الارشيف / الخليج العربي / صحف قطر / العرب القطرية

الحراس يفتقدون القدرة على التعامل مع الضغوط المختلفة

الحراس يفتقدون القدرة على التعامل مع الضغوط المختلفة

ضيفنا على صفحات «العرب» الكابتن يونس احمد رئيس لجنة تطوير حراس المرمى، وهو واحد من أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة القطرية، وهو أيضا واحد من الحراس القلائل الذين يتمتعون بموهبة فطرية يزيدها قوة ما يتمتع به من مقومات شخصية لا تتوفر للكثير من حراس المرمى الحاليين، وهي تميزه بالجرأة والفدائية بصورة عرضته للكثير من الإصابات الخطرة، إلا أنه عقب كل إصابة كان يعود أفضل مما كان بفضل إصراره وعزيمته على العودة، وحول ما أثير مؤخرا من حدوث الكثير من الأخطاء من بعض حراس المرمى كان من الطبيعي أن يكون لنا معه هذا اللقاء، ليس فقط من منظور خبرته الطويلة كحارس مرمى، بل أيضا من منطلق رئاسته للجنة حراس المرمى بإدارة التطوير بالاتحاد القطري لكرة القدم.
عدم تحمل الضغوط
استهل يونس أحمد حديثه قائلا: «بداية ما يميز حارس عن آخر هو عدم قدرته على تحمل الضغوط التي يتعرض لها الحارس سواء ضغوط فنية، كأن تتكرر الهجمات الخطرة على مرماه أو نفسية كأن يخوض الحارس المباراة في ظروف صعبة جماهيرية أو صعبة من حيث موقف فريقه في المنافسة كمباراة فاصلة للتأهل أو مباراة نهائية تحسم لقب دوري أو كأس، وأعتقد أن الكثير من الحراس الحاليين يفتقدون لتلك الجزئية، ولذلك نرى بعض الأخطاء الساذجة ولا ننكر أن هناك أخطاء نتيجة التمركز الخاطئ أو الخروج غير الموفق نظرا للتردد أو الاستعجال.
فقدان بعض
الأساسيات الهامة
وأضاف يونس قائلا: «كما أن هناك بعض الحراس بالأندية تم اختيارهم في سن متقدمة ولم يتم إعدادهم بصورة طبيعية من مراحل البراعم والفئات السنية، ويكون الاختيار مرتبطا بعنصر الطول والقامة البدنية، ورغم أن عنصر الطول مهم لحارس المرمى، إلا أننا في النهاية لا يمكن الاستغناء عن مراحل التأسيس منذ الصغر، لاسيما أن مرحلة التأسيس تعنى في الأساس بكل المهارات الأساسية لحارس المرمى، وبدونها يظل الحارس مفتقدا للكثير من الجوانب الهامة لحراسة المرمى، ولذلك نحن في إدارة التطوير نهتم كثيرا بعقد ورش عمل ودورات صقل وتدريب لمدربي حراس المرمى لفئات البراعم وبقية الأعمار السنية حتى مرحلة الشباب.
الأخطاء أمر طبيعي
أكد الحارس الأمين يونس أحمد أن أخطاء الحراس أمر طبيعي في كرة القدم شأنها شأن أخطاء الحكام والمدافعين والمهاجمين، ولكن المشكلة ليست في حدوث الأخطاء بل تكرارها بصورة تؤكد أنه لا يوجد علاج وحل جذري لتلك الأخطاء، وهنا قد يكون السبب عائد للمدرب أو للحارس لفقدانه بعض المهارات الأساسية التي كان يجب أن يتعلمها في الصغر أو الخطأ من المدرب والحارس معا في عدم التواصل الجيد بينهما.

التعلم يؤدي للتطور
وختم يونس أحمد حديثه قائلا: «إدارة التطوير بتوجيهات ودعم من الاتحاد القطري وعبر لجنة تطوير حراس المرمى تعمل بشكل جيد من خلال برامج محددة، وتتعاون مع اتحادات دولية للاستفادة من خبراتها بتزويدنا بمحاضرين متخصصين في مجال إعداد، وتدريب حراس المرمى، وتوجه الدعوة لكل الأندية، ولكن لا يحضر سوى مدربي الفئات السنية فقط باعتبارهم خاضعين لإشراف إدارة التطوير في تقييمهم والموافقة على التعاقد معهم، بينما مدربو الدرجة الأولى لا يهتمون بالحضور وربما البعض منهم يتعالى عن الحضور، مع العلم بأن التعلم المستمر هو السبيل لتطوير قدرات المدربين مهما كانت إمكانياتهم وخبراتهم الميدانية، ونحن في إدارة التطوير مستعدون للتعاون مع الجميع، كما أتمنى أن تكون هناك آلية أخرى غير المعتمدة حاليا حيث يقوم المدير الفني للفريق الأول بالتعاقد مع النادي بطاقم فني من جانبه ولا مانع من ذلك، بل يجب أن يكون للاتحاد القطري عبر إدارة التطوير دور في تقييم مدربي حراس المرمى الذين يحضرهم المدير الفني بمعرفته.;

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا