الارشيف / الخليج العربي / صحف قطر / العرب القطرية

رئيس برلمان تركيا: أولويتنا صياغة دستور يدافع عن الحريات

  • 1/2
  • 2/2

أردوغان يطالب الاتحاد الأوروبي بموقف واضح من انضمام بلاده

وكالات

الأحد، 02 أكتوبر 2016 01:06 ص

رئيس برلمان تركيا: أولويتنا صياغة دستور يدافع عن الحريات

قال رئيس البرلمان التركي إسماعيل قهرمان: إن من أولويات أعمال المؤسسة التشريعية صياغة دستور مدني جديد وبسيط يصون الحريات ويعلي من شأن الفرد.
جاء ذلك في الجلسة الافتتاحية أمس السبت، للدورة التشريعية للعام الحالي، الذي حضره رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، وقادة الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان. وأضاف قهرمان أنَّه «في 15 يوليو الماضي وضع الشعب التركي حدّاً للانقلابات العسكرية في البلاد، وأغلق هذا الباب، من خلال مظاهرات صون الديمقراطية والأدعية التي صدحت بها مآذن المساجد، إن عصر الانقلابات بات وراء ظهورنا».
وتطرق قهرمان إلى القصف الذي تعرض له مبنى البرلمان على يد الانقلابيين، مبيّناً أهمية المؤسسة كممثل لكافة الشعب التركي ومنبراً للديمقراطية، متوجّهاً بالشكر لكافة النواب الذين حضروا الجلسة البرلمانية الطارئة في 16 يوليو صباح اليوم التالي للمحاولة الانقلابية. ودعا قهرمان في كلمته إلى ضرورة صياغة قانون داخلي جديد للبرلمان من أجل تنظيم عمله.
وطالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت الاتحاد الأوروبي بإعلان موقف واضح من انضمام تركيا إليه أو عدمه، مؤكداً في خطاب أمام البرلمان في أنقرة أنها «نهاية اللعبة».
وقال أردوغان مخاطبا الاتحاد الأوروبي لمناسبة بدء الدورة البرلمانية: «لقد وصلنا إلى نهاية اللعبة».
وأضاف «ليس هناك أي عائق لتصبح تركيا دولة عضوا إذا رغب الاتحاد الأوروبي في ذلك، نحن مستعدون. يعود إليهم أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون الاستمرار مع تركيا أو من دونها».
وتابع: إن «تركنا (ننتظر) على الباب منذ 53 عاما يظهر نياتهم حيالنا»، داعيا الدول الأعضاء إلى الإفصاح عن هذه النيات.
واعتبر أردوغان أن «موقف أوروبا هو موقف طرف لا يريد أن يفي بوعد قطعه على تركيا»، علما أن مفاوضات انضمام أنقرة بدأت رسميا في 2005.
وقال أردوغان في افتتاح الدورة التشريعية للعام الحالي: إن كل من يتردد في وصف 15 يوليو بالانقلاب، ويمتنع عن إدانته، هو جزء من المحاولة الانقلابية أو على الأقل داعم معنوي لها.
وأضاف أن هناك تناقصا كبيرا في شعبية منظمة «بي كا كا» الإرهابية وعدد المشاركين في مظاهراتها خلال الفترة الأخيرة، فضلًا عن زيادة عدد الأشخاص الذين يقطعون ارتباطهم بها بسبب ممارساتها في إراقة الدماء وتحويل مستقبل الأطفال إلى ظلام دامس.
وأوضح أردوغان أنه من المفترض أن تكون الوعود التي قطعها الاتحاد الأوروبي، برفع تأشيرة لدخول عن مواطنينا، قد دخلت حيز التطبيق الشهر الحالي، إلا أننا نرى أنهم يعملون على وضع شروط كقانون مكافحة الإرهاب أقولها بصراحة، الموقف الأوروبي هذا بمثابة إعلان عدم الالتزام بوعوده تجاه تركيا.
من جهة متصلة اعتقل خمسة عشر موظفا في جامعة أزمير العريقة والتاريخية (غرب)، في إطار التحقيق حول محاولة الانقلاب في 15 يوليو، كما ذكرت وكالة أنباء الأناضول أمس السبت.
وأضافت الوكالة أن مذكرات توقيف قد صدرت في حق 23 شخصا بالإجمال يعملون في جامعة اغي، رابع أكبر جامعة تركية في أزمير، وأن 15 قد أوقفوا، ولا تزال عملية البحث جارية السبت عن الثمانية الباقين.
وتأخذ النيابة على الموقوفين أنهم يقيمون علاقات مع الداعية فتح الله غولن، الذي تتهمه السلطات التركية بالإعداد للانقلاب الفاشل الذي قتل خلاله أكثر من 270 شخصا وأصيب آلاف آخرون.;

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا