الارشيف / الخليج العربي / صحف قطر / العرب القطرية

أوروبا تخشى موجة هروب موسعة من مصر

  • 1/2
  • 2/2

وكالات

السبت، 01 أكتوبر 2016 01:38 ص

أوروبا تخشى موجة هروب موسعة من مصر

تخشى أوروبا موجة هجرة موسعة من مصر تزيد الأعباء التي تواجهها القارة العجوز. وأصبحت مصر منطلقا للهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط، ورغم استخدام أراضيها لمهاجرين عرب وأفارقة يرغبون بالوصول إلى أوروبا، إلا أن أعداد المصريين الراغبين بالفرار من مصر هربا من القمع ورغبة في حياة أفضل آخذة بالازدياد.
بعد أيام قليلة من كارثة غرق العبارة بالقرب من ساحل رشيد والتي أودت بحياة أكثر من 200 شخص، أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في كلمة له أنه «لمثل هذه المأساة لا يمكن أن يكون هنالك أي عذر». وكان مهربون قد حشروا أكثر من 450 راكبا كانوا يودون الهجرة بشكل غير مشروع إلى أوروبا، قبل أن يغرق القارب بهم على بعد عدة كيلومترات فقط من السواحل المصرية.
واعترف الرئيس المصري، بشكل غير مباشر، بأن العديد من المصريين يرغبون في الهجرة إلى أوروبا هربا من القمع الذين يواجهونه في بلدهم. وقال السيسي مهددا «الدولة ستتخذ إجراءات ضد كل أولئك الذين يريدون مغادرة البلاد بطريقة غير مشروعة» لكنه استدرك قائلا إن الدولة تعمل أيضا على تغيير حقيقة الوضع الذي يعيشه المصريون.
وفي خطابه الموجه للخارج، قال السيسي إن مصر تؤوي حاليا نحو خمسة ملايين لاجئ من الدول الإفريقية والعربية، جاء ذلك أثناء خطابه مع برلمانيين إيطاليين مطلع سبتمبر، وأكد الرئيس المصري في حديثه أن هؤلاء اللاجئين يتلقون نفس الرعاية الصحية والتعليم المقدمة للمواطن المصري، بغض النظر عن الوضع الاقتصادي للبلد.
إلا أن المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) قدمت أرقاما مناقضة لأقوال السيسي، حيث أكدت قدوم حوالي 250 ألف لاجئ إلى مصر، وتناقص عددهم في الوقت الحالي ليصلوا إلى 117 ألف لاجئ، شكل السوريون معظمهم.
وأطلق موقع Middle east Monitor العديد من الاتهامات ضد حكومة السيسي بأنها تنتهك حقوق الإنسان ما يدفع بأعداد متزايدة من المصريين للهرب والهجرة. ويؤكد الموقع الإلكتروني أن «قمع حكومة السيسي الوحشي لحرية التعبير، أدى إلى تنامي ظاهرة اختفاء العديد من المصريين بعد اعتقالهم، بحيث أصبح مصيرهم مجهولا، كما أن النظام يرتكب جرائم تعذيب واعتداء جنسي بحق المعتقلين، ما جعل مصر من الدول العشر الأولى التي يهرب مواطنوها للحصول على حياة أفضل».
بدورها اتهمت منظمة أمنستي الحكومة المصرية بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وتتهم منظمة العفو الدولية مصر «باعتقال منتقدي الحكومة، وممثلين قياديين من نشطاء المعارضة والسياسيين واحتجازهم، وأن بعضهم وقع ضحية الاختفاء القسري»، كما يقول التقرير السنوي لعام 2016.;

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا