الارشيف / الخليج العربي / صحف قطر / العرب القطرية

الكوميديا تحقق أعلى إيرادات في تاريخ السينما المصرية

  • 1/2
  • 2/2

عبد الغني عبد الرازق

السبت، 01 أكتوبر 2016 12:57 ص

الكوميديا تحقق أعلى إيرادات في تاريخ السينما المصرية

استقبلت دور العرض السينمائية مؤخرا ستة أفلام تنتمي إلى فئة الكوميدي، وقد استطاع بعضها أن يحقق إيرادات ضخمة، فمثلا استطاع النجم أحمد حلمي أن يحقق بفيلمه «لف ودوران» إيرادات غير مسبوقة، وقد حقق أعلى إيراد يومي في تاريخ السينما المصرية، ليحطم بذلك الرقم القياسي السابق والمسجل باسم محمد عادل إمام بفيلمه الأخير (جحيم في الهند)، أما النجوم الشباب فقد استطاعوا أن يحققوا إيرادات جيدة، فقد استطاع الفنان الشاب حسن الرداد أن يحقق نجاحا جيدا بفيلم (عشان خارجين)، الذي يعتبر ثاني تجربة سينمائية له، أما الثلاثي شيكو وهشام ماجد وأحمد فهمي فقد حققوا إيرادات جيدة رغم انفصالهم الفني، وهو ما توضحه السطور التالية.
جاء في المركز الأول فيلم (لف ودوران) للفنان أحمد حلمي حيث بلغت مجمل إيراداته إلى الآن 27 مليون جنيه و600 ألف جنيه، وقد استطاع النجم أحمد حلمي تحقيق أعلى إيراد يومي في تاريخ السينما المصرية، حيث وصلت إيرادات الفيلم في ثاني يوم عرض إلى 4 ملايين و217 ألفا ليحطم بذلك الرقم القياسي السابق والمسجل باسم محمد عادل إمام بفيلمه الأخير (جحيم في الهند) الذي حقق إيرادات يوميه وصلت لـ4 ملايين و180 ألفا في ثاني أيام عيد الفطر الماضي.
تدور أحداث الفيلم حول شاب يقع في حب فتاة أجنبية، ويقرر زواجها مثلما فعل والده وترك والدته وتزوج من أجنبية، إلا أن والدته تعترض على الأمر، وتمنعه من الزواج منها ليدخل بعد ذلك في قصة حب مع فتاة مصرية ويتزوج منها في النهاية.
المركز الثاني
واستطاع الفنان أحمد فهمي بفيلم (كلب بلدي) أن يزيح الفنان حسن الرداد من المركز الثاني بعدما حقق إيرادات وصلت إلى 12 مليون جنيه و200 ألف، الفيلم تدور أحداثه حول طفل ترضعه كلبة، وعندما يكبر يصبح صاحب قوة خارقة تساعده على سرقة الكلاب وبيعها، وقد أعلن بطل الفيلم أحمد فهمي أن قصه الفيلم تم إعادة كتابتها 16 مرة، حتى وصل إلى النسخة التي تم تصويرها، بمشاركته مع المؤلف شريف نجيب، وهو الضلع الرابع في مربع هشام وشيكو وأحمد فهمي.
المركز الثالث
وجاء في المركز الثالث فيلم «عشان خارجين» الذي يقوم ببطولته حسن الرداد وإيمي سمير غانم في ثاني تعاون سينمائي بينهما، حيث حقق إيرادات بلغت 7 ملايين و600 ألف جنيه، الفيلم ظل لعدة أيام في المركز الثاني، ولكن انخفضت إيراداته بعد ذلك لينزل إلى المركز الثالث.
تدور أحداث الفيلم حول شاب مستهتر يفرض عليه رئيسه أن يتزوج من ابنته، وفي لقائه الأول معها يدرك أنها بعيدة تماما عن أحلامه، ولا يستلطف أي منهما الآخر، ولكنهما يتعرضان لموقف غريب عندما يضع شخص ما حقيبة أمامهما ويختفي، ويفاجآن أنها حقيبة مليئة برزم من الأوراق المالية، فيقرران اقتسام المبلغ، ولكن الفتاة تتبرع بنصيبها وقيمته نصف مليون جنيه إلى جمعية لرعاية الحيوان، وتجبر الفتى أن يتبرع هو الآخر بنصيبه لإحدى الجمعيات الخيرية، ولكنهما بعد ذلك يفاجآن بأصحاب النقود يطالبون باستعادة المبلغ الذي وصل إليهما عن طريق الخطأ، أو تنفيذ مهمة اختطاف طفل، فتبدأ سلسلة من المواقف والطرائف والمطاردات التي تنتج عنها كوميديا.
المركز الرابع
وجاء في المركز الرابع فيلم (حملة فريزر) للفنان هشام ماجد وشيكو، محققا 6 ملايين ونصف، تدور أحداث الفيلم في إطار خيالي حول تعرض مصر لموجة من الصقيع فيتم اختيار الممثل المغمور مليح البلبوصي الذي أدى دوره شيكو لكي يساعد أجهزة المخابرات في الحصول على المعلومات الخاصة بالعثور على جهاز في إيطاليا لمكافحة موجة الصقيع التي تعاني منها مصر، ويبدأ رجال المخابرات في تأمين عملية البحث عن الجهاز، بحجة أنهم يصورون فيلما سينمائيا للممثل المجهول (شيكو)، الذي يؤدي دور الفيل، وتتم الاستعانة بممثلة مجهولة نسرين أمين، وتتعدد المواقف التي تعيشها الشخصيات.
المركز الخامس
وجاء في المركز الخامس فيلم (صابر جوجل) للفنان محمد رجب بإيرادات بلغت مليونين و400 ألف جنيه، وقد أعلن مخرج الفيلم محمد حمدي أن الفيلم تعرض لظلم كبير قائلا: «الإيرادات من المفترض أن تقاس بنسبة وتناسب مع عدد صالات العرض المعروض فيها الفيلم، ومع الأسف فيلم «صابر جوجل» تم عرضه في أقل عدد صالات، فقد تعرض الفيلم لظلم واضح من جانب الموزع، وعندما علمت بهذا الظلم تمنيت أن يتم تأجيل الفيلم من الموسم أصلا، حيث يعتبر «صابر جوجل» هو الفيلم الوحيد المختلف وسط هذا الموسم الذي تتنافس الأفلام فيه على الكوميديا فقط، فهو فيلم أعتبره مغامرة كبيرة تحسب لنا وخصوصا مع عرضه في موسم كله كوميديا، بينما يعتبر فيلمنا أكشن على دراما خفيفة».
المركز الأخير
وفي المركز الأخير جاء فيلم تحت الترابيزة للفنان محمد سعد حيث حقق إيرادات بلغت مليونين و300 ألف جنيه ليتم رفعه من دور العرض بسبب ضعف الإقبال الجماهيري على الفيلم واستبداله بأفلام أخرى، وهو الأمر الذي شكل صدمة لبطل الفيلم محمد سعد حيث كان يحلم بأن يعود إلى صدارة شباك التذاكر.
تدور أحداث الفيلم حول محام يجسده محمد سعد يدعى (عاصم سنجاري) يتحول إلى (حنكو) عقب إصابته في حادث سيارة، وبتصاعد الأحداث يترافع عن عدد من الوزراء المتهمين في قضايا فساد، ويربح القضية وتتحول حياته إلى نعيم.
وقد أعلن مؤلف الفيلم وليد يوسف أن الفيلم جيد ومحمد سعد فنان موهوب قائلا: «هذا العمل أعتبره تجربة وانتهت، ولكن كان عندي أمل أن يحصد الفيلم مركزا متقدما عن هذا، وسعدت جدا بالعمل مع محمد سعد؛ لأنه فنان حقيقي وموهوب وطاقة جديدة ومختلفة، وإذا صح الصحيح فالسؤال حول تذيل الفيلم للإيرادات لا بد أن يتم توجيهه للجمهور نفسه وليس لصناع الفيلم، لأنني كمؤلف وسميح النقاش كمخرج بذلنا ما في وسعنا لإخراج الفيلم في أفضل صورة، وفي النهاية محمد سعد حر في مستقبله الفني، وحر في الطريقة التي يؤدي بها لأنه فنان على وعي وخبرة كبيرة.;

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا