الخليج العربي / صحف قطر / العرب القطرية

منظمات دولية: حقوق الأطفال اللاجئين منسية في دول الاتحاد الأوروبي

  • 1/2
  • 2/2

وكالات

الخميس، 01 ديسمبر 2016 01:14 ص

منظمات دولية: حقوق الأطفال اللاجئين منسية في دول الاتحاد الأوروبي

قال بيان مشترك وقَّعته 78 منظمة حقوق إنسان، بينها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، ومنظمة أنقذوا الأطفال، إن دول الاتحاد الأوروبي لا تبذل الجهود الكافية لحماية الأطفال اللاجئين.
وأكد البيان، الذي أصدرته المنظمات المشاركة في منتدى حقوق الأطفال في أوروبا المنعقد في بروكسل، أمس الأربعاء، أن حقوق الأطفال اللاجئين يتم انتهاكها بشكل مستمر في أوروبا.
وأفاد البيان أن الأطفال، يواجهون ظروفاً حياتية قاسية، ويحرمون من الحقوق الأساسية كالخدمات الصحية والتعليمية، وتسهم إجراءات اللجوء في تلك المعاناة.
ودعا البيان الاتحاد الأوروبي إلى تطوير خطة شاملة بهذا الخصوص، وإصلاح نظام التقدم للجوء، وزيادة حجم التمويل المخصص لنظام حماية الأطفال.
وكان مكتب الشرطة الأوروبية (يوروبول)، أعلن أنه لم يتم العثور على أي أثر لأكثر من 10 آلاف طفل لاجئ، تم تسجيلهم في الدول الأوروبية بعد وصولهم إليها.
وتثور مخاوف من أن يكون هؤلاء الأطفال قد سقطوا في أيدي تجار البشر، وحذر اليوروبول من أن العصابات في أوروبا قد تجبر الأطفال اللاجئين غير المصحوبين بمرافقين بالغين على العبودية والعمل في الجنس.
تعد قضية أطفال اللاجئين من أبرز الملفات المطروحة في المحافل الدولية خصوصا لما يعانيه هؤلاء من أزمات نفسية جراء رحلة اللجوء المحفوفة بالمخاطر والاستغلال، للوصول إلى أعتاب أوروبا.
على ما يبدو فإن رحلات الموت للأطفال اللاجئين الذين لا ترافقهم عائلاتهم قد تكلف بعضهم أرواحهم مبكرا فيرحلون تاركين وراءهم حلم الوصول إلى «اللجنة الأوروبية»، بينما تكلف آخرين موت أحلامهم وهم أحياء. ونقلت صحف بريطانية عن قائد جهاز الشرطة في الاتحاد الأوروبي، أن آلاف القصر اختفوا ولم يعثر عليهم بعد تسجيل معلوماتهم لدى سلطات الدولة.
وكشف المسؤول الأمني أن 5000 طفل فقدوا في إيطاليا، و1000 قاصر اختفوا مؤخرا في السويد، مؤكداً أنهم لا يعلمون بالفعل أين هم الآن وماذا يفعلون ومن يرافقهم.
وتحدث عن 270.000 طفل لاجئ، وجميعهم لا يرافقهم أهلهم، مشيراً إلى أن 10 آلاف طفل مفقود هو عدد تقديري لهم وتبقى التقديرات نسبية لغياب إحصاءات رسمية.
كما وثقت وكالة الشرطة تشابكا مثيرا للقلق بين عصابات منظمة لتهريب اللاجئين إلى أوروبا وعصابات للاتجار بالبشر الذين يستغلونهم جنسيا ويستعبدونهم.
وتعد محنة الأطفال اللاجئين غير المصحوبين بعائلاتهم واحدة من أكثر القضايا إلحاحا في أزمة تدفق اللاجئين على أبواب القارة العجوز.;

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا