الارشيف / أخبار العالم / صحف مصر / دوت مصر

"صناعة الطعام".. عشق المصريين مستقبل الاقتصاد

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

رغم الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها مصر إلا أنها استطاعت أن تحتل مرتبة متقدمة ضمن الدول الحاضنة لمشروعات ريادة الأعمال لتأتي ضمن 10 دول، لاسيما تلك المشروعات التي تتخذ من صناعة الطعام هدفًا لها، فنجحت العديد من هذه الأفكار وأصبح الاتجاه لهذه الصناعة في تصاعد مستمر.

في سبتمبر الجاري عُقد مؤتمر بالقاهرة عن قطاع الغذاء باعتباره من أكثر المجالات المشجعة لمشروعات ريادة الأعمال، وناقش المؤتمر العديد من النماذج الناجحة التي استطاعت تأسيس مشروع ناجح يعتمد على تقديم أو صناعة الغذاء. 

يستعرض "دوت مصر" في هذا التقرير أبرز نماذج مشروعات ريادة الأعمال الناجحة في قطاع الأغذية.

بداية القصة

موقع "اطلب".. لا يعرف الكثير أنه أول موقع لطلب وتوصيل الطعام في الشرق الأوسط عامة وفي مصر بشكل خاص، عام 1999، ويحمل الموقع شعارا لمقولة برنارد شو تعني "الإنسان لا يحب شيئًا أوفى من حبه للطعام".

أكتوبر 2015، استحوذ صندوق الاستثمار "روكيت إنترنت" على هذه الشركة، الأمر الذي أثار اهتمام رواد الأعمال بهذا القطاع؛ ليظهر إلى النور العديد منها مثل "المنيوز Elmenus" والذي يضم نحو 3000 قائمة طعام وأكثر من 300 ألف وجبة متنوعة، و"مام MUMM" و"ديش دينو DishDino"، بالإضافة إلى شركة زوبة، وهي شركة متخصصة في تقديم المأكولات المصرية الأصيلة مثل الفول والكشري ولكن بنكهة عصرية، كما تأسست شركة "جدتي" عام 2013 والمتخصصة في توصيل طلبات الطعام للشركات المتعاقدة معها.

"بطاطس آند زلابيا".. مشروع انتشر بشكل كبير في مصر وافتتح العديد من الفروع في مناطق حيوية، وحاز على اهتمام قطاع كبير من الشباب، ليصبح نموذج نجاح تم تقليده بشكل كبير في القاهرة.

هذه المشروعات أو ما تعرف بصناعة ريادة الأعمال فتحت شهية الرواد الجدد للابتكار في نماذج جديدة، نتج عنها التركيز على التشبيك بين المستهلكين وتبادل الخبرات بشأن تذوق الطعام مثل “Sexy Food” ومستكشفوود على "فيس بوك" وموقع ديسكفري بلاتفورم “Discovery Platform”.

أفكار بفلوس

ربما يظن البعض أن هذه الأفكار لا تدر عائدًا كبيرًا خاصة أن أغلبها مشروعات تتعلق في واقع الافتراض ولا توجد لها أصول ملموسة، إلا أن ريادة الأعمال فطنت منذ بداية التسعينيات إلى أن المستقبل في الاستثمار لشبكة الانترنت وفقط، فلجأوا إلى تنفيذ الأفكار التي تلبي احتياجات المواطنين وتمس أكثر رغباتهم، فحققت نسب نمو كبيرة وبيعت بملايين الدولارات.

وفي صفقة وصفها المهتمون بريادة الأعمال بالمنخفضة بيعت شركة أطلب الموقع الأول في الشرق الأوسط المهتم بالطعام بقيمة 12 مليون دولار، بينما قدر أحد رواد الأعمال المؤسسين للشركة الأموال الضائعة في هذه الصفقة بنحو 250 مليون دولار.

وعلى سبيل المثال أيضًا نجحت شركة يا قوطة Yaoota في الحصول على استثمارات بأكثر من مليوني دولار في عام 2015 والموقع متخصص في مقارنة أسعار المواد الغذائية في المتاجر المختلفة.

أفكار ملهمة

بعد انتشار هذه الأفكار بكثرة واستحواذها على اهتمام كثير من رواد الأعمال في مصر، خرجت علينا عدة التجارب غير الناضجة أيضًا لكنها تحاول استغلال النزعة الاستهلاكية لدى المصريين وحبهم للطعام لجمع المال وحل المشكلات الاقتصادية التي تواجه الشباب في بداية حياته في مصر.

ورأينا مثل هذه الأفكار قيام أحد الشباب وخطيبته بتدشين عربة صغيرة لبيع البطاطا بالنوتيلا والبندق، وقيام صديقتين جامعيتين بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية باستغلال حب المصريين لثمرة البطيخ بعمل مشروع جديد لبيع البطيخ عصير ومكعبات.

الجدير بالذكر أن هذه العدوى الحميدة لم تختص السوق المصرية لتنتشر فيها لكنها غزت الكثير من دول العالم وأثرت آلاف رواد الأعمال بملايين الدولارات في وقت قصير مستغلة النزعة الاستهلاكية للأجيال الجديدة وانتشار الانترنت والهواتف المحمول، بينما تكتسب السوق المصرية أهمية من كونها الأكبر في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط سكانيًا ووجود أكثر من 100 مليون خط محمول ونحو 35 مليون مشترك في خدمات الانترنت.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا