الارشيف / أخبار العالم / صحف مصر / الوفد

عبده خليل مراسل «الوفد» خلف القضبان

تسبب خطأ محكمة وضابط مباحث وموظفة بإحدى محاكم دمياط فى فقدان مراسل الوفد- عبده خليل- حريته ويتم حبسه ظلمًا وعدوانًا.

وكان أحد الأشخاص قد أقام دعوى سب وقذف ضد مراسل الوفد بدمياط عام 2013، وصدر حكما ابتدائى من محكمة فارسكور الجزئية بحبسه سنة، فاستأنف الحكم أمام محكمة مستأنف فارسكور، وبعدها تصالح مع مقيم دعوى السب والقذف وتصور أن القضية ستسقط من تلقاء نفسها بعد التصالح، فتوقف عن متابعتها فى المحكمة، ولكن المحكمة واصلت نظر القضية وأصدرت حكمًا غيابيًا بحبسه سنة وتغريمه 1000 جنيه.

وإلى هنا والأمور طبيعية، ولكن ما حدث بعد ذلك كان غريبًا.. ضابط مباحث بمركز شرطة فارسكور ارتكب خطأ غريبًا.. ألقى القبض على شخص اسمه «عبده على خليل بصلة» لتنفيذ الحكم الغيابى الصادر ضد مراسل الوفد «عبده على على خليل»، ولأن «عبده بصلة» مسجل سرقات لم يعترض على القبض عليه، وفى صباح اليوم التالى من القبض عليه، تمت إحالته لموظفة بمحكمة شطا الكلية بدمياط، لعمل معارضة فى حكم الحبس الغيابى، فحررت موظفة المحكمة له معارضة فى حكم الحبس الصادر فى حق «عبده على على خليل» ولكن باسم «عبده على خليل بصلة»!..

وتم اقتياد «عبده على بصلة» للمحكمة ليحاكم فى قضية السب والقذف المتهم فيها «عبده على خليل»!.. وتواصلت الغرائب فلم تلاحظ المحكمة أن المتهم الماثل أمامه ليس هو الشخص المحررة ضده القضية!.. لم تلاحظ الاختلاف فى الاسم ولا الاختلاف فى الرقم القومى.. ولما وجد القاضى أن المتهم الماثل أمامه ليس معه محامٍ، طلب من المحامين الحاضرين فى جلسة المحكمة أن يتطوع أحدهم للدفاع عنه، وبالفعل تطوع أحد المحامين للدفاع عنه وطلب أجلا لنظر القضية، فاستجاب القاضى وأجل الدعوى لعدة أسابيع، وفى الموعد المحدد لم يحضر أحد القضية فرفض القاضى المعارضة الاستئنافية وصار الحكم نهائيًا وواجب النفاذ ضد مراسل الوفد «عبده خليل»!

وهكذا تم حرمان مراسل الوفد من درجة من درجات التقاضى، ثم تم القبض عليه لتنفيذ الحكم الذى صار نهائيا بعد حرمانه من درجة التقاضى بخطأ محكمة وضابط مباحث وموظفة بالمحكمة وقاضٍ!

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا