الارشيف / أخبار العالم / صحف مصر / التحرير

قبطان «موكب الرسول»: احتجزوا مركبي بناء على شائعة

ارسال بياناتك

لم تتوقف خسارة حادث غرق مركب رشيد الذي راح ضحيته 203 أشخاص حتى الآن، عند هذا الحد، بل تسببت الشائعات والمعلومات الأولية التي نشرت عن المركب الغارقة في خسائر مادية كبيرة وضرر نفسي ومعنوي لـ7 من أفراد طاقم مركب موكب الرسول الذي تم اتهامه منذ الوهلة الأولى بأنه المركب الذي غرق وعلى متنه 600 مهاجر غير شرعي.

"التحرير" التقت مجدي الدسوقي، ريس المركب والذي تم تداول اسمه على أنه ريس المركب التي غرقت وأنه غرق وكانت له سابقة هجرة غير شرعية قبل سنوات وغرق مركبه أيضا.

يقول الدسوقي "خرجت بمركبي كالمعتاد من بوغاز عزبة البرج في رحلة تستغرق عادة 20 يوما وفي اليوم السابع من الرحلة فوجئت بمركب زميلي يقترب مني ويقول لي لابد أن تعود إلى دمياط لأن الدنيا مقلوبة عليك وبيقولوا إن المركب بتاعتك غرقت وهي بتهرب 600 شخص وتم القبض على اثنين من ملاك المركب لحين عودتي".

وتابع "في بداية الأمر رفضت العودة وقلت لزميلي أرجع إزاي أنا بقالي 7 أيام سارح البحر والسرحة بتتكلف 50 ألف جنيه مين يعوضني عن الخسارة دي ورفضت العودة وتابعت عمل الصيد ولكنه عاد لي مرة أخرى بعد ساعتين وقالي حرس الحدود عاوزك ترجع ياما هيجوا يقبضوا عليك وأعطاني جهاز "الثريا" التليفون الذي يعمل عبر القمر الصناعي".

وأضاف الدسوقي "تحدثت مع ملاك المركب والنقيب حسام قائد نقطة تفتيش السقالة برأس البر الذين طالبوني بالعودة لأن وسائل الإعلام نشرت أن المركب غرقت وعلى متنها 600 مهاجر غير شرعي ولازم أرجع علشان أثبت برائتي وبراءة ملاك المركب الذين تم إلقاء القبض عليهم وحبسهم بحجز مركز شرطة دمياط وعند عودتي تم احتجاز المركز واحتجازي بحجز نقطة شرطة عزبة البرج".

شاهد أيضا

وطالب الدسوقي المسئولين بسرعة الإفراج عن المركب المحتجزة في نقطة تفتيش السواحل بمدينة رأس البر أو على الأقل الإفراج عن بطاقات تصاريح الصيد والرقم القومي لبحارة المركب لكي يستطيعوا العمل على متن مراكب صيد أخرى لحين الإفراج عن مركبهم.

وأكد أنه لم يعد في إمكانه أن يدفع أموالًا لطاقم مركبه الستة لكي ينفقوا على أسرهم قائلا "في الأول والآخر هما عطلانين بسببي".

وردا على ما تردد عن غرق مركب له في 2009 أثناء محاولتها تهريب أشخاص خارج البلاد قال الدسوقي "معي ما يثبت أنني تم ضبطي أثناء قيامي بأعمال الصيد بعد أن جنحت بنا المركب إلى المياه الإقليمية التركية وألقي القبض علينا من قبل حرس الحدود هناك وتم حبسنا 7 أيام وتم ترحيلنا بعد التدخل السفارة وعدنا طيران عن طريق ميناء القاهرة الجوي وبعد مرور 3 سنوات جائني فاكسا من السفارة المصرية بالعودة لتركيا لشراء مركبي في مزاد علني وبالفعل توجهت إلى تركيا وقمت بشراء مركبي في المزاد بقيمة 12 ألف دولار وأثناء عودتي بالمركب غرق لأنه لم يتم عمل صيانة له طيلة السنوات التي كان محتجزا بتركيا".

وأضاف الدسوقي "معي مستنداتي التي تثبت ذلك" قائلا "أنا صياد وريس مركب وعمري ما اشتغلت في أي عمليات تهريب".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا