الارشيف / الخليج العربي / صحف قطر / العرب القطرية

«المستشفى الأهلي» يعتمد تقنية «ستريتا» لعلاج إرتجاع المريء

  • 1/2
  • 2/2

الدوحة - العرب

الأحد، 02 أكتوبر 2016 01:49 ص

«المستشفى الأهلي» يعتمد تقنية «ستريتا» لعلاج إرتجاع المريء

كشف المستشفى الأهلي عن البدء بتطبيق تقنية ستريتا لعلاج الارتجاع المعدي المريئي دون الحاجة إلى إجراء جراحة، حيث تجري هذه التقنية بإدخال أنبوب خاص عن طريق المنظار المعدي من الفم مرورا بالمريء، ومن ثم إلى المنطقة الفاصلة بين المريء ومدخل المعدة، حيث يتم إطلاق موجات ترددية عن طريق إبر صغيرة موصولة ببالون عند نهاية الأنبوب، من أجل إعادة وظيفتها للحالة الطبيعية، ويحتاج المريض إلى البقاء تحت المراقبة في المستشفى لمدة أربع ساعات مباشرة بعد إجراء العملية.
وأشار الدكتور عبدالعظيم عبدالوهاب حسين استشاري جراحة أول ورئيس الأطباء في المستشفى الأهلي، إلى أن هذه التقنية تمتاز بأنها تساعد المريض على التخلص من الأدوية نهائيا، والشعور بالراحة الفورية بعد إجراء العملية، كما لا توجد أي مضاعفات بعد تطبيقها، إضافة إلى أنها لا تتطلب أي إجراء جراحي، ولا تتعدى مدة هذه التقنية 30 دقيقة فقط.
وأكد الدكتور عبدالعظيم، أن تقنية ستريتا من أكثر طرق علاج الارتجاع المعدي المريئي التي أجريت عليها دراسات عالميا، ونتج عن ذلك تأكيد مدى فاعليتها وأمنها في أكثر من 37 دراسة و18000 إجراء، كما أوضحت شعور المريض بتحسن ملحوظ يدوم لفترة تتراوح ما بين أربع إلى عشرة سنوات بدون الحاجة للتعرض لمخاطر الجراحات التقليدية وتكاليفها العالية.
وأشار في حديثه، إلى أن التجارب السريرية أثبتت أن %93 من المرضى شعروا بالتحسن والرضا وتخلصوا من أعراض الارتجاع، بالإضافة إلى التخلص من التأثيرات الجانبية للارتجاع خارج المريء كالسعال، وبحة الصوت، والأعراض التنفسية ذات العلاقة بالارتجاع.
وبين أن أسباب الارتجاع المعدي المريئي هي: السمنة، والتدخين، والعادات الغذائية الخاطئة مثل الإفراط في تناول الوجبات الغنية بالدهون والمقليات؛ حيث تقوم الدهون بإرخاء العضلة الصمامية التي تمنع حدوث الارتجاع، وتناول الحمضيات مثل الليمون والموالح، والإفراط في تناول المشروبات الغازية والشاي والقهوة، والنعناع أيضا يؤدي إلى إرخاء تلك العضلة الصمامية ويزيد من الارتجاع، بالإضافة إلى عدم الانتظام في تناول الطعام كتناول وجبة واحدة طوال اليوم خاصة لو كانت في المساء.
وأضاف أن هناك بعض الأدوية التي قد تزيد من الارتجاع المعدي المريئي، والهرمونات التي تصاحب فترة الحمل، وهناك بعض الأمراض تزيد من الارتجاع مثل مرض السكري، وفي بعض الحالات يحدث كنتيجة لعملية تكميم المعدة.
وذكر أن الارتجاع المعدي المريئي هو رجوع تلك العصارة الحمضية من المعدة إلى قناة المريء، مما يسبب التهابات بالمريء تؤدي إلى ظهور العديد من الأعراض منها الأعراض المباشرة الواضحة مثل الشعور بالحموضة والحرقان المتكرر في الصدر والشعور بعصارة مرة تعود إلى الحلق، ومنها الأعراض غير المباشرة التي تجعل المريض يراجع العديد من الاختصاصيين بين أطباء الباطنية والجهاز الهضمي والصدر والقلب والأنف والأذن أحيانا.
وأشار إلى أن الارتجاع المعدي المريئي قد يفسد طبيعة حياة المريض، ويصيبه بإرهاق متكرر ناتج عن المضاعفات التي يمكن أن تحدث مثل التقرحات في أسفل المريء، وتضيق المريء نتيجة الالتهاب الناتج عن الارتجاع، و"تحول باريت" في أسفل المريء الذي هو عبارة عن تغيرات في خلايا الغشاء المخاطي المبطن لأسفل المريء، وهي ليست حالة سرطانية لكنها قابلة للتحول إلى خلايا سرطانية، لذلك تحتاج إلى المتابعة بالمنظار المعدي بشكل متكرر مع أخذ عينات للفحص المجهري.;

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا