الارشيف / أخبار العالم / صحف مصر / المصرى اليوم

المنوفية تستعد لجنازة شهيد هجوم العريش.. وأسرته تطالب بالقصاص

خيمت حالة من الحزن الشديد على قرية شطانوف التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، بعد انتشار خبر استشهاد المجند أحمد عبدالفتاح عبدالرحمن، ٢١ سنة، والذي كان قد انتقل إلى معسكره بالعريش بعد أن أنهى إجازته، ليستشهد قبل وصوله إلى المعسكر.

وقال محمود طلعت، أحد جيران الشهيد، إن الشهيد كان دمث الخلق، وكان يحبة جميع أهالي القرية، لافتا إلى أنه سافر إلى معسكره بعدما أنهى إجازته، مؤكدا أنه لم يجد له أي مشكلة بالقرية على الإطلاق.

فيما رصدنا آخر صورة للشهيد، حيث قام أحد أصدقائه بالتقاطها له قبل استشهاده، وأكدت مصادر أنه ستتم إقامة جنازة عسكرية للشهداء، بحضور قيادات عسكرية وتنفيذية بالمنوفية.

وقال عبدالسلام أمين، عم الشهيد، إن الشهيد كان حسن الخلق وكان يحبة الجميع، لافتا إلى أنه لديه شقيق أكبر منه يعمل سائقا، وشقيقة مخطوبة وقاربت على الزفاف، ووالده يعمل مبيض محارة، ووالدته ربة منزل.

وأكد أمين أن شقيق الشهيد متزوج منذ أسبوعين، وحضر شقيقه العرس، ليسافر إلى معسكره، ويودع أسرته وكأنه لن يعود من جديد.

وطالب عم الشهيد بأن يتم توفير فرصة عمل مناسبة لشقيق الشهيد الذي لديه رخصة قيادة درجة ثانية، وفي حاجة إلى الالتحاق بالعمل لمساعدة أسرة الشهيد.

كما طالب عم الشهيد بأن تتم تسمية مدرسة القرية الثانوية المشتركة، والتي تقارب منزل الشهيد، باسمه من أجل تخليد ذكراه، وعرفانا بالجميل.

وأضاف محمد محمود أن الشهيد كان يعمل معه في الإجازة بورشة الحدادة صنايعى لحام، لمساعدة أسرته، بنزاهة وشرف وأمانة، قائلا: إنه قبل أن يسافر قال له، مش هتصورني يا أسطى بقى وكأنه كان يودعه ويطلب منه أن يأخذ صورة للذكرى.

وأكدت مصادر أنه ستتم إقامة جنازة عسكرية للشهداء بحضور قيادات عسكرية وتنفيذية بالمنوفية.

يذكر أن مجموعة مسلحة هاجمت سيارة أجرة كان يستقلها 5 مجندين في طريقهم إلى معسكر الأمن المركزي بجنوب مدينة العريش، إلا أن مجموعة مسلحة أطلقت النار عليهم، ما أسفر عن استشهادهم في الحال.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا