الارشيف / أخبار العالم / صحف مصر / الشعب الجديد

وائل قنديل يكشف الأسباب وراء تفاؤل أحمد عز


علق الكاتب الصحفي وائل قنديل على مقال رجل أعمال الحزب الوطني المنحل أحمد عز الذي دعا فيه إلى التفاؤل، موضحا أن مقاله بالفعل يعد سببا للتفاؤل ليس لأرقام والإحصاءات الموجودة فيه ولكن لاقتراب نهاية مرحلة الانهيارات الكبيرة في كل شيء، من الاقتصاد إلى السياسة إلى القيم.

وقال قنديل، خلال مقاله بصحيفة "العربي الجديد" اليوم الاثنين، "أتفاءل بالمقالات التي تحمل اسم أحمد عز، بصرف النظر عن أنها محشوّة بأوهامٍ ملونةٍ لاستدراج المواطن البسيط إلى الأمل الكاذب، ذلك أن التاريخ ينبئنا بأن الدفع برجل الحديد والسياسة إلى ساحة الإعلام يكون مقدمةً لزلزال سياسي كبير، كما جرى على بعد ثلاثين يوماً فقط من ثورة يناير 2011، حين كتب أحمد عز، أو كتبوا لأحمد عز، مقالين نشرا على يومين متتابعين في صحيفة الأهرام، يدعوان أيضاً إلى الثقة في المستقبل السياسي لنظام مبارك، والتفاؤل بمستقبله الاقتصادي".

وأشار قنديل إلى أن المقال الأول عن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وقد تكفّل بنفسه، وتبخر بفعل تلك الغابة الكثيفة من الدخان المنبعث من مستودعات الأرقام الصماء التي لا تقول شيئاً، وأتى المقال الثاني أكثر دراميةً وخفة ظل، حيث حفل بمئات المشاهد التي التقطتها كاميرا عز لجميع مرشحي المعارضة و"الإخوان" والمستقلين، ومواقف مسجلة باليوم والساعة والثانية، بما يجعلك تضرب كفاً بكف من أين للسيد عز بهذه الطاقة الجبارة والقدرة على الرصد والتحليل والاستنتاج؟

وتابع: "ما هي إلا أيام، حتى اشتعلت ثورة التهمت أحمد عز ونظامه وحزبه ومقالاته، أتت على المبنى والمعنى، ولم تعد تصلح مقالات أحمد عز لشيء، إلا كوقود لمحاولةٍ بائسةٍ من وزير الخارجية في ذلك الوقت، للضحك على المجتمع الدولي، وإيهامه بأن الأوضاع مستقرّة، ولا توجد في مصر ثورة، وترجم مقالي عز لكل اللغات الحية، وطلب من بعثاته توزيعها على جميع الدوائر السياسية في البلاد التي يوجدون فيها.. هذه دعوة للتفاؤل بمقال أحمد عز، وفي انتظار ترجمته للتسويق الخارجي".

 

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا