الخليج العربي / صحف قطر / العرب القطرية

مشاهد الغرق تتكرر كل عام.. و«أشغال» لم تتعلم من التجربة السابقة

مشاهد الغرق تتكرر كل عام.. و«أشغال» لم تتعلم من التجربة السابقة

أكد مواطنون لـ «العرب» إن هطول الأمطار كشف القصور الكبير لهيئة الاشغال العامة «أشغال»، في مواجهة الأمطار وعدم التعلم من دورس الأعوام السابقة.
وأشاروا إلى انه بالرغم من الكوارث التي حدثت في السابق وتراكم مياه الأمطار خلال الأعوام السابقة إلا ان الهيئة لم تتخذ التدابير اللازمة لتفادي تكرار غرق الطرق.
وشددوا على أن مبررات الهيئة تتكرر كل عام ولا تتغيير وهي عدم اكتمال شبكات الصرف، الأمر الذي يشير إلى وجود خطأ ما في تلك الشبكات أو عدم المصداقية مع الجمهور
ولفتوا إلى أن العديد مشيرين إلى أن مياه الأمطار تجمعت بصورة كبيرة كاشفة عيوب الطرق والتصريف، في مناطق متعددة في أنحاء الدولة، ولفتوا النظر إلى أن الأخطاء نفسها تتكرر عاما بعد عام، وضربوا مثلا بالصور التي توضح الأماكن التي غمرتها المياه في العام المنصرم خواتيم شهر نوفمبر، موضحين أن الصور نفسها تتكرر في الأيام نفسها، بصورة تكاد تكون متطابقة، وأضافوا أن الأرصاد حذرت من أمطار كثيفة مما يعني انتفاء عنصر المفاجأة، لافتين الأنظار إلى أن أشغال تتحرك دائما بعد حدوث المشكلة وليس قبلها، وطالبوا بتلافي الأخطاء التي حدثت، لا سيما أن فصل تساقط الأمطار في أوله، إضافة لضرورة طمأنة السكان عن الأوضاع مقبل الأيام، إذ إن ترك المواطنين دون معلومات كافية من شأنه ترك الساحة للتكهنات.

المري: يجب إجراء معالجات
في الأماكن المتضررة

قال سعيد المري إن هناك عددا من الطرق والأماكن تجمعت بها كمية كبيرة من مياه الأمطار، الأمر الذي يوضح وقوع بعض الأخطاء، إلا أنه بالقدر نفسه مضت الأمور بصورة جيدة في معظم الأماكن، وأشار المري لضرورة إجراء معالجات في الأماكن المتضررة، وعن كيفية إجراء هذه المعالجات أكد المري أن هذه مسؤولية الجهات المختصة بما لها من إمكانيات وخبرات يناط بها تحقيق واقع أفضل.

سالم العذبة: الصورة تتكرر عاماً بعد عام

قال المواطن سالم العذبة إن الأخطاء تكررت بالطريقة نفسها، بل وفي الأماكن نفسها مما يؤكد الجزم بأن هناك فشلا في إدارة هذا الملف، مشيرا إلى أن الصور التي توضح مناطق الغرق تتكرر بذات التواتر، بل إنك إذا وضعت الصور التي التقطت في العام الماضي مع الصور التي التقطت هذا العام فإنك لا تستطيع التمييز بينها، فمحطة الجامعة التي غرقت بالمياه حتى تم إخراج الناس منها فإن المشهد نفسه تكرر، وحتى المباني التي تسربت المياه إليها فإن التسرب تم من الأماكن نفسها التي دخلت منها المياه في الأعوام الماضية، وأشار إلى المخاطر الكبيرة المرتبطة بتسرب المياه لبعض المباني مما قد يؤدي لنشوب حرائق بسبب حالات التماس الكهربائية.
وأضاف سالم أن ما يثير تساؤلات المواطنين هو عدم خروج أحد المسؤولين في الإعلام لتوضيح ما حدث، بل تركوا المواطن يتكهن بالقادم، وأكد أنه يتابع كل قنوات الإعلام القطرية ولم يسمع ما يرشده للحقيقة، ودعا لتكوين لجنة لمحاسبة المقصرين في الأمر بعد تحديدهم بصورة دقيقة، لأن ما يحدث الآن هو إلقاء كل فرد المسؤولية على الآخر، فالمقاول يلوم المنفذ، والمنفذ يلقي باللوم على المهندس، والأخطاء نفسها تتكرر عاماً بعد عام.

الشمري: المطلوب تحرك قبل
الأحداث لا بعدها

قال خالد الشمري إن أشغال بذلت مجهودا مقدرا لسحب المياه مع البلديات والجهات المختصة، ولكن المطلوب هو ليس ملاحقة المشكلة بعد وقوعها، بل تلافي حدوثها، لا سيما أن ما حدث ظل يتكرر عاما بعد عام، مشيرا إلى أن الاعتذار بتجاوز كمية الأمطار المستويات المعروفة غير دقيق، لا سيما أن الأرصاد وأجهزة القياس الأخرى أوضحت هطول أمطار غزيرة في الأيام نفسها التي هطلت فيها الأمطار. وأضاف الشمري أن الأخطاء تتكرر بالطريقة نفسها، الأمر الذي يجعلنا نقول إن أشغال تلدغ من الجحر نفسه كل مرة، وأشار لضرورة إجراء تعديلات على مشروعات البنية التحتية، لا سيما أن دولة قطر تصنف ضمن الدول الأسرع نموا، كما أنها تصرف أموالا طائلة على مشروعات البنية التحتية، بالتالي يأمل المواطن أن يرى ثمار هذا المجهود على الأرض في شكل مشروعات مميزة.
وطالب بتدارك الأمر، لا سيما أن فصل الأمطار في أوله، مشيرا إلى أن الأرصاد الجوي يقول إن هناك مزيدا من الأمطار، بالتالي من الأفضل الاستعداد لها بدلا من التعامل معها عقب هطولها.;

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا