الخليج العربي / صحف قطر / العرب القطرية

تقسيم الفلل أضر بمعيذر والريان.. و«البلدية» لا تتحرك

  • 1/2
  • 2/2

سكان المنطقتين لـ «العرب»:

حامد سليمان

الخميس، 01 ديسمبر 2016 01:46 ص

تقسيم الفلل أضر بمعيذر والريان.. و«البلدية» لا تتحرك

اشتكى عدد من المواطنين والمقيمين من انتشار تقسيم الفلل وسكن العزاب في مناطق معيذر والريان، مؤكدين أن الظاهرة تزايدت في الآونة الأخيرة بصورة واضحة، الأمر الذي يحتاج إلى معالجة سريعة، خاصةً وأنها أحدُ أبرز أسباب الزحام في هذه المناطق، فضلاً عن تأثيرها على البنية التحتية.
وأشاروا إلى أن الطاقة الاستيعابية لبعض المناطق تضاعف بصورة كبيرة، وصولاً إلى خمس أضعاف، مرجعين الأمر إلى التقسيم غير القانوني للفلل، فالفيلا الصغيرة المفترض أن يقطن بها أسرة تتسع لعشرات العزاب، ما يضاعف الضغط على الكهرباء والمياه والصرف الصحي والبنية التحتية والبيئة، وغيرها من المرافق التي تتسبب في تكبيد الدولة مبالغ باهظة من أجل المحافظة على مستوى الخدمات.
وأكدوا على أن جهود وزارة البلدية والبيئة ما زالت دون المستوى المأمول، فآليات التفتيش عاجزة عن تحقيق الهدف المرجو وهو منع تقسيم الفلل وسكن العزاب وسط الأحياء السكنية المفترض أن تكون للأسر فقط.
ولفتوا إلى أن التقسيم المخالف للقانون هو أحد أسباب الزحام، وعدم توافر مواقف السيارات في الكثير من المناطق، فنجد بعض الفلل ويقف أمامها أكثر من عشر سيارات.
وأشار مواطنون إلى أن تقسيم الوحدات السكنية أضر بالتركيبة السكانية والخدمات، وأظهر بعض المظاهر المخالفة للعادات والتقاليد في بعض المناطق، فضلاً عن أن الكثير من سكان الفلل المقسمة لا يلتزمون بالنظافة العامة.
وطالبوا بضرورة فرض عقوبات من وزارة البلدية والبيئة على المؤجرين والمستأجرين، ممن يخالفون صريح القانون بتقسيم الفلل، منوهين إلى أن مؤجري الفلل لم يتحلوا بالمسؤولية، والبحث عن الصالح العام، فكان هدفهم الرئيسي هو البحث عن الربح المرجو من تقسيم الفيلا وتأجيرها لأكثر من شخص.;

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا