الارشيف / أخبار العالم / صحف مصر / التحرير

«البلشي» يكشف التفاصيل الكاملة لاحتجاز 3 مصورين صحفيين بالأمن الوطني

ارسال بياناتك

كشف وكيل نقابة الصحفيين، ومقرر لجنة الحريات، خالد البلشي، عن تفاصيل واقعة القبض على 3 زملاء مصورين وهم حمدي الزعيم ومحمد حسن وأسامة البشبيشي من جريدة النبأ ومؤسسة البلد، في 26 سبتمبر الماضي، واحتجازهم بقسم قصر النيل، بعد اتهامهم بالتصوير دون تصريح والانتماء لجماعة محظورة، حتى إصدار قرار النيابة بحبسهم لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

وقال "البلشي" في تصريحات لـ"التحرير": إن "الواقعة بدأت مع إلقاء القبض على الزملاء حمدي الزعيم ومحمد حسن وأسامة البشبيشي عصر 26 سبتمبر الماضي بأمر من الحكمدار أثناء مروره، وتم نقلهم لنقطة شرطة قسم قصر النيل".

واستطرد وكيل نقابة الصحفيين "اتصلت بي إحدى الزميلات، وكنت في مشوار يتعلق بالعمل، ولكني بدأت التواصل مع ضباط النقطة، كما تم التواصل أيضًا من خلال النقابة مع قيادات بالداخلية، وكانت الإجابات التي وصلتنا، أنها إجراءات وسيتم إطلاق سراحهم فورًا، وبالفعل وعند بدأ إجراءات الإخلاء تدخل الأمن الوطني ليتم وقف إخلاء السبيل، وقتها كنت على تواصل لإطلاق سراحهم فأخبرني ضباط النقطة أن الإجراءات ربما تتأخر ساعة، وأن المشكلة لا تتعدى تصوير بدون ترخيص، خاصة وأن الزملاء يحملون كارنيهات أماكنهم، وانتظرت قليلًا، لأعيد الاتصال فجاءت إجابة ثالثة أنهم في انتظار قرار الحكمدار، ووقتها تحركت على الفور لنقطة شرطة التحرير حيث يتواجد الزملاء، وعندما دخلت أخطرني ضابط النقطة أنهم تحركوا قبل دقائق لقسم قصر النيل وعندما سألته عن مشكلتهم قال لي: إنهم "تحروا عنهم ولم يجدوا شيء وأن القرار غالبًا سيكون إطلاق سراحهم، أو تحرير محضر تصوير بدون ترخيص على الأكثر".

ولكنه قال لي: إن "الأمر سيتأخر ربما للعاشرة بسبب انتظار حضور ضباط الأمن الوطني، فتواصلت مع نقيب الصحفيين الذي أكد لي أنه يتواصل من أجل إطلاق سراحهم وتم إخطاره أنهم لابد من عرضهم أولًا على ضابط الأمن الوطني".

شاهد أيضا

واستكمل "البلشي" "توجهت للمباحث وقابلت ضابط يٌدعى (عمرو) الذي حاول في البداية الاستفسار عنهم معللًا أنه كان في إجازة ولم يعد لعمله إلا صباح اليوم، فأخبرته أنهم موجودين منذ أمس وأني قابلت المأمور وأكد وجودهم وأن ضباط القسم أكدوا وجودهم، وأريد الاطمئنان عليهم وإدخال طعام لهم، فقال: إنه "سيستفسر ويرد علي - وبعد 10 دقائق عاد ليخبرني أنهم موجودين وبخير ولكنهم في حوزة الأمن الوطني، وأنه لن يمكنه إدخال اي شيء لهم، وإن علي العودة بعد الواحدة عقب حضور ضابط الأمن الوطني ورئيس المباحث لاتخاذ القرار .

وتابع "أن الضباط رفض تمامًا إدخال أي شيء لهم"، مُعللًا أنهم بخير وأن القرار ليس بيده.. هذا ما جرى منذ أمس وحتى الآن.

وأشار، إلى أنه تواصل مع بعض أسر الزملاء والمحامين، وأثبتوا في محضر النيابة وجود علامات تشير إلى اعتداء بدني وتعذيب على حمدى الزعيم، مضيفًا أن الزملاء الثلاثة محتجزين الآن فى قسم قصر النيل بعد صدور قرار بحبسهم لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، منوهًا أن النقابة تتابع القضية من أجل إيجاد حلول لإخلاء سبيل المصورين الثلاثة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا