الخليج العربي / صحف قطر / العرب القطرية

مجلة أميركية: حرب العلاقات العامة ستحسم الأزمة الخليجية

  • 1/2
  • 2/2

وكالات

الأحد، 01 أكتوبر 2017 01:25 ص

6

مجلة أميركية: حرب العلاقات العامة ستحسم الأزمة الخليجية

رأت مجلة «فورين بوليسي» الأميركية، أن مقاطعة الدول الأربع السعودية والإمارات والبحرين ومصر لدولة قطر، لا يبدو أن لها بوادر انفراج، مشيرة إلى أن الجميع خاسرون في هذه الأزمة.
وقال الكاتب الأميركي سيمون هندرسون في مقال له نشر أمس السبت، إنه بعد الجولة التي قام بها الأسبوع الماضي بين لندن والبحرين وأبوظبي ودبي، لمس أن لا بوادر حل للخلاف الدبلوماسي بين قطر من جهة، والأطراف المقاطعة من جهة أخرى.
وأكد هندرسون أن كل الأطراف تتمسك بمواقفها، وهو الأمر الذي يخدم مصالح إيران في نهاية الأمر.
ولفت المحلل السياسي إلى التضارب الذي يعتري الإدارة الأميركية، فبينما عمل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون من أجل إنجاح عملية الوساطة، خرج الرئيس الأميركي دونالد ترمب منحازاً إلى المملكة العربية السعودية والإمارات في بداية الأزمة، مشيراً إلى أن ترمب أصيب بالإحباط بعد محاولته تنظيم مكالمة هاتفية بين ابن سلمان وأمير قطر، حيث أدت تلك الخطوة إلى المزيد من القطيعة وتبادل الاتهامات.
وقال هندرسون إن المعركة الرئيسية بين الطرفين تتمركز في مجال العلاقات العامة، حيث ينفق الطرفان ملايين الدولارات من أجل كسب المساندة والتعاطف الدوليين. وأضاف المحلل السياسي، أن الخطابات العدائية بين الأطراف ليست واضحة على أرض الواقع كما هو الحال على الشاشات أو في الصحف، وأوضح أنه خلال توجهه من المنامة إلى أبو ظبي على متن شركة طيران بحرينية، شاهد على الشاشة خط سير الرحلة وهو يعرض كيف مرت الطائرة فوق شمالي قطر.
وأشار إلى أن الإمارات ما زالت تحصل على التيار الكهربائي الذي تحتاج إليه بشكل ماس لتأمين الإضاءة والتكييف من الغاز الطبيعي الذي تضخه الدوحة عبر أنابيب بين البلدين.
وكشف هندرسون أنه بعد أيام قليلة من زيارة ترمب إلى المنطقة بدأ كلا الجانبين في الاستعداد إلى خوض هذا الصراع، وقبل موعد انطلاق الأزمة بأسابيع.
ولفت إلى أن الإمارات كانت تبحث عن طريقة لاختراق موقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية، لنشر اخبار زائفة، وهو ما أكده تقرير لاحق لصحيفة «واشنطن بوست» الأميركية نقلاً عن مسؤولين في واشنطن، حسب الكاتب.
ويرى المحلل السياسي أن انتهاء الأزمة متوقف بشكل أساسي على حجم الضرر الواقع على الأطراف جراء تمسكها بمواقفها، وسردها كالتالي:
قطر تواجه على سبيل المثال موقفاً حساساً بشأن الاستعداد لاستضافة تصفيات كأس العالم 2022، وفي ظل الحصار المفروض تعطلت عملية استيراد مواد وتجهيزات البناء، كما لا يزال هناك نقص في بعض مواد الغذاء والحاجيات الأساسية.
البحرين على الجانب الآخر تواجه مشكلات اقتصادية وعجزاً في الموازنة العامة، ودبي أيضاً تستعد لاحتضان معرض «إكسبو» الدولي 2020. السعودية هي الأخرى تعاني شركاتها من أزمة بعد إغلاق المنفذ البري مع قطر، والذي كان ينقل الكثير من البضائع خلاله.;

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا