الارشيف / أخبار العالم / صحف مصر / الدستور

أوكرانيا تفشل فى اتفاق سحب قواتها من خط التماس مع جمهورية "دونيتسك"

أعلنت قيادة عمليات قوات جمهورية دونيتسك الشعبية - المعلنة من جانب واحد - عن عودة فصائلها إلى مواقع تمركزها عند خط التماس مع قوات كييف نظرا لإفشال الأخيرة سحب القوات المتفق عليه.
وفي تعليق بهذا الصدد قال إدوارد باسورين الناطق الرسمي باسم قوات دونيتسك لقد انتهكت كييف اتفاق سحب القوات في محيط بلدة بيتروفسكيه، وقوات دونيتسك المسلحة سوف تعود إلى مواقعها السابقة التي تركتها عند خط التماس .
وذكرت وزارة الدفاع في دونيتسك الشعبية أن القوات الأوكرانية لم تنسحب من المواقع المتفق عليها عند خط التماس، رغم تراجع قوات دونيتسك الشعبية عن النقاط التي كانت تشغلها في تمام الساعة الثالثة من بعد ظهر ،اليوم الاثنين، وأكدت وزارة الدفاع في دونيتسك، أن قوات كييف وعلاوة على انتهاكها الاتفاق، شرعت في قصف بلدة فيكتوروفكا الواقعة في النطاق الذي كان يجب على جميع القوات والفصائل تركه، مشيرة إلى أنه وبعد ساعة على القصف وانتهاكات كييف، قررت قوات دونيتسك العودة إلى مواقع تمركزها.
ومن جهتها أعلنت قيادة الشرطة الشعبية في دونيتسك أن قوات كييف رفضت الانسحاب والفصل بين القوات في محيط بلدة لوجانسكايا.
وسبق لألكسندر زاخارتشينكو رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية، ونظيره رئيس لوجانسك الشعبية إيجور بلوتنيتسكي ان وقعا في سبتمبر الماضي مع ممثلين عن أوكرانيا وروسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا على اتفاق إطار نص على سحب طرفي النزاع في دونيتسك ولوغانسك من جهة، وكييف قواتهما عن خط التماس، وذلك في مدة أقصاها ثلاثون يوما تشمل إعداد القوات والمعدات وتجهيزها للحركة.
واقتضى الاتفاق سحب قوات الطرفين إلى ثلاث مناطق أولية هي بلدات بيتروفسكيه، ولوجانسكايا، وزولوتويه، على أن تتراجع القوات بعرض 2 كيلومتر وعمق 2 كيلومتر لمرحلة أولية ليصار في وقت لاحق إلى سحب القوات إلى أعماق وأبعاد أخرى.
كما نص الاتفاق على أن يسري مفعوله ليمثل أساسا لانسحاب لاحق تحدد الأطراف المعنية موعده ومعاييره.
وكانت السلطات الأوكرانية قد بدأت في أبريل 2014 عملية عسكرية لمكافحة الإرهاب ضد جمهوريتي دونيتسك ولوجانسك الشعبيتين المعلنتين من جانب واحد جنوب شرق البلاد، في أعقاب ما يسمى بـ ثورة الميدان في كييف التي أطاحت بحكم فيكتور يانوكوفيتش، وأوصلت القوى اليمينية العنصرية المتطرفة في أوكرانيا إلى السلطة.
ولم تعترف روسيا باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوجانسك الشعبيتين، فيما تعهدت بحماية السكان الروس هناك، وما انفكت تقدم الدعم الإنساني والسياسي للجمهوريتين، وتسعى مع ألمانيا وفرنسا لفض النزاع في أوكرانيا من خلال مفاوضات مينسك للتسوية التي تضم روسيا وفرنسا وألمانيا وأوكرانيا.
وتفيد بيانات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية لدى الأمم المتحدة، بأن النزاع في جنوب شرق أوكرانيا، أسفر منذ اندلاعه عن سقوط حوالى 9500 شخص وإصابة 22 ألفا آخرين، بالاضافة الى نزوح عشرات الآلاف عن مناطقهم هناك.

1824%247cview
1689%247cview

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا