الارشيف / الخليج العربي / صحف قطر / العرب القطرية

«الإسلامي للمؤسسات المانحة» يوصي بتعزيز الشراكة «الإنسانية»

«الإسلامي للمؤسسات المانحة» يوصي بتعزيز الشراكة «الإنسانية»

استضافت الدوحة أمس فعاليات الاجتماع الثاني للمجلس الإسلامي للمؤسسات المانحة بمنظمة التعاون الإسلامي، والذي ترأسه سعادة الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن الرحمن حسن آل ثاني، رئيس مجلس الأمناء بالصناديق الإنسانية بمنظمة التعاون الإسلامي.
ناقش الاجتماع مجموعة من القضايا بدءاً من الاطلاع على إنجازات المجلس الإسلامي للمؤسسات المانحة وعرض مجموعة من المشاريع المقترحة ما بين الفترة مايو حتي أكتوبر الحالي من قبل الصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي والمجلس الإسلامي للمؤسسات المانحة وصندوق التضامن الإسلامي والبنك الإسلامي للتنمية وذلك بهدف خدمة مجالات العمل الإنساني في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.
وشارك في الاجتماع الذي يستمر يوماً واحداً أعضاء مجلسي الأمناء والإدارة للمجلس الإسلامي للمؤسسات المانحة، بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسات وقفية ومانحة من مختلف دول العالم الإسلامي. وشهد الاجتماع عرض مجموعة من المبادرات والمشاريع الإنسانية المقترحة، وتضمنت إنشاء عدة كيانات تخدم مجالات العمل الإنساني ومنها وكالة عون الإنسانية لإدارة الأزمات والكوارث، جامعة إنسان، الأكاديمية الإسلامية للعمل الإنساني، المؤسسة الإسلامية للتطوع الإنساني، مركز ومعلومات وأبحاث العمل الإنساني.

عبد العزيز آل ثاني: اجتماع المانحين يخلق قوة تمثيلية في المحافل الدولية
أكد سعادة الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن الرحمن حسن آل ثاني، رئيس مجلس الأمناء بالصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي في الكلمة الافتتاحية للاجتماع أن الصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي بدأت العمل بقوة لإنجاح هذا الكيان المتميز والمتمثل في المجلس الإسلامي للمؤسسات المانحة، مشيراً إلى أن وجود المانحين على طاولة واحدة هي فرصة لا تتكرر، لتقوية هذا المجلس حتى يكون كيانا قويا ومتكاملا ومن خلاله يمكن الانطلاق لما هو أبعد في سبيل إطلاق البرامج والمشاريع الكبرى لخدمة مجالات العمل الإنساني في الدول.
وأضاف سعادته: أن هناك الكثير من الإيجابيات لوجود هذا المجلس من أهمها التعارف والتواصل المستمر بين المانحين على مستوى العالم الإسلامي وهو شيء غاية في الأهمية لتحقيق التكامل بين المؤسسات، أن هذا اللقاء الدوري يساعد في التعرف على مشاريع بعضنا البعض والتكامل في هذه المشاريع، موضحاً أهمية أن يكون المجلس مكانا للدعم والمساعدة لهذه المؤسسات المانحة من الناحية العلمية والاستشارية والتدريبية، وقال سعادته: «من النقاط المهمة أن يكون للمجلس تمثيل دولي وأن وجود المانحين معاً سوف يشكلون قوة تمثيلية أمام الأمم المتحدة والمنظمات الدولية»، كاشفاً عن أن هناك مساعي لإنشاء مجلس ملحق بالمجلس الإسلامي للمؤسسات المانحة يكون مجلسا للمؤسسات والجمعيات المنفذة، موضحاً أن الهدف الأول للمجلس هو جمع المانحين في العالم الإسلامي على طاولة واحدة من خلالها يستطيعون خدمة المجالات الإنسانية في العالم الإسلامي.

ممثل «الأوتشا»: بإمكان المجلس أن يلعب دوراً كبيراً
أوضح السيد سعيد حرسي، رئيس مكتب منظمة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بمنطقة الخليج العربي، أنه من أهداف أوتشا هو تحقيق وتعزيز الشراكات القائمة لإثراء العمل الإنساني العالمي، وكذلك تنسيق أفضل على مستوى حشد الموارد، وأوضح أنه من المهم إظهار دور المانح المسلم وهي نقطة من الممكن للمجلس أن يلعب دورا كبيرا فيها، خاصة أنه هناك تحديات أمام المانح المسلم والمؤسسات الموجودة من بينها عدم وجود رؤية واضحة. ودعا إلى إيجاد منصة بإمكانها التحدث وتمثيل المانحين، لأن المانح أصبح لديه ثقافة عالية، إلى التعامل معه بطريقة علمية».

المعتوق: شراكة فعلية
بين المانحين
قال الدكتور عبدالله المعتوق، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة ومستشار صاحب السمو أمير دولة الكويت ورئيس مجلس إدارة الهيئة الإسلامية الخيرية: «إن المطلوب من المجلس الإسلامي للمؤسسات المانحة تحقيق مفهوم الشراكة الفعلية سواء أكانت شراكة للمانحين أو حتى للتنفيذيين، وأضاف أن اجتماع المانحين قوة سواء أكان تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي أو الأمم المتحدة،
مؤكداً أنه في آخر اجتماع مع السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة أشاد بالمؤتمرات الإنسانية الإسلامية، خاصة أن المبالغ التي منحت لهذه المنظمات لخدمة مجالات العمل الإنساني تعادل ميزانيات دول، وبالتالي لا يجب أن نستهين بأنفسنا، فقط علينا الاجتماع والتنسيق فيما بيننا لإعطاء عملنا وشراكتنا قوة.
وتمنى مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة دوام التعاون بين أعضاء المجلس الإسلامي للمؤسسات المانحة لخدمة مجالات العمل الإنساني في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.;

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا