الارشيف / أخبار العالم / صحف مصر / بوابة الشروق

بيع قطعة واحدة في المزاد الثاني لـ«حق الشعب».. ومشادات بين المشاركين

منسقو المزاد يلغون بيع 11 قطعة لعدم وصولها للأسعار المستهدفة.. واتهامات للجنة بالتلاعب

شهد المزاد الثاني «حق الشعب» لبيع الأراضي المستردة بواسطة لجنة استرداد الأراضي، والذي عُقد أمس، بمقر الهيئة العامة للإصلاح الزراعي، حالة من الهرج والمرج، والمشادات بين المزايدين ومنسقي البيع.

وعلى الرغم من الحضور المكثف من قبل الراغبين في شراء الأراضي التي تضمنت 1567 فدان أراضي زراعية مقسمة على 16 قطعة بمنطقة غرب المراشدة محافظة قنا؛ إلا أن عددًا كبيرًا من المزايدين انسحبوا من المزاد، ولم يتم إرساء البيع سوى لقطعة واحدة تحمل رقم 77 وتبلغ مساحتها 100 فدان بسعر 115 ألف جنيه للفدان.

وألغى منسق مزاد لجنة استرداد الأراضي، المزايدة على أول 11 قطعة مطروحة للبيع، لعدم وصول سعر بيع الفدان المطروح من المزايدين إلى الأسعار السرية المحددة من اللجان الحكومية لمعاينة وحصر الأراضي.

ونشبت مشادات بين منسقي المزاد والمزايدين الذين اتهموا اللجنة برفع أسعار الفدان بالتعاون مع مزايدين شركاء لهم، بهدف رفع السعر لإشعال المزاد، بحسب زعمهم، وتعالت الأصوات داخل قاعة المزاد، وتدخل الأمن للتهدئة، وعاد المزاد للعمل بعد توقفه أكثر من 10 مرات بسبب المشادات.

وانسحب مشاركون في المزاد عقب اتهامهم لمنسق بالمزاد برفع سعر الفدان، والإشارة إلى أشخاص لم يتحدثوا طوال جلسة المزاد، فيما آبدى مزايدون آخرون، تخوفهم من خضوع معظم الأراضي المطروحة لمنازعات قضائية بين لجنة استرداد الأراضي منهم وواضعي اليد.

وشهد المزاد مداخلات ساخرة من قبل الراغبين في الشراء، وقال بعض المنسحبين الغاضبين من عدم إرساء بيع قطع الأرض لهم: «المزاد معمول عشان حق الشعب.. والصعايدة مش تبعهم».

وزعم مشاركون في المزاد، أن كراسات الشروط للمواصفات الكاملة للأرض، لم تتضمن طبيعتها ونوع المياه الموجودة بها ونسبة الملوحة وغيرها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا