الارشيف / الخليج العربي / صحف قطر / العرب القطرية

«قطر الحياة» تدشن 3 خطوط إنتاجية بتكلفة 500 مليون ريال

  • 1/2
  • 2/2

أعلنت دخولها سوق صناعة الدواء رسمياً

الدوحة - العرب

الأحد، 02 أكتوبر 2016 01:39 ص

«قطر الحياة» تدشن 3 خطوط إنتاجية بتكلفة 500 مليون ريال

دشنت «قطر الحياة» للصناعات الدوائية أمس نشاطها بثلاثة خطوط إنتاجية بتكلفة تجاوزت 500 مليون ريال، تقوم الخطوط الجديدة بإنتاج «المطهرات والمحاليل والكريمات»، وتتوزع على ثلاث مراحل أساسية.
ويسعى المشروع إلى استكمال وتعزيز منظومة الأمن الدوائي في قطر عبر استراتيجيات توفير الدواء محلياً والدخول في شراكات مع الشركات الدوائية العالمية في المستقبل.
وأعلن الدكتور أحمد المهندي، رئيس مجلس الإدارة لشركة قطر الحياة للأدوية، في مؤتمر صحافي رسمياً عن انطلاقة شركة دوائية محلية رائدة ومميزة تقدم نموذجاً صناعياً يتماشى مع سياسة ورؤية بلدنا الحبيب قطر 2030.
وأعرب عن فخره بتقديم «قطر الحياة» إلى السوق المحلية، وانضمامها إلى ركب الصناعات الدوائية العربية وأن تكون رافداً جديداً للسوق الدوائية المحلية والعربية، متبنية في سياساتها منهجية الجودة العامة في جميع عملياتها التصنيعية والإدارية والتسويقية والتي تنعكس على الالتزام بتقديم أصناف مميزة بجودتها ونوعيتها.
وأضاف: «بعد سنوات من البناء والإعداد والتجهيز والعمل الدؤوب وصلنا إلى نقطة البداية للإعلان عن مصنع مجهز بأحدث الأجهزة والآلات التصنيعية المتطورة والمتوافقة مع المواصفات العالمية للتصنيع الدوائي الجيد لتكون قادرة على التواكب مع الصناعة العالمية، ما أهلنا لاعتماد إنتاج زمر دوائية متعددة وبأشكال صيدلانية مختلفة لنساهم بتحقيق الأمن الدوائي محلياً وعربياً.
وأكد أن عملية بناء المصنع شملت ثلاث مراحل: المرحلة الأولى تبلغ تكلفتها حوالي 70 مليون ريال فيما تصل المرحلة الثانية إلى نحو 120 مليونا، أما المرحلة الثالثة فتصل تكلفتها إلى حوالي 400 مليون، مشيراً إلى أن الصناعة الدوائية صعبة ومكلفة ومعقدة، مؤكداً على أنهم تجاوزوا المرحلة الأولى ويعملون حالياً في منتصف المرحلة الثانية التي شارفت على الانتهاء.
وأوضح أن المصنع بدأ الإنتاج التجاري فعلياً، بقدرة تتجاوز سعة السوق المحلية للسوق الخليجية والعالمية، لافتاً إلى أنهم يسعون للاستفادة من المزايا لتلبية «كوتة قطر» من المنتجات الدوائية في دول مجلس التعاون، مبيناً أن قطر الآن تستورد الكثير من الأدوية؛ ولذا يجب أن تشجع الدولة الإنتاج على الأقل لتصنع نوعين من الأدوية الدقيقة مثل المحاليل الطبية والحقن والأدوية التي تتعلق بالمطهرات لحالات الضرورة.
وأضاف: نأمل أن تحقق المرحلة الثالثة في 2020 إلى 2022، إنتاج كل الأدوية بعقد شراكات مع الشركات العالمية لتبادل الأفكار وتكامل الإنتاج والخبرات.
ولفت المهندي إلى تعاون مع كلية الصيدلة بجامعة قطر، لتكون كلية دراسة الصيدلة الصناعية، مشيراً إلى أهمية ربط الكليات العلمية كالصيدلة والمختبرات مع المصانع الموجودة للاستفادة من البحوث العلمية في هذا المجال وتطبيق مخرجاتها على أرض الوقاع لتحقيق قيمة إضافية وفائدة كبيرة لكافة الأطراف، موضحاً أن التكلفة الكلية لمختبرات المصنع بلغت حوالي 10 ملايين ريال، مبيناً أن شركة قطر الحياة قطعت شوطاً كبيراً فيما يختص بالبنية التحتية وتأسيس قواعد وأسس العمل، مشدداً على ضرورة دعم الدولة لتحقيق أكبر قدر من خطوط الإنتاج، للمساهمة في تقليل فاتورة الأدوية المستوردة وفقاً لحاجة الدولة.
وأشاد المهندي بجهود بنك قطر للتنمية لدعمه المتواصل لمصنع قطر الحياة، لافتاً إلى أن علاقتهم ببنك قطر للتنمية ممتدة عبر زراع البنك التصديرية «تصدير»، كاشفاً عن سعي الشركة لتسجيل نحو 16 إلى 20 منتجا في العام الجاري، على أن تصل إلى 40 منتجا بحلول العام المقبل.
منظومة الأمن الدوائي
من جانبه قال المدير العام لشركة قطر الحياة وسيم حمد: إن قطر الحياة تسعى إلى تكملة منظومة الأمن الدوائي في دولة قطر، موضحاً أن إنتاج الشركة من المحاليل بدأ بطاقة إنتاجية تبلغ 22 مليون عبوة سنوياً، ما يفوق حتى احتياجات السوق الوطنية، فيما بلغ إنتاج الكريمات نحو 10 ملايين عبوة سنوياً، وما يفوق 18 مليون عبوة سنوياً من المطهرات، لافتاً إلى أن الشركة تخطط في المرحلة الاستراتيجية للارتباط بحاجات المجتمع الصحية المستقاة من مؤسسة حمد الطبية والمؤسسات الإحصائية المرتبطة بالتخطيط الاستراتيجي للقطاع الصحي.
وأشاد حمد بدعم جهود بنك قطر للتنمية، مشيراً إلى أن مصنع قطر للحياة سيشارك في نوفمبر القادم في معرض «صنع في قطر» بالرياض، وفي فبراير من العام القادم سيشاركون في معرض بدبي «الأرب هيلث» وفي العام القادم أيضاً سيشارك الشركة في معرض «سي بي أتش أي» وهو أكبر معرض للصناعات الدوائية.
وأوضح حمد أن المصنع بدأ في وضع خططه التصديرية لهذا العام في المنطقة العربية للعراق واليمن والبحرين وليبيا، كما يخطط المصنع للتواجد في أكثر من 22 سوقا خلال ثلاث سنوات، وهي أسواق عربية وآسيوية وعالمية، مشيراً إلى أن المصنع يحمل شهادة الجودة القطرية وتقدم للحصول على شهادة التسجيل الموحد «السي جي سي» وبالحصول على هذه الشهادة سيتمكن من الدخول للأسواق الخليجية، وفي عام 2017 يخطط للدخول للأسواق الأوروبية والحصول على شهادة الجودة الأوروبية، بجانب خطط قوية للأسواق الإفريقية في شمال إفريقيا عن طريق استثمار علاقات قطر والدول التي وقعت معها اتفاقيات.
وأشار إلى أن المصنع لديه حضور قوي وعلاقات متينة مع المؤسسات الخيرية القطرية كالهلال الأحمر وقطر الخيرية، لافتاً إلى أنهم يسعون لملاءمة سعر الدواء المنتج مع أهداف هذه المؤسسات في عملها الإنساني.
دعا «حمد» إلى دعم جهود المؤسسات الصناعية، حتى تستطيع المنافسة، موضحاً أن مصنع قطر الحياة يتميز بمميزات ذات أهمية عالية من حيث الجودة وسرعة تزويد المؤسسات الطبية بالمنتجات، فضلاً عن التخزين الآمن بجانب القرب من المستهلك، والتماس المباشر مع حاجات القطاع الصحي.
وأضاف: خلقت قطر الحياة لسد ثغرات ثلاثة خطوط رئيسية «المطهرات ومنتجات الإسعافات الأولية والكريمات»، وقال: «نحن نسعى للتكامل مع الشركات العالمية، والسعي لنقل التكنولوجيا الصناعية لقطر»، مبيناً أهمية التكامل بين مصنعي قطر الحياة وقطر فارما لخدمة قطر والسوق الخليجية بشكل عام.;

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا