الارشيف / أخبار العالم / صحف مصر / المصرى اليوم

«السادات» يقترح «جاستا مصري» وخلافات بين النواب حول مشروع القانون

قدم محمد أنور السادات، عضو مجلس النواب، رئيس حزب الإصلاح، مشروع قانون بتعديل قانون الإرهاب يسمح للحكومة والمتضررين وضحايا العمليات الإرهابية، إقامة دعاوى مباشرة تجاه الأطراف الراعية والممولة والمتآمرة والمشاركة فى العمليات الإرهابية على مصر، سواء كانت هذه الأطراف جماعات محلية أو منظمات دولية أو حكومات دول أخرى، على غرار قانون «جاستا الأمريكى».

وقال «السادات» إن القانون رقم 94 لسنة 2015 بشأن مكافحة الإرهاب اشتمل فى مواده على تجريم تمويل الإرهاب بكل الصور، والتحريض عليه، وحمّل إدارة الجماعة الإرهابية المسؤولية الجنائية والتضامنية فى التعويض عن آثار العمل الإرهابى فى المواد «13، 19، 25، 26»، ويتيح القانون لجهة التحقيق تجميد الأموال وغلق المقار، ووقف الأنشطة للجماعات التى تخضع للتحقيق فى جرائم إرهابية حتى ثبوت براءتها، ومصادرة أموال هذه المنظمات واستخدامها فى تمويل التأمين الإجبارى ضد مخاطر الإرهاب طبقاً للماده 54.

وتباينت ردود أفعال أعضاء مجلس النواب، حول المقترح، واعتبره البعض محاولة للضغط على الجانب الأمريكى للتراجع عن خطوته، فيما شدد آخرون على أن التصعيد كارثة قد تنتهى بحرب عالمية.

وقالت داليا يوسف، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن الرد على الخطأ الأمريكى لا يكون بآخر مماثل يزيد حدة الأزمة، ويعرض المجتمع الدولى لكارثة حقيقية قد تنتهى بحرب عالمية، مشيرة إلى أن الحل يتمثل فى وجود تحالف دولى قوى بين مختلف القوى الدولية الممثلة داخل الأمم المتحدة للضغط على الولايات المتحدة الأمريكية، وإقناعها بالتراجع عن قانون «جاستا».

وأعلن أحمد إمبابى، عضو لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، تأييده مشروع القانون، واعتبره بمثابة ورقة ضغط حقيقية على البيت الأبيض، وأشار إلى أنه سيؤدى فى النهاية إلى تدارك الخطأ الذى وقع فيه. وشدد على أن «جاستا» الأمريكى يحاول النيل من المملكة العربية السعودية وابتزازها بشكل مرفوض، وأن المجتمعين العربى والدولى لن يصمتان على مثل هذه التدخلات الفجة فى شؤون البلدان.

وأكد عبدالفتاح مصطفى، عضو الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، أن «جاستا» الأمريكى مرفوض شكلاً ومضموناً، وأن إصدار قوانين مماثلة للرد عليه أمر طبيعى للتصدى للمحاولات الأمريكية لهز استقرار البلدان العربية، مشيراً إلى أن المشروع الجديد سيكون محاولة حقيقية لصد الدعم الأمريكى للإرهاب والمتطرفين بالمنطقة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا