، مساعد وزير الداخلية السابق، أن الإنترنت بات وسيلة فعالة للإعلان والبيع والشراء، وهو أمر لا يمكن منعه أو حتى تحجيمه بشكل مقنن، وذلك فى الوقت الذى نجد فيه القانون لا يحمى المغفلين، بما يستوجب الحيطة والحذر والتشكك فى الإعلانات، والحرص فى اختيار منتجاتنا وتعاملاتنا المادية خلال الشراء عبر الإنترنت، والتشدد فى الحيطة إذا كان البائع عبر الإنترنت ليس من شركة أو محل تجارى معروف وليه منافذ بيع، وتجارب سابقة لاستخدام مواطنين لمنتجاته، فلا يجب شراء المنتج بمجرد رؤية الإعلان عنه.

- ابذل مجهودا حسب المال الذى ستدفعه
وينصحنا الخبير الأمنى، بأن لا ندفع أموالًا فى منتجات لم نستلهما ونتأكد من جودتها، وبذل الجهد خلال الشراء حسب قيمة وأهمية المنتج، فمثلًا سهولة شراء الملابس والأحذية عبر الإنترنت، لا يجب أن تماثل شراء الأجهزة الكهربائية والسيارات، والوحدات السكنية والمصيفية فى حالة الشراء، فمثلًا فى شراء الملابس يكون التعامل مع المندوب أو مكتب البريد ولا ندفع المال إلا بعد التأكد من جودة المنتج ومواصفاته، بينما فى حالة شراء سيارة لا تكفى المعاينة الشخصية، إنما يجب مرافقة مختص «ميكانيكى» يعرف فى ماكينة السيارة علاوة على تجربتها لعدة أيام فى حالة الاتفاق المبدئى على الشراء قبل دفع ثمنها كاملًا، بينما إذا كان الشراء لوحدة سكنية أو عقار، لا تكفى المعاينة والاطلاع على أوراق الملكية أو مستندات المالك، إنما على المشترى زيارة الجهة المعنية بنطاق الوحدة السكنية مثل المحافظة أو الحى أو هيئة المجتمعات العمرانية، وذلك للتأكد من ملكية الأرض والتصاريح وعدم وجود مشكلات قد توقف المشروع.

- احذر من شراء المنتجات الطبية وأدوات التجميل غير المعتمدة رسميًا
طالب الخبير الأمنى، بعدم شراء منتجات مجهولة الاستخدام، ولا توجد تجارب سابقة لمستخدمين لها، كمنتجات طبية أو أدوات تجميل يُرجى منها آثار معينة، مثل إطالة الشعر وتقوية العضلات، ومنتجات أخرى يزعم مروجوها أنها تعالج أمراضًا مزمنة مثل الضغط والسكر وغيرهما، منبهًا على ضرورة استشارة طبيب، وإن لم يكن فالتأكد من صناعة المنتج وتغليفه والبحث عن بلد المنشأ والجهة المصنعة لتلك المنتجات، واعتمادها محليًا من وزارة الصحة، وهى أمور يمكن التحقق منها بالبحث عبر الإنترنت والاستفسار عن مستهلكين سبق واستخدموا المنتج.

thumb

- الإبلاغ عن النصابين
وأشار الخبير الأمنى إلى أن الإنترنت وسيلة اتصال مفتوحة لا توجد قوانين أو ضوابط يمكن أن تحجم التعاملات عليه، لذلك فإنه يجب إبلاغ الشرطة حال تعرض المواطنين للنصب بسبب الشراء عبر الإنترنت، لأن فى الغالب مباحث الإنترنت وجهاز حماية المستهلك يعتمدان على البلاغات والشكاوى بخلاف التفتيش والرقابة الطبيعية المعتادة لدى الجهازين، ويكون الإبلاغ سواء لشراء منتج بمواصفات معيبة غير المعلن عنها، وهو ما يخضع لقوانين الغش التجارى، أو بالنصب والاستيلاء على أموال دون استيلام المنتج الذى نرغب فى شرائه، أو أشياء وهمية ليس لها علاقة بما اتفقنا على شرائه، وهو الأمر الذى يزداد تعقيدًا إذا كان النصاب يستخدم أسماء حسابات وهمية أو أرقام تليفونات غير مسجلة رسميًا باسم مالك لها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا