الارشيف / أخبار العالم / صحف مصر / التحرير

السيناويون يعترضون على تغيير اسم معبر «طابا» إلى «بيجين»: «رحم الله سليمان خاطر»

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

ارسال بياناتك

أطلق عدد من مستخدمى موقع «فيسبوك» ونشطاء سيناويون هاشتاج تحت مسمى «#معبر_سليمان_خاطر_طابا_سابقا»، وذلك اعتراضًا على قيام الكيان الإسرائيلى بتغيير اسم معبر طابا البرى إلى معبر «بيجن» نسبة إلى رئيس وزراء الكيان الإسرائيلى إبان توقيع اتفاق السلام مع مصر مناحم بيجين.

14449922_1372383876135263_4666262212669951248_n
صورة تداولها نشطاء سيناء للتعبير عن رفضهم

وأعرب عدد من النشطاء السيناويين عن غضبهم مما حدث، وذلك عبر صفحاتهم الشخصية على موقع «فيسبوك»، مطالبين جميع مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى بكتابة الهاشتاج على صفحاتهم الشخصية.

سليمان خاطر.. أصل الحكاية
فى عام 1985، وفى أثناء نوبة حراسته على إحدى هضاب جنوب سيناء المتاخمة للأراضى العربية المحتلة، شاهد سليمان محمد عبدالحميد خاطر، ابن محافظة الشرقية والمجند فى الجيش المصرى، مجموعة من الإسرائيليين يقتربون من وحدته، وكانت لديه أوامر بعدم السماح لأحد بالمرور، حاول المجند المصرى تحذير الإسرائيليين بالصوت وبالرصاص التحذيرى، لكنهم رفضوا، فاضطر إلى فتح نيران سلاحه الآلى عليهم ما أسفر عن مقتل 7 أشخاص منهم.

مصطفى سنجر

سلم سليمان خاطر نفسه إلى قائد وحدته فى الجيش، وبدلًا من شكره على أداء واجبه، تمت إحالته إلى محاكمة عسكرية، انتهت بالحكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة، وخلال وجوده فى أحد المستشفيات للعلاج من البلهارسيا عثر عليه مشنوقًا داخل غرفته فى ظروف غامضة.

لا نعترف.. وحقيقة مبهمة!
نشر الناشط السيناوى مصطفى سنجر، الهاشتاج على صفحته الشخصية، مؤكدًا أن هذا يعتبر الرد الشعبى على تغيير الكيان الصهيونى لاسم المعبر من جانب واحد، مشيرًا إلى أن مدينة إيلات التى تقع خلف معبر طابا فى الجانب الإسرائيلى هى أرض مصرية تسمى «أم الرشراش»، مشددًا على عدم الاعتراف شعبيًا بإسرائيل أو من يعترف بها.

«كنت أظن الخبر مزحة» بهذه العبارة عبر لنا الصحفى محمد أبوعيطة عن مردود خبر تغيير اسم المعبر عليه فى أول وهلة عند قراءته فى موقع التواصل الاجتماعى.

عبدالقادر مبارك

شاهد أيضا

وأضاف أنه قام بإعادة كتابة الهاشتاج، لأنه مقتنع بمضمونه، مبديًا استغرابه لعدم وجود رد رسمى واضح من الحكومة المصرية توضح حقيقة الحفل الذى أقيم، وتم خلاله إعادة تسمية المعبر، متسائلًا: هل هو تسمية للمعبر من الجانب الآخر أم اسم المعبر كليا من الجانبين؟ مؤكدًا أن الأمر ملتبس عند الكثيرين.

مطالبات بتغيير الاسم
طالب الصحفى السيناوى عبدالقادر مبارك، أعضاء مجلس الشعب عن محافظة شمال سيناء، بتقديم طلب إلى مجلس الشعب لتغيير اسم معبر طابا إلى معبر سليمان خاطر، ردًا على تغير إسرائيل اسم المعبر إلى «بيجن».

واستجاب النائب عن دائرة العريش، الدكتور حسام رفاعى لمطلب الأهالى، مؤكدًا أنه سوف يتقدم بطلب بذلك حتى لو لم تتم الموافقة عليه، لافتًا إلى أن من حق مصر أن تسمى الجانب الخاص بها من المعبر باسم سليمان خاطر.

حسام الرفاعى1

وطالب الرفاعى، بأن يتحول الطلب إلى مطلب شعبى فى شمال وجنوب سيناء، وأن يقوم الأهالى بالتوقيع على ذلك الطلب، وكذلك نواب مجلس الشعب، ومن ثم تقديمه إلى رئيس المجلس.

تسميات المعابر
كتب عبدالحميد سعد، موظف فى منطقة جمارك شمال سيناء، إن الجميع يقيس عمل المعابر على معبر رفح الواصل بين مصر وقطاع غزة، لأن له نفس الاسم فى الجانبين، لكن الأمر يختلف فى تسميات المعابر فى مختلف بلدان العالم، حيث إن منفذ العوجة البرى الواصل بين مصر وإسرائيل عبر سيناء فى الجانب الأخير اسمه «نتسانيا»، وكذلك منفذ السلوم الواصل بين مصر وليبيا اسمه فى الجانب الآخر «أمساعد».

حسام الرفاعى 2

معبر طابا
يعتبر معبر طابا البرى الواقع فى جنوب سيناء هو منفذ الإسرئيليين إلى مصر عبر منطقة طابا الحدودية، يقابل المعبر فى الناحية الأخرى مدينة إيلات «أم الرشراش»، وتم افتتاحه عام 1995، ويجتاز المعبر شهريًا الآلاف من الإسرائيليين لقاء أوقاتهم فى مناطق جنوب سيناء خاصة خلال أعياد الديانة اليهودية مثل الفصح والعرش وكذلك خلال فترة الصيف.

وجهة نظر آخرى

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا