الارشيف / الخليج العربي / صحف قطر / العرب القطرية

الجودة مضمونة في مونديال الدوحة للدراجات

  • 1/2
  • 2/2

إيدي ميركس سفير البطولة يؤكد:

الدوحة - العرب

الإثنين، 03 أكتوبر 2016 12:20 ص

الجودة مضمونة في مونديال الدوحة للدراجات

قبل أقل من أسبوع على انطلاق الحدث التاريخي المتمثل في بطولة العالم للدراجات قطر 2016، في العاصمة القطرية، والتي تقام لأول مرة في الشرق الأوسط أكد سفير البطولة، وأسطورة رياضة الدراجات، إيدي ميركس، أن هذه البطولة ستكون استعراضاً مثالياً لرياضة الدراجات في قطر.
وكان ميركس قد حضر إلى قطر أول مرة قبل 15 عاماً، وكان في غاية السعادة وهو يرى طواف قطر يعزز مكانته في أجندة بطولات الدراجات الهوائية في المستوى الدولي منذ انطلاقه آنذاك.
وميركس هو الدراج الوحيد الذي فاز بالسباقات الخمسة المعروفة باسم «المعالم الخمسة» (سباق ميلان – سان ريمو، طواف منطقة الفلاندر، سباق باريس – روبيه، سباق لييج – باستوني – لييج، وطواف جيرو دي لومباردييا)، وكذلك ببطولات الطواف الكبرى الثلاث (طواف إيطاليا، وطواف فرنسا، وطواف فويلتا إسبانيا)، بالإضافة إلى بطولة العالم على الطرق.
تطور كبير
يقول إيدي ميركس قبل انطلاق بطولة العالم للدراجات الهوائية (الدوحة 2016): قطر كانت أول بلد في الشرق الأوسط يقوم بتنظيم بطولة في رياضة الدراجات الهوائية للمحترفين. وخلال العقد الماضي، شهد البلد تطوراً متسارعا، وفي كل عام كنت أعود فيه إلى الدوحة أجد طرقاً جديدة قد فتحت، ومباني جديدة قد تم تشييدها».
حسن التنظيم
أضاف سفير البطولة إيدي ميركس: دأبت دولة قطر دوماً على الترحيب وإكرام ضيافة الدراجين المحترفين، ويهتم الناس في هذا البلد بكل صغيرة وكبيرة من أجل راحة الرياضيين. وتميز طواف قطر بحسن التنظيم، ولا شك أن بطولة العالم للدراجات الهوائية على الطرق ستكون بنفس درجة الجودة».
ويتوقع سفير البطولة، وهو يتطلع إلى انطلاق منافسات بطولة العالم للدراجات الهوائية على الطرق، الدوحة 2016، أن يرى العديد من السباقات تشهد نهايات سريعة مثيرة يشارك فيها عدد كبير من المتسابقين، غير أن ذلك ليس أمرا مؤكدا.
المناخ القطري
يوضح ميركس «أن المنطقة مكان ممتاز للمتسابقين للاستعداد في فترة الشتاء، حين يكون الجو في أوروبا شديد البرودة، وتهطل الأمطار والثلوج، ما يجعل الظروف غير مناسبة للتدريب»، أما في شهر أكتوبر، فيكون المناخ مختلفاً. ويكون على الدراجين الاستعداد مع أخذ هذا الأمر في الحسبان، وعادة ما تكون درجة الحرارة في شهر أكتوبر أكثر ارتفاعا، ويمكن أن يشكل ذلك عاملاً مهماً خلال السباقات، لكن الريح حاضرة دائماً. والطرق الطويلة والمستقيمة عبر الصحراء قد تجعل السباق صعباً للغاية؛ لذا يجب على المتسابقين أن يكونوا في غاية اليقظة والانتباه، إذ يمكن أن يصطف دراجو الكوكبة في خطوط مائلة في أية لحظة، ما قد يتسبب في تفويت الفرصة على الدراجين المتأخرين جداً للحاق بكوكبة الطليعة».
العمل الجماعي
أكد ميركس على أهمية العمل الجماعي في منافسات الرجال: «يمتلك الفريق الألماني دراجين سريعين، لكن لا يمكنهم البدء سوى بستة دراجين، ما قد يشكل عائقاً أمامهم؛ إذ إنه بقدر ما يكون للفريق من متسابقين في المقدمة في الجزء الأخير من السباق، بقدر ما يكون قادرا على وضع اختصاصي السرعة فيه في مركز أفضل للاستفادة من سرعته. وإذا لم يحظ دراجو السرعة بدعمٍ كافٍ فإن متسابقين مثل: الهولندي نيكي تيربيسترا، والتشيكي زدينيك شتايبار يمكنهم تحقيق الفوز في الكيلومترات الأخيرة من السباق. وفي حال فشل الدراجون أصحاب السرعة في البقاء ضمن كوكبة الطليعة إلى المرحلة النهاية من السباق، فحينئذٍ يمكن لفرقهم تغيير خططهم، والقيام بالهجوم بدلاً من محاولة التحكم بالسباق، وبالنظر للطبيعة المنبسطة للمسار، فإن السباق قد ينتهي بوصول مجموعة كبيرة من المتسابقين تعود الكلمة العليا فيه للمتخصصين في النهايات السريعة، غير أن الفوز قد يعود لأحد الدراجين الذين يقومون بهجمة قوية مفاجئة. والأمر يعتمد إلى حد ما على ما قد يحدث خلال السباق، وعلى الفريق الذي يمتلك ما يكفي من المتسابقين في الأمام للتحكم بكوكبة المتسابقين في الجزء الأخير من السباق».;

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا