الارشيف / أخبار العالم / صحف مصر / التحرير

خبراء عن عودة السياحة: كلمة السر «روسيا».. والأمل في الشتاء

ارسال بياناتك

تصريحات متفائلة وأخرى تبعث على التشاؤم، هكذا تنوعت تعليقات مسؤولي وخبراء قطاع السياحة، عند الاستفسار عن توقعاتهم لمستقبلها.

الأمل في الشتاء

قال اللواء أحمد حمدي، نائب رئيس هيئة تنشيط السياحة، إن هناك بشائر لعودة السياحة بمعدلها الطبيعي، لكنها ستأتي بشكل تدريجي.

وأوضح في تصريح لـ«التحرير»، أن الموسم الشتوي يمثل الذروة في مجال السياحة، حيث تبدأ حركة السياحة في النشاط، مشيرا إلى أن السوق الألماني بدأ في التحرك، كما أن الأسواق الجديدة في طريقها للحركة، وأن مصر استقبلت رحلات من الصين.

وتابع: "نستقبل 4 رحلات أسبوعيا لشرم الشيخ من الخطوط الجوية التركية، فضلًا عن أن الخطوط الجوية البولندية بدأت في العودة، ونستقبل رحلات منتظمة إلى الأقصر وأسوان من جانب الصين واليابان".

واستطرد "الربع الأخير من السنة، الذي يبدأ من أكتوبر حتى ديسمبر سيشهد عودة تدريجية بقطاع السياحة، ربما ليست بالأرقام التي نتوقعها، ولكنها عودة تدريجية".

وأضاف "لكننا لا نقدر أن نتحدث عن أن هناك 3 مليون سائح سيأتون إلى مصر دفعة واحدة، هي مسألة بحاجة إلى وقت، بدأنا نستقبل رحلات ألمانية، وننتظر زيادة معدل رحلات الدول التي تزور مصر، فكلما  اقترب موسم الشتاء يزيد الطلب على مصر".

شاهد أيضا

دعاية مكثفة

وأشار إلى أنهم أطلقوا حملة دعاية لأكثر من 20 سوقا رئيسيا، إذ بدأت الأسبوع الماضي الترويج لعدة مدن مصرية، ولا تقتصر على البحر الأحمر فقط، كما تروج للسياحة الثقافية.

وحول العلاقة مع الجانب الروسي قال إن السائح الروسي مرحب به في مصر، ورقم في معدل السياحة كبير، لكن لابد أن نعمل، وفي أي وقت يشرفنا أهلا وسهلا به، ولا يمكن توجيه دعاية إلى روسيا، ونحن لا نستقبل منها طائرة واحدة.

وأوضح، أن  الحملة الإعلانية جاهزة، فإذا وجدنا أمل في عودتهم ستنطلق  فورا، لكن حتى الآن لا يوجد قرار واضح لاستئناف الرحلات الروسية، وهل ستكون للقاهرة فقط أم كافة المدن؟، كنا نستقبل يوميا أكثر من 50 طائرة لشرم الشيخ والغردقة من روسيا فقط".

وتابع "قمنا بكافة الإجراءات وتستعد مصر من الناحية الأمنية لعودة السائح الروسي، لكن القطاع لن ينتظر أحدا، ولا بد من العمل المتواصل.

روسيا كلمة السر في عودة السياحة

وقال إلهامي الزيات، رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، إن مصر تستقبل طائرات تحمل 40 راكبا، وهو رقم ضئيل جدا، لا يحتمل على المدى البعيد،  فهي مسألة لا تدعو للاستمرار، مشيرا إلى أن عودة السياحة تتوقف على قرار روسيا استئناف رحلاتها لمصر.
 
وأضاف في تصريح لـ«التحرير»، أن روسيا تتخذ القرارات بشكل سريع، فعندما تنتهي الأزمة ستتحرك طائراتها بشكل سريع، وسيمثل ذلك تشجيعًا لكافة الدولة على معاودة رحلاتهم، مشيرًا إلى أن القرار الروسي هو المفتاح لعودة السياحة.
 
وأشار إلى أن مستقبل السياحة ربما يكون جيدا، ذلك عندما تهدأ الأوضاع في المنطقة العربية، وتتحسن صورة مصر في الخارج، فلابد من إقناع السائح على المجىء إلى مصر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا