الارشيف / الخليج العربي / صحف قطر / العرب القطرية

قصف جوي يستهدف أكبر مستشفى بشرق حلب

  • 1/2
  • 2/2

موسكو تحذر واشنطن من الاعتداء على دمشق

وكالات

الأحد، 02 أكتوبر 2016 01:07 ص

قصف جوي يستهدف أكبر مستشفى بشرق حلب

تعرض أكبر مستشفى في الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب لقصف بالبراميل المتفجرة أمس السبت للمرة الثانية خلال 4 أيام، في وقت تشن فيه قوات النظام بدعم روسي هجوما على محورين في محاولة للسيطرة على مناطق الفصائل المعارضة.
ومنذ إعلان جيش النظام في 22 سبتمبر بدء هجوم هدفه السيطرة على الأحياء الشرقية في مدينة حلب، تتعرض المنطقة لغارات كثيفة لم تسلم منها المستشفيات القليلة التي لا تزال تعمل في شرق المدينة، في ظل نقص كبير في الطواقم والمعدات، الأمر الذي وصفه الأمين العام للأمم المتحدة الأربعاء بأنه «جريمة حرب».
وقال المسؤول في الجمعية الطبية السورية الأميركية أدهم سحلول لوكالة فرانس برس السبت «تعرض مستشفى (إم10) للقصف ببرميلين متفجرين، كما أفادت تقارير عن سقوط قنبلة انشطارية» على المشفى الواقع في شرق حلب.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان توقف عمل المستشفى جراء استهدافه، مشيرا إلى مقتل شخص على الأقل.
وبحسب سحلول، فإن عددا قليلا من الجرحى والأطباء «كانوا داخل المستشفى»، حيث كانوا يعملون على «تقييم خطورة الإصابات وتضميد الجروح للحالات الطارئة» عند بدء القصف.
وأضاف أن اختصاصي الأشعة والمسؤول الإداري في الجمعية محمد أبو رجب أطلق نداء استغاثة صباح السبت من داخل المستشفى، قائلا وفق تسجيل تم توزيعه على الصحافيين: «المستشفى يُدمر وحدة وحدة، نداء استغاثة للجميع».
وتعرض المستشفى نفسه ومستشفى آخر تدعمه الجمعية الطبية ومقرها الولايات المتحدة، لضربات جوية الأربعاء أدت إلى وقف الخدمة فيهما مؤقتا. ويعد المستشفيان الأكبر في أحياء حلب الشرقية ويستقبلان الإصابات الخطرة.
وندد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت في بيان السبت باستهداف المستشفى.
وتظهر مقاطع فيديو التقطها مصور لفرانس برس أسرّة داخل المستشفى عليها بقع دماء وبعضها مغطى بالغبار والركام فيما تبعثرت محتويات ومعدات غرف أخرى جراء القصف. وأمام المشفى، يعاين أفراد من الطاقم الطبي بلباس أخضر حجم الأضرار وحفرا خلفتها الغارات.
وقال مراسل لفرانس برس إن معظم الأحياء الشرقية شهدت ليلا هدوءا إلى حد ما، فيما تركزت الغارات على مناطق الاشتباك في حيي سليمان الحلبي وبستان الباشا. وأفاد بغارات استهدفت صباحا حي الصاخور في شرق حلب.
وتتبع قوات النظام وفق المرصد «سياسة القضم» لتوسيع سيطرتها داخل الأحياء الشرقية.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس: «تسعى قوات النظام إلى تشتيت مقاتلي الفصائل على جبهات عدة»، لافتا إلى استقدامها تعزيزات عسكرية إلى حلب.
وترد الفصائل المقاتلة باستهداف الأحياء الغربية بالقذائف التي حصدت عددا من القتلى والجرحى، وقتل الجمعة 15 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من أربعين بجروح وفق حصيلة للإعلام الرسمي، جراء قذائف على أحياء عدة بينها سليمان الحلبي والميدان.
إلى ذلك.. حذرت روسيا الولايات المتحدة من عواقب ما وصفته بعدوان عسكري على سوريا، وذلك بعدما قالت واشنطن إنها تدرس خيارات أخرى في ظل التصعيد الروسي في حلب ومناطق سورية أخرى.
فقد قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أمس السبت، إن «العدوان الأميركي المباشر» على الحكومة والجيش السوريين سيؤدي إلى «تغييرات مخيفة ومزلزلة» في الشرق الأوسط.
وأضافت أن تغيير النظام في سوريا سيؤدي إلى فراغ سياسي، وستمتلئ سوريا لاحقا بمن وصفتهم بالإرهابيين. وجاء تصريح زاخاروفا وسط اتهامات متبادلة بين واشنطن وموسكو بشأن المتسبب في انهيار الهدنة التي اتفق عليها الطرفان الشهر الماضي، والتي كان يفترض أن يتم تطبيقها بمدينة حلب شمالي سوريا.;

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا