الارشيف / أخبار العالم / صحف مصر / الدستور

بورصة مرشحي نوبل للسلام تشتعل.. طبيب أمريكي وناشطة روسية الأوفر حظًا.. وتطرف ترامب يلطخ الجائزة.. والعرب خارج المنافسة

في العاشر من ديسمبر من كل عام، تتجه أنظار العالم إلى العاصمة النرويجية أوسلو، حيث تختار هيئة يعينها البرلمان النرويجي وذلك حسب وصية ألفريد نوبل، شخصية جديدة للفوز بجائزة السلام، وسط ترشيحات لهذا العام تجاوزت 370 شخص بما يزيد بمائة عن العدد القياسي الذي سجل قبل عاميين.

وتحظي جائزة نوبل بمكانة مرموقة في مجال الإنجازات الفكرية والعلمية، إنطلاقًا من كونها فكرة ممتدة على مدار أكثر من 100 عام، إضافة إلي تكريس المؤسسة واللجان المعنية المزيد من الوقت لتحديد الفائزين الأكثر جدارة بها، علاوة على كونها بعيدة إلي حد ما عن السياسة لما تتمتع به من استقلالية.

وبناءً على وصية نوبل فإن جائزة السلام تمنح للشخص أو للأشخاص الذين يساهمون في تعزيز السلام العالمي، تلك الجائزة، تُعطيها لجنة مشكلة من أعضاء تم انتخابهم من البرلمان النرويجي، ولم يشترط "ألفريد نوبل" جنسية المرشحين أو الفائزين بالجوائز.

فقد كان للعرب نصيب من الجوائز كمثل محمد أنور السادات بعد أن وقع معاهدة كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل مع كل من الرئيس الأمريكي جيمي كارتر ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن، ياسر عرفات لما بذلوه من جهود لتحقيق السلام في الشرق الأوسط .

وفاز بها الدكتور محمد البرادعى إعترافا بالجهود المبذولة من جانبه إبان رئاسته للهيئة الدولية للطاقة الذرية لاحتواء انتشار الأسلحة النووية، وكذلك الناشطة اليمنيه توكل كرمان التي فازت بها فى 2011 بالتقاسم مع الرئيسة الليبيرية إلين جونسون سيرليف والناشطة الليبيرية ليما غوبوي، وبهذه الجائزة أصبحت توكل خامس شخصية عربية وأول امرأة عربية تحصل على جائزة نوبل.

وفاز بها أيضًا الرباعي الراعي للحوار الوطني التونسي لمساهمتهم في إنجاح مسار الانتقال الديمقراطي في تونس والخروج بالبلاد من أزمة سياسية، إلى جانب جعل تونس دولة الربيع العربي الوحيدة التي تنجح مسارها.

اما عن ابرز الأسماء المرشحه للفوز بالجائزة لهذا العام، فقد صعد أسم المرشح الجمهوري لرئاسة البيت الأبيض دونالد ترامب، والناشطة الروسية من أجل حقوق الإنسان سفيتلانا غونوشكينا، والمفاوضان في اتفاق السلام حول الملف النووي الإيراني ارنست مونيز وعلي أكبر صالحي، وسكان من الجزر اليونانية ساعدوا المهاجرين، والطبيب الكونغولي دوني موكويغي الذي يعتني بالنساء ضحايا عمليات الاغتصاب، والأميركي إدوارد سنودن الذي كشف برامج المراقبة الإلكترونية التي تطبقها وكالة الأمن القومي.

وجاء طرح أسم ترامب بين المرشحين بقوة للفوز بالجائزة، علي خلفية تصريحاته العدائية ضد المسلمين، وما أثير من جدل حول دعوته لمنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة، بل كانت المفاجأة فيما ذكر برسالة ترشيحه أنه "يستحق أن يكافأ لعقيدته المتشددة للسلام عبر القوة والتي استخدمها كسلاح ردع في مواجهة الإسلام المتطرف وتنظيم الدولة الإسلامية أو امتلاك إيران سلاحا نوويا والصين الشيوعية".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا