الخليج العربي / صحف قطر / العرب القطرية

هل تنهار الاتفاقيات بين تركيا والاتحاد الأوروبي؟

  • 1/2
  • 2/2

وكالات

الخميس، 01 ديسمبر 2016 01:11 ص

هل تنهار الاتفاقيات بين تركيا والاتحاد الأوروبي؟

تواجه الاتفاقيات بين تركيا والاتحاد الأوروبي خطر الانهيار، بسبب عدم وفاء الأخير بتعهداته المتعلقة بعدد من المسائل، يأتي على رأسها تسريع عملية انضمام تركيا إلى الاتحاد، واستقبال عشرات آلاف اللاجئين من الموجودين في تركيا، وتقديم 3 مليارات يورو مساعدات للاجئين في تركيا.
وقَّعت تركيا والاتحاد اتفاقين في 29 من نوفمبر 2015، و18 من مارس 2016، بهدف إيجاد حل لأزمة اللاجئين، وإحياء عملية عضوية تركيا في الاتحاد. بعد مرور عام على الاتفاق، يجري الحديث عن تجميد المفاوضات بدلا من إحيائها، إذ اتخذ البرلمان الأوروبي قرارا غير ملزم، لتجميد مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.
مكافحة الإرهاب
رغم تعهدات الاتحاد الأوروبي بتقديم الدعم الكافي لتركيا في مجال مكافحة الإرهاب، فإنه لم يقدم ما يلزم، وفضلًا عن ذلك وجه انتقادات حادة بسبب التدابير التي اتخذتها تركيا في إطار مكافحة «بي.كا.كا» و»جولن».
هذا في وقت لا تنفذ فيه أوروبا أي عملية أمنية ضد «بي.كا.كا»، رغم إدراجها ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.
الاتحاد الجمركي
تطرق اتفاق 29 من نوفمبر إلى تحديث الاتحاد الجمركي بين الاتحاد وتركيا، ورغم ورود عبارة « يمكن البَدء بالمفاوضات الرسمية مباشرة نهاية 2016، بعد إتمام التحضيرات المتعلقة بتحديث الاتحاد الجمركي»، في المادة 10 من الاتفاق، إلا أن الاتحاد لم يتخذ أي خطوة ملموسة بهذا الصدد.
وفي حالة عدم اتخاذ الاتحاد الأوروبي أي خطوة حتى 31 من ديسمبر المقبل، سيكون قد أخلف بتنفيذ مادة أخرى في الاتفاق.
توطين اللاجئين
ركز اتفاق 18 من مارس على مسألة اللاجئين، وإعفاء الأتراك من تأشيرة دخول دول الاتحاد، وتعهد الأخير باستقبال عشرات آلاف اللاجئين من الموجودين في تركيا. وبفضل الاتفاق الذي ينص على إعادة اللاجئين الذي يعبرون إلى اليونان من تركيا، انخفض متوسط عدد العابرين من 6 آلاف إلى 81 يوميا.
ووفقًا لتقرير للاتحاد الأوروبي في 4 من أكتوبر، فإن 614 لاجئا فقط تم توطينهم في بلدان الاتحاد، فيما أعيد إلى تركيا 578 لاجئا.
ورغم انخفاض عدد العابرين يوميا بشكل غير قانوني إلى الاتحاد من تركيا، فإن الدول الأعضاء لم تفعِّل برنامج الاستقبال الإنساني التطوعي للاجئين من الموجودين في تركيا.
أزمة التأشيرات
لم يسجَّل أي تقدم في المادة التي تنص على إلغاء تأشيرة الدخول على المواطنين الأتراك حتى نهاية يونيو، إذ ذكر الاتحاد أنه سيرفع التأشيرة في حالة إيفاء أنقرة بالشروط الـ7 الباقية من أصل 72 وضعها من أجل ذلك.
وتطالب أنقرة ببعض المرونة فيما يتعلق بشرط إجراء تغيرات في قانون مكافحة الإرهاب، بالنظر إلى الوضع الحالي الذي تشهده تركيا. وبسبب عدم وجود أي إطار ملموس لإلغاء التأشيرة، رغم استمرار المحادثات على المستوى التقني بين الجانبين، فإن مستقبل المسألة لا يزال مجهولا.;

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا