الارشيف / الخليج العربي / صحف قطر / العرب القطرية

قصص إنسانية بالمعبر الحدودي للهند وباكستان

  • 1/2
  • 2/2

وكالات

الثلاثاء، 04 أكتوبر 2016 01:13 ص

قصص إنسانية بالمعبر الحدودي للهند وباكستان

يتنقل غلام علي منذ سنتين بين الهند حيث يقيم، وبين باكستان حيث تقيم زوجته بسبب عمله في توزيع الحليب، ومنذ عودة التوتر بين هذين البلدين يتخوف غلام من تأخير إضافي يعوق لم شمل عائلته.
وعلى معبر وقاه الحدودي في البنجاب، أبرز نقاط العبور البرية بين البلدين العدوين اللذين يملك كل منهما السلاح النووي في جنوب آسيا، ينتظر غلام حتى يتمكن من العبور، للقاء زوجته الباكستانية وابنهما.
ومنذ زواجه، لم يفلح في الحصول لهما على تأشيرة تمكنهم من المجيء والعيش معه في راجستان.
وقال هذا المسلم (40 عاما): «تعيش عائلاتنا في المنطقة نفسها منذ أجيال، ونحن شريحة من الشعب نفسه» الذي فصله التقسيم الدامي في 1947.
ورغم ارتفاع حدة التوتر بين الهند وباكستان حول منطقة كشمير المتنازع عليها، يقول غلام: إنه ما زال يأمل في أن يتمكن في أحد الأيام من أن «آتي مع زوجتي لزيارة وطنها الجديد - الهند».
ويعرب عن الأمل في أن تقرر حكومتا الهند وباكستان «ألا يواجه أشخاص مثلنا تعيش عائلاتهم على الجانب الآخر من الحدود، مشاكل للسفر واللقاء».
وفي الأيام العادية، تزدحم الطريق المؤدية من مدينة امريستار المشهورة بمعبد السيخ الذهبي، إلى معبر وقاه، بالعربات وسيارات الأجرة.
لكنها أقفرت إلى حد كبير في الفترة الأخيرة، فقد أقفل باعة الشاي أكشاكهم والمطاعم أبوابها.
وتشتهر المنطقة باحتفالها العسكري لإقفال الحدود، حيث يعمد جنود باكستانيون وهنود، على جانبي خط التماس، إلى إنزال أعلام بلادهم وسط هتافات جمهور وطني متحمس.
ومنع الناس فترة وجيزة من المشاركة في الاحتفال، منذ «الضربات» الهندية في كشمير الأسبوع الماضي التي أثارت غضب إسلام أباد.
وحصلت العملية العسكرية الهندية بعد هجوم على قاعدة هندية في كشمير، أسفر في 18 سبتمبر عن مقتل 19 جنديا، وهو الأكثر دموية في المنطقة منذ أكثر من عقد.
وينتظر محمد افتكار الذي يجر حقائب مليئة بالحلوى والهدايا، خارج مبنى الجمارك مع عائلته، حتى يتمكن من عبور الجانب الباكستاني لزيارة أقاربهم، كما يفعلون دائما.
وفي 1993، اقترن محمد بزوجته عرفة، التي يقيم ذووها في لاهور بالبنجاب الباكستانية، وتعرف عائلتاهما بعضهما البعض منذ فترة طويلة.
وقد أخذها للعيش معه في نيودلهي، وباتا يربيان فيها ابنيهما.;

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا