الخليج العربي / صحف قطر / العرب القطرية

حظر النقاب في أوروبا.. هاجس أمني أم سياسة معادية للإسلام؟

  • 1/2
  • 2/2

وكالات

الخميس، 01 ديسمبر 2016 01:11 ص

حظر النقاب في أوروبا.. هاجس أمني أم سياسة معادية للإسلام؟

على غرار دول أوروبية، وافق البرلمان الهولندي على مشروع قانون يهدف لمنع ارتداء النقاب في الأماكن العامة، وتغريم من يخرق الحظر. وتندد الجمعيات الإسلامية بهذا التوجه الشعبوي الذي يقوده اليمين، في التقرير التالي يستعرض كيف تعاملت دول مختلفة مع هذا الحظر.
في ألمانيا بصفة عامة ليس ارتداء البرقع أو النقاب ممنوعا، لكن هناك بعض القيود: فولاية هيسن كانت أول ولاية ألمانية حظرت ارتداء النقاب في الأماكن العامة. وكان ذلك بسبب خلاف مع موظفة مسلمة في بلدية فرانكفورت.
كما توجد قرارات حظر للنقاب في بعض الدول الأوروبية، مثل فرنسا التي منعت كأول بلد أوروبي ارتداء النقاب أو البرقع في الأماكن العامة في أبريل 2011. وأجازت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في قرار قضائي ذلك الحظر عام 2014، رافضة شكوى تقدمت بها مسلمة فرنسية.
وحتى في بلغاريا تقرر حظر لباس النقاب أو البرقع مستقبلا، إذ إن البرلمان البلغاري أصدر في سبتمبر الماضي من العام الجاري قانونا بهذا الشأن. وتم هذا القرار بدعوى الدفاع عن الأمن القومي في زمن مخاطر الإرهاب المحدقة بالبلاد.
ويتضمن القرار بعض الاستثناءات التي تشمل دور العبادة وفي أماكن العمل والأنشطة الرياضة. وفي حال خرق القرار يمكن التعرض لدفع غرامة مالية قد تصل قيمتها إلى 750 يورو.
في بلجيكا يسري مفعول قرار الحظر منذ يوليو 2011، إذ إن الذي يغطي وجهه في الأماكن العامة بشكل يصعب معه التعرف على ملامحه الشخصية، فقد يُجبر على دفع غرامات مالية وقد يتعرض في حالات قصوى للحبس لبعض الأيام. وكانت المحكمة الدستورية قد رفضت شكوى سيدتين بهدف إلغاء الحظر.
حظر النقاب أو البرقع يمارس أيضا منذ يوليو 2016 في محافظة تيسين السويسرية، المعروفة كمنتجع سياحي وهو الحظر الذي صوتت الغالبية عليه في استفتاء شعبي عام 2013.
وقد أقر مجلس النواب السويسري بأغلبية ضئيلة قرار حظر النقاب في البلاد، حيث حظيت المبادرة التي تقدم بها حزب الشعب السويسري المنتمي إلى التيار القومي المحافظ، بتأييد 88 نائبا، مقابل 87 نائبا صوتوا ضدها، فيما امتنع عشرة نواب عن التصويت. ويتعين الآن طرح المشروع على مجلس المقاطعات (الكانتونات) للتصويت، والذي يضم 26 مقاطعة.
من جهتها أعلنت الحكومة النرويجية التوجه اليميني نفسه في أكتوبر 2016، أنها تنوي منع النقاب والبرقع في المدارس وجامعات البلاد. وقال وزير التربية، توربيورن.رو.أيساكسن، حسب ما نقلت عنه صحيفة فارت لاند: «إن وزارة التربية والأبحاث بصدد اتخاذ إجراءات تمنع ارتداء النقاب، الذي يغطي كامل الوجه في المدارس والجامعات والمعاهد العليا».
وارتداء النقاب أو البرقع في النرويج أمر نادر جدا خصوصا في المؤسسات التعليمية، إلا أن الموضوع دخل النقاش السياسي قبل حوالي عام من موعد الانتخابات التشريعية المقبلة. ووافق عدد من الأحزاب، بينها حزب العمال المعارض، على هذا المنع.
وشدد الوزير على أن المنع لا يشمل سوى النقاب والبرقع. وأضاف أمام البرلمان: «لا أرغب في تطبيق النمط الفرنسي حيث يجبر الشخص على إخفاء دينه»، مضيفا: «أرغب أيضا في أن تكون أي شابة مسيحية قادرة على إظهار الصليب، كما أرغب في أن يكون أي شاب يهودي قادرا على ارتداء القلنسوة وإظهار ذلك. وأنا لا أنوي حظر ارتداء الحجاب».
ويمضي إقليم كيبيك الكندي أيضا في التحضير لمشروع قانون يحظر ارتداء النقاب في القطاع العام، في خطوة لاقت انتقادات المعارضين الذين يرون في ذلك تهميشا للمسلمات، كما أن ذلك يؤجج التوترات والمواقف المناهضة للمهاجرين في الإقليم، الذي تتحدث غالبية سكانه الفرنسية.;

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا