الارشيف / الخليج العربي / صحف قطر / العرب القطرية

طالبات: السائقون يحتلون مواقفنا في جامعة قطر

  • 1/2
  • 2/2

إعاقة المرور بأماكن تنزيل الركاب

رانيا غانم

الثلاثاء، 04 أكتوبر 2016 01:31 ص

طالبات: السائقون يحتلون مواقفنا في جامعة قطر

اشتكت طالبات بجامعة قطر من ازدحام المواقف الخاصة بهن بسبب توقف سائقين لسيارات خاصة بها، الأمر الذي يجبرهن على البحث عن مواقف أخرى قد تكون بعيدة للغاية، أو الوقوف على الأرصفة مما يعرضهن للمخالفات. وأوضحوا لـ «العرب» احتلال السائقين لمناطق تنزيل الطالبات خاصة أمام مباني التأسيسي وكليات العلوم والإدارة والاقتصاد، مما يتسبب في ازدحام يومي، وخاصة في أوقات الذروة، وهو ما يؤدي بدوره إلى تأخر الطالبات عن محاضراتهن.
وطالبن بتدخل أمن الجامعة والجهة المسؤولة عن تنظيم المرور داخلها بشكل جاد يمنع تفاقم وتكرار مثل هذه الظواهر، مشيرين إلى «محاولات» من أفراد الأمن للتعامل مع هؤلاء السائقين غير الملتزمين، لكنها غالبا ما تبوء بالفشل.
قالت طالبات إنهن بدأن التعامل بأنفسهن مع هذه الظواهر للحد منها، كالطلب مباشرة من السائق مغادرة للمكان الذي يصف به داخل الموقف لإفساح أماكن لهن والإصرار على ذلك، وإذا لم يستجب يقمن بالاستعانة بالأمن جامعي، إلا أن أخريات طالبن بأن يقوم الأمن من تلقاء نفسه بهذه المهمة، ولا يسمح للسائقين بالتواجد في مواقف الطالبات أو أمام مناطق تنزيل الركاب، لتسببهم في الازدحام وتأخير الطالبات عن محاضراتهن.
إصرار غير مبرر
تقول سعاد الميهني الطالبة بكلية العلوم لـ «العرب»: «للأسف إصرار السائق الخاص على التواجد داخل مواقف الطالبات يتسبب في معاناتنا، فكثيرا ما لا نجد مكانا لصف سياراتنا، ونضطر لصف سياراتنا فوق الأرصفة مما يعرضنا للمخالفة، أو نتوجه إلى مواقف بعيدة للغاية، وهذه مشكلة يومية بلا حل، رغم أن حلها بسيط للغاية ويكمن في إجبار هؤلاء السائقين على الوقوف في أماكن بعيدة عن مواقف السيارات، وهذا لن يضره في شيء، فهو في كل الأحوال يجلس داخل السيارة، فيمكنه أن يتوجه إلى أي مكان آخر بالجامعة، وهي متسعة للغاية، وعندما تحتاجه صاحبة السيارة تتصل على جواله، وبذلك يريح كل الأطراف».
الأمر الأسوأ
وتوضح حنين زيدان -طالبة بالسنة الثانية كيمياء- أن ظاهرة توقف السائقين بمواقف الطالبات تتسبب في تأخير الكثير منهن عن المحاضرات، خاصة مع وقوف بعض السيارات على جانب المنطقة المؤدية لكليات البنات، وتشير إلى ما وصفته بـ «الأمر الأسوأ» وهو وقوف السائقين في «منطقة تنزيل الطالبات» مما يتسبب في تكدس السيارات أمام المباني الواقعة في تلك المنطقة، التي تعد أيضا مدخلا لغالبية مباني البنات الأمر الذي يتسبب لنا معاناة يومية خاصة في فترة الصباح، والغريب أننا نرى إصرارا غير مفهوم من السائقين على التواجد في هذه الأماكن، رغم محاولات موظفي الأمن التحدث معهم كما نرى بأعيننا، لكنهم لا يستجيبون، وإذا ما استجابوا في وقتها سرعان ما يعودون مجددا، وتظل المشكلة باقية، لذا نتمنى أن يكون هناك تدخل صارم من قبل الجهة المسؤولة.
تغريدات غاضبة
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي أثارت طالبات المشكلة، بعد معاناتهن معها، ورصدت «^» بعض التغريدات الغاضبة على موقع «تويتر»، فتقول صاحبة حساب «بنت آل غانم» في عدة تغريدات متواصلة: «أزمة المواقف صارت عند الطالبات بسبب الدريولية، يوقفون بالمواقف القريبة، والطالبات آخر المواقف صرت أجوف البنات يركبون فوق الرصيف»!
وتابعت: «أتمنى من الأمن يسوون دوريات على مواقف البنات، صرت أشيل هم زحمة الشوارع والمواقف، المفروض الدريولية يوقفون بمنطقة خاصة لهم».
وواصلت شكواها قائلة: «طبعا هالكلام موجه للطالبات اللي عندهم دريولية، أتمنى تقولون لهم أن ما يوقفون بالمواقف الخاصة بالطالبات بالأخص التأسيسي لأن تستعمل للبزنس».
وعن التكدس أمام مناطق تنزيل الطالبات قالت في تغريدة لها: «مناطق تنزيل الركاب محطوطة بس للتنزيل مب مواقف! الزحمة اللي عند التأسيسي والبزنس والعلوم شي مش طبيعي، لازم نلتزم بالقوانين عشان مايصير زحمة»..
طالبات يتحملن جزءاً من المسؤولية
وتفاعلت طالبات مع تغريدات زميلاتهن مشيرات إلى متاعبهن اليومية في المرور بمناطق تنزيل الطالبات أو صف سياراتهن، فتقول عهود: «المفروض المواقف للبنات فقط، أما الدريولية المفروض ينزلون البنات ويحركون! البنات لهم أولوية صراحة».
وتحمّل طالبات زميلاتهن جزءا من المسؤولية بإصرارهن على تواجد السائق بالقرب من الكلية أو إصرارهن على النزول والركوب من أمام باب المبنى مهما كان الازدحام خلفهن، ودون مراعاة لتعطيل زميلاتهن وكما تقول إحدى المغردات بلهجة ساخرة: «غير جي يوقف الدريول عند الباب ويسوي زحمة ويسكر الشارع عشان ليدي ديانا تركب السياره؟ لين متى بنتم ع هالزحمة».;

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا