الارشيف / أخبار العالم / صحف مصر / وكالة أنباء أونا

أبو العينين للمستثمرين الأمريكيين : «فرص رائعة» للاستثمار في محور قناة السويس

ألقى رجل الأعمال المصري محمد أبو العينين، والرئيس الشرفي للبرلمان الأورومتوسطي، كلمة أمام الحضور في المؤتمر السنوي الـ 25 لصناع القرار العرب والأمريكيين، المنعقد بواشنطن تحت عنوان «العلاقات المصرية الأمريكية.. رؤية جديدة لمرحلة ما بعد أوباما»، بعد أن تم عرض فيلم تسجيلي عن المشروعات القومية التي يتم إنجازها حاليًا في مصر.

وبدأ أبو العينين، كلمته التي عرضها الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، بتحية الحاضرين وشكرهم على الاستضافة الكريمة، وإتاحة الفرصة للمشاركة ضمن هذا المؤتمر.

وقال رجل الأعمال المصري إن «هذه المرة الثانية التي آتي فيها للولايات المتحدة، والتي أحمل فيها الكثير من الرسائل، وبدأت بأفضل رسالة وهو مقطع الفيديو الذي يحدد حاليًا ما يحدث في مصر ويعكس الحقيقة والواقع، بأن الشعب المصري مع قادته قرروا أن يقوموا ببناء مصر حديثة، وهذه هي الرسالة الأولى».

ولفت إلى أنه «على الرغم من المعلومات السلبية التي ينشرها البعض يوميًا عن عمد، وهم هؤلاء الذين يحلمون بإسقاط مصر ووقف حركة الاستثمار والسياحة، فإن مصر لن تسقط أبدًا، وستكون كما كانت دائمًا، وإن الشعب المصري سيعطي مروجي الشائعات دروسًا».

وأشار أبو العينين، إلى أن مصر عانت على مدار 6 سنوات من تبعات ما حدث في ثورة يناير 2011 مرورًا بـ 2012 و2013، مشيرًا إلى أننا اليوم في عهد جديد، ونقدم للعالم كله فرصًا ضخمة للاستثمار، ونقدم الدعم مواطنين وحكومة.

وأوضح أن أمن واستقرار مصر ليس لهما فقط أو للشرق الأوسط فقط، بل للعالم كله، لافتًا إلى أنه منذ ثورة 30 يوينو واجهت مصر الإرهاب في سيناء، والذي انتقل من «تورابورا» إليها خلال 2011 و2012، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة كان لديها الشجاعة لهزيمتهم، ليس لصالح مصر فقط بل لصالح العالم كله؛ كي لا ينتشر الإرهاب لأوروبا والعالم كله.

وأكد أبو العينين، أن هناك العديد من مجالات الاستثمار في مصر، مثل الاستثمار في الطاقة والصناعة والزراعة فهناك مليون ونصف المليون فدان يتم استصلاحها الآن.

ولفت رجل الأعمال إلى أن «السوق حول المنطقة ضخم، فالسوق في الوقت الحالي يعادل 1.6 مليار مستهلك، نظرا للموقع الجغرافي الفريد لمصر بين الدول الأوروبية والإفريقية والآسيوية».

وشدد أبو العينين، على أن هذه المشروعات في الوقت الحالي تمثل محورًا كما هو الحال لمحور قناة السويس، والذي على الجميع زيارتها لأن المشروع يحمل فرصًا رائعة للاستثمار، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان قد أعلن منذ عامين عن الاستثمار فيها، لتعزيز التجارة من خلال منطقة محور قناة السويس، فهي تمثل منطقة صناعية جديدة”.

واستكمل أبو العينين حديثه عن محور قناة السويس قائلًا إن «ما نقصده بمنطقة صناعية جديدة، هو أن كل بلد ستكون لها منطقة صناعية خاصة بها، من حقها الإدارة بشكل كامل ويمكنها التصدير بشكل كامل وتحقيق الأرباح، وهذه المنطقة من العالم تتسم بموقع جغرافي فريد حيث يمكن الوصول من الأسواق في هذه المنطقة في مجال الصناعة أو الزراعة أو الخدمات أو التجارة الدولية، فليس سرًا أننا فخورون أن الرئيس السيسي قال إننا سنحقق تحد قناة السويس في عام واحد، بعد أن أنجزها المصريون في الماضي خلال 10 أعوام».

وأكد على أنه يجب أن نكون على وعي برفض التدخل الأجنبي في الشئون الداخلية للبلاد، مشيرًا إلى أنه «لا يمكن أن تقبل هذه البلدان أن يفرض عليها طرف ما إرادة بعينها، أو أن يدفع إلى اتجاه ما، فشعوبنا لديها كرامة ولديها آرائها وعاداتها وتقاليدها، ويجب أن يحترم العالم هذه الإرادة وهذه العادات والتقاليد، والإدارة الجديدة يجب أن تحترم ذلك، وأن يكون هناك نهج جديد في التعامل مع المنطقة، لأن المنطقة ستشهد مبادرة جديدة»، على حد قوله.

وأشار أبو العينين،إلى أن «هناك مجالات عديدة للتعاون، والمستقبل يمكن أن يكون أفضل بكثير خاصة إذا ما نظرنا لما حدث في سوريا وليبيا والعراق واليمن، والمعانة التي نشاهدها يوميا من حرب وقتل ودمار، يوميا العالم كله يرفض والأمم المتحدة تتحدث عن السلام والمفاوضات ولا تزال الحرب قائمة ومستمرة، لا يزال القتل مستمر للأطفال والسيدات، من سيتحمل مسئولية أعادة هؤلاء الناس إلى أوطانهم، هؤلاء الذين كانوا غير مسئولين واتخذوا قرارات غير مناسبة في أوقات غير مناسبة، فالوقت قد حان لإيجاد حلول عادلة على الأرض وإعادة هؤلاء لأوطانهم مرة أخرى، واعتقد أن هناك العديد من الرسائل كما نرى في وسائل الإعلام والصحف بان أمن المنطقة هام وضروري ليس فقط للمنطقة بل للعالم ككل».

وأوضح رئيس البرلمان الأورومتوسطي، أن «سبل التعاون في مجالات عديدة يمكن أن تتحقق، وهذا أمر غاية في الأهمية، ان نتعاون في العديد من المجالات والطرق المختلفة، مثل الصناعة وخلق فرص العمل، وكل هذا في سبيل هزيمة الإرهاب، وهناك طرق عديدة لمحاربة الإرهاب ليس بالسلاح فقط، فالعديد من المجالات يمكن التعاون فيها من أجل محاربة الإرهاب نقول نعم نحن نود أن نتعاون سويا لمحاربة الإرهاب».

وتابع قائلًا: «إن مصر يمكن أن تكون مثالًا جيدًا لدول المنطقة فقد نجحت في خلق فرص العمل، وإبرام إتفاقيات في العديد من الشركات الكبري وتوفر فرص ضخمة للاستثمار، فالعام الماضي فقد دعونا كبرى الشركات ورجال الأعمال في مؤتمر شرم الشيخ، وكان هناك تعهدات للاستثمار بما قيمته 12 مليار دولار، وهناك 4 مليار فقط في مجال النفط والغاز، وهناك شركات أخرى أمامها فرص كبرى للمشاركة في الاستثمار، والفرص القائمة في التجارة بين مصر والولايات المتحدة لا تزال قائمة ويجب الاستقادة من هذه الفرص».

وأنهى أبو العينين كلمته، بتحية الحضور، متمنيا أن يكون هذا المؤتمر انطلاقه وأساس لتعزيز العلاقات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا