الارشيف / الخليج العربي / صحف قطر / العرب القطرية

مارك كوين يعرض «الموجة المتجمدة» بجاليري أنيما

  • 1/2
  • 2/2

عبد الغني بوضره

السبت، 01 أكتوبر 2016 01:01 ص

مارك كوين يعرض «الموجة المتجمدة» بجاليري أنيما

أعلن جاليري أنيما باللؤلؤة - قطر عن استضافة معرض كبير للفنان مارك كوين بعنوان «الموجة المتجمدة - أصل العالم» خلال الفترة ما بين 13 نوفمبر القادم و13 فبراير 2017. وأفاد الجاليري أنه سوف يتم عرض اثنين من التماثيل الضخمة المنحوتة من قبل مارك كوين في الدوحة، وهما عبارة عن عملين بعنوان الموجة المتجمدة وأصل العالم (عام 2005). يتم تثبيتهما للمرة الأولى وعرضهما في الخارج: أحدهما أمام متحف اليسمك للفنون ومعرض أنيما.
تماثيل الموجة المتجمدة هي عبارة عن أقواس ضئيلة في فولاذ مقاوم للصدأ، يصل طول أحدهما طوله إلى 7.5 متر.
ومصدر أعمال الأشكال البدائية والإيمائية هو عبارة عن الصدفات المتآكلة بفعل الأمواج التي لا نهاية لها، قبل أن تختفي وتصبح رمالا، إذ تكون جميع صدفات المحار في نهاية المطاف شكلا واحدا مماثلا وهو عبارة عن قوس يشبه الموجة، مما يشير إلى صورة الذات من خلال الطبيعة. بالإضافة إلى «أصل العالم» (كاسي المدغشقرية) في المحيط الهندي.
إلى ذلك يعرض مارك كوين صدفة الزهر الواقعية من البرونز، ويبلغ ارتفاعها 3 أمتار. يشير عنوان العمل إلى لوحة رمزية لجوستاف كوربيه «أصل العالم»، عام 1866.
ويتجلى انبهار مارك كوين بالأزهار في عمله بعنوان «رغبة الشبح» (عام 2013), وهو عبارة عن تمثال كبير لرأس زهرة الأوركيد باللون الأسود.
أما عمل سلسلة المتاهة فتعكس فكرة ثقافة المراقبة حيث يتم التقليل من شأن الهوية الفردية والتحكم فيها بالبصمات. وقال كوين بهذا الخصوص: «لقد أصبحنا مرمّزين في التجريد الفريد من نوعه وهو التصوير بمفهومه العميق. وتعتبر سلسلة المتاهة من اللوحات والمنحوتات التي استخدمت النمط التجريدي الجاهز لبصمة الشخص والتي تم تكبيرها ورسمها على الشكل البيضاوي سواء على اللوحة أو المصممة بالنحت البرونزي. إنها مفتاح هويتنا».
يشار إلى أن مارك كوين ولد في مدينة لندن عام 1964، وتخرج من جامعة كامبردج وحصل منها على شهادة البكالوريوس في التاريخ وتاريخ الفن. وهو أحد كبار الفنانين في جيله، ويرجع ذلك إلى منحوتاته ولوحاته ورسوماته التي تستكشف العلاقة بين الفن والعلم وجسم الإنسان ومفهوم الجمال.
وتتضمن الموضوعات الرئيسية الأخرى التي يشتغل عليها مارك دورات النمو والتطور خلال القضايا الرئيسية مثل علم الوراثة واستغلال الحمض النووي وكذلك قضايا الحياة والموت والهوية. تستخدم أعمال كوين مجموعة كبيرة من المواد، سواء كانت تقليدية أو غير تقليدية، كما ترتكز على مادية الكائن بشقيها وهما التكوين الأولى والمظهر السطحي.
ظهر كوين على الساحة عام 1991 بمنحوتة تسمى الذات (1991), وهي عبارة عن منحوتة لرأس الفنان مصنوعة من عشرة مكاييل من الدم المجمد الخاص به. وهناك غيرها من الأعمال الأخرى التي نالت إعجاب النقاد مثل الحديقة (عام 2000), وهي عبارة عن حديقة نباتية كاملة مجمدة ومعروضة في مؤسسة فوندازيونو برادا للفن المعاصر والثقافة في ميلانو. وصورة الحمض النووي لـ «جون سالستون» (عام 2001), وهي عبارة عن صورة الجينوم لعالم الجينات جون سالستون، والتطور (عام 2005), وهي عبارة عن 10 تماثيل تصور الأجنة البشرية خلال مراحل تطورها، والتركيبات العامة الرئيسية أيضا، فضلا عن العديد من الأعمال الأخرى المتميزة.
حصل كوين على اعتراف دولي لسلسلة من المنحوتات لطراز موس كيت في مجموعة متنوعة من أوضاع اليوجا، بما في ذلك صفارة الإنذار (عام 2008) وهي عبارة عن منحوتة من الذهب الخالص من طراز موس كيت تم عرضها في المتحف البريطاني. ويشتهر كوين أيضا بلوحاته الواقعية الزيتية للزهور ومجموعة من اللوحات التصويرية لقزحية العين. والتي تم إنشاؤها باستخدام «البخاخة».
عرضت أعماله على الصعيد الدولي في العديد من المتاحف وصالات العرض، منها: صالة عرض الفنون , لندن (عام 1995), ونادي الفن, في هانوفر (عام 1999), ومؤسسة فوندازيون برادا للثقافة والفن, في ميلانو (عام 2000), وصالة عرض الفنون بمدينة ليفربول (عام 2002), وصالة ماكرو, بمدينة روما (عام 2006), ومؤسسة بيلير , في بازل (عام 2009), ملعب وايت كيوب, في لندن ومتحف أوسين جرافيك, في موناكو (عام 2012) وصالة فوندازيون جورجيو سيني (عام 2013) وآرتر وسبيس للفن, اسطنبول (2014).;

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا