الارشيف / الخليج العربي / صحف قطر / العرب القطرية

بين نيويورك وأشدود

  • 1/2
  • 2/2

هارتس

السبت، 01 أكتوبر 2016 01:04 ص

بين نيويورك وأشدود

رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يكثر الشكوى من أنهم لا يصدقون جدية نواياه لتحقيق سلام مع الفلسطينيين، كرس الرئيس خطابه السنوي في الجمعية العامة للأمم المتحدة هذه المرة لإقناع المتشككين: «ما زلت ملتزما برؤية السلام القائم على دولتين لشعبين»، ولتعزيز الانطباع دعا نتنياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإلقاء خطاب في الكنيست بالقدس، ودعا نفسه لخطاب في البرلمان الفلسطيني في رام الله.
فكرة مثيرة: الأعلام الفلسطينية ترفرف على ساحة مدخل الكنيست، وأوركسترا الجيش الإسرائيلي تعزف النشيد الوطني الفلسطيني «فدائي»، وأوفير أكونيس (وزير العلوم والتكنولوجيا وعضو البرلمان عن الليكود) وأيليت شاكيد (وزيرة العدل وعضو البرلمان عن البيت اليهودي) يهتفان لعباس. ثم الزيارة المتبادلة، حيث يعزف نشيد «تكفا» في المقاطعة، ويتدرب نتنياهو على فقرة أو اثنتين بالعربية، ويطلب جبريل رجوب توقيعه من أجل الأطفال.
إذا أراد نتنياهو أن يأخذوه على محمل الجد ولا يتعاملون مع خطابه كوسيلة للتحايل، فيجب عليه أن يبدأ بالسلام في الداخل، ويدرك وجود حركة قومية فلسطينية بروح وتطلعات مشروعة، حتى إذا كانت تتعارض مع روح وتطلعات معظم الإسرائيليين. فيما خطب نتنياهو في نيويورك، وزعت في أشدود جوائز أوفير، حفل الأوسكار للسينما الإسرائيلية، احتجت وزيرة الثقافة ميري ريجيف على أداء قصيدة محمود درويش «سجل، أنا عربي»، وغادرت القاعة وأعلنت أنها «لن تكون من جمهور قصائده».;

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا