الارشيف / الخليج العربي / صحف قطر / العرب القطرية

جاليات

بموجب اتفاقيات مع عدة جامعات بالسودان
«الدوحة للدراسات» يستقبل 25 طالباً سودانياً في دفعته الثانية

استقبل معهد الدوحة للدراسات العليا 25 طالبا من السودان ضمن دفعته الثانية، وجاءت الزيادة الكبيرة في عدد المقبولين من أبناء السودان هذا العام مقارنة بالدفعة الأولى التي استقبلت 6 دارسين فقط، بموجب الاتفاقيات التي عقدها المعهد مع جامعات سودانية مثل «جامعة الخرطوم، جامعة النيلين».
وجاءت هذه الاتفاقيات عقب زيارة وفد المعهد المكون من الدكتور ياسر سليمان معالي مدير المعهد بالوكالة والدكتور عبدالوهاب الأفندي رئيس برنامج العلوم السياسية والعلاقات الدولية بالمعهد للسودان أواخر العام الماضي، والتقوا بعدد من الأكاديميين، وتحدثوا لأجهزة الإعلام السودانية المختلفة عن فكرة وأهداف المعهد.
وقال أبوبكر عبدالرازق طالب من الدفعة الأولى بالمعهد: «إن إدارة المعهد قامت باستقبال الطلاب الجدد القادمين من أنحاء السودان، ونظمت لهم لقاءات تعريفية بالحياة الجامعية والإمكانيات الكبيرة المتوافرة بالمعهد».
وحث أبوبكر الطلاب الجدد على اغتنام الفرصة والمنحة التي وفرتها لهم دولة قطر لتحصيل تعليم نوعي متميز، داعيا إياهم للانخراط في الأنشطة الجامعية والحياة الطلابية الغنية بالمعهد الذي يستقبل بصورة دورية علماء في تخصصات شتى من مختلف أنحاء العالم، معتبرا أن الاختلاط بثقافات متعددة يتيح تجربة التعرف على الآخرين من قرب.
وأضاف أبوبكر: «إن على الطلاب الجدد تشجيع زملائهم الذين لا يزالون في مرحلة البكالوريوس على الدراسة بالدورات القادمة لمعهد الدوحة للدراسات العليا»، معتبرا الدراسة بالمعهد من الفرص الجيدة التي يحصل عليها الطلاب السودانيين.

«مرفأ الذاكرة.. خلاصة تجربة صحافية لـ «محمد عوض»

صدر الشهر الماضي كتاب «مرفأ الذاكرة»، خلاصة تجربة صحافية للزميل محمد عوض، وجاء الكتاب في 104 صفحات من القطع المتوسط، ويشمل سردا ساحرا عن محطات عدة عمل بها الكاتب. وخلافا للغة الأخبار الجافة جاءت سطور الكتاب رشيقة وسلسلة ومتنوعة.
قدم للكتاب الدكتور محمود قلندر رئيس قسم الإعلام بجامعة قطر، موضحا أن قدر الصحافي هو اللهاث اليومي مطاردة للأحداث والمجريات، وفي معرض هذا اللهاث يجمع الصحافي من المعلومات والواقعات ما يفيض عن حاجة التقرير اليومي الذي يدفع به إلى صحيفته خبرا أو تصريحا من مسؤول.
وقال: «قد لا ترغب الصحيفة التي يعمل فيها في فيض المعلومات الزائد، بحكم تخصصها أو لحجم المساحة الممنوحة. فتبقى تلك المعلومات الفائضة حبيسة الذاكرة حتى يأتي زمان نثرها على الناس».
ومن القصص التي يسردها «عوض» أنه ترك زوجته تذهب للمستشفى في سيارة تاكسي لتضع مولودها، بينما ظل هو قابع في الصحيفة يطارد الأخبار، وروى الكاتب هذه القصة ليوضح إلى أي مدى تأخذ مهنة الصحافة الإنسان من تفاصيل حياته والتزاماته الأسرية.
ويتضمن الكتاب واقعة كيف سرب المؤلف بالتعاون مع زميله قصة انهيار نظام النميري الذي أطاحت به انتفاضة «رجب-أبريل» الشهيرة في العام 1985، ولأن أجهزة الاتصال مقطوعة بسبب الإضرابات المتوالية والارتباك الذي ساد البلاد قام الكاتب مع زميله هاشم كرار بتمرير خبر سقوط النظام مع أحد العناصر الأمنية للنظام إلى الطائرة المسافرة للسعودية.
وقد نقلت وكالات الأنباء العالمية خبر سقوط النظام في الخرطوم من صحيفة «المدينة» السعودية دون أن يعرف أحد أن الخبر حمله أحد أفراد أمن النظام، وكذلك لم يعرف فرد الأمن أن صحافيين قاما باستخدامه ليرسل خبر انهيار نظام مكلف بحمايته.
في صحيفة العرب
وكان الصحافي محمد عوض قد حط رحاله بصحيفتنا «العرب» عام 1988 عدة سنوات، وعن هذه التجربة قال: «شكلت السنوات الست في صحيفة «العرب» وعيي وإمكاناتي الصحافية، واختصرت لدي عددا من السنين، والفضل يرجع للأزمات المتلاحقة التي ضربت المنطقة، وبلغت قمتها بغزو العراق وانهيار صدام حسين»، ويسرد الكاتب الأجواء داخل صحيفة «العرب» وأبرز الصحافيين الذين ربطته معهم علاقات لا تزال مستمرة.
يذكر أن الكاتب كان قد تخرج من قسم الإعلام بجامعة أم درمان الإسلامية 1982، وعمل بعدد من الصحف في السودان ثم انتقل للعمل بصحيفة «العرب» القطرية، والتحق بصحيفة «الوطن» من العام 1995 حتى 2014.

باحثون من السودان بمؤتمر الجيش والسياسة

 شارك عدد من الباحثين السودانيين في المؤتمر الذي عقده المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات "عن الجيش والسياسة في مرحلة التحول الديمقراطي". وأفرد المؤتمر للتجربة السودانية جلستين من جلساته التي عقدت على مدار الثلاثة أيام الماضية.
وحملت الجلسة الأولى عنوان "الجيش والقوى غير النظامية" حالة السودان" وشارك فيها كل من حسن قاسم، وطارق هارون، وسحر الفكي، كل بورقة منفصلة. وجاءت الجلسة الثانية بعنوان الانقلابات السودانية وأبعادها السياسية وشارك فيها كل من مهند فاروق أحمد أحمد، وعبدالله علي إبراهيم، وخليفة البلة، وقيصر الزين، بالإضافة لمشاركات أخرى من باحثين سودانيين.واستقطب المؤتمر عددا كبيرا من الخبراء والمهتمين والمقيمين السودانيين للمشاركة في حلقات النقاش حول الموضوع المركزي في السياسة السودانية والمتمثل في التدخل المستمر للمؤسسة العسكرية في السياسة وحكم البلاد.

نشر الوعي القانوني بين المغتربين السودانيين

كشف الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانيين السفير الدكتور كرار التهامي، عن تطلعات الجهاز إلى النهوض بالآلية الوطنية لحماية السودانيين بالخارج، بما يمنحها القوة الأكبر للدفاع عن حقوق المغتربين، فضلا عن تضمينها قانون جهاز المغتربين المعدل لسنة ٢٠١٠م.
وأكد التهامي لدى لقائه بمكتبه وفد الآلية الوطنية لحماية السودانيين بالخارج بقيادة مولانا أحمد عباس الرزم وكيل وزارة العدل رئيس الآلية، أن هناك العديد من المشاكل التي تواجه السودانيين في بلاد المهجر، وكان لا بد من قيام ذراع مساعدة للجهاز تقوم بمهام الحماية ونشر الوعي القانوني بين المغتربين السودانيين بالصورة التي تؤثر إيجايا في حياتهم بالداخل والخارج، مبينا خلال اللقاء التعريفي بالآلية أن المسؤولية كبيرة ومشتركة يين الجهاز والآلية، مؤكدا قدرتها الكاملة على تنفيذ مهامها وتحقيق أهدافها لما تضمه من كوادر قانونية ومهنية ذات كفاءة وخبرة كبيرة في مجال العمل القانوني.

سد مروي

يقع سد مروي -وهو من نوعية السدود الكهرومائية- فوق مجرى نهر النيل في الولاية الشمالية بالسودان عند جزيرة مروي التي أطلق عليه اسمها، على بعد 350 كيلومترا من الخرطوم و600 كيلومتر من ميناء بورتسودان.
اكتمل بناء السد في 3 مارس 2009، ويبلغ إجمالي طوله 9.2 كيلومتر فيما يصل ارتفاعه إلى 67 مترا، وقد صاحب عملية بنائه عدد من المشاريع التحضيرية، مثل إنشاء عدد من الطرق والجسور وخط للسكة الحديد ومدينة سكنية لإقامة فريق العمل الذي تألف من 5,000 عامل نصفهم من السودانيين والنصف الآخر من الصينيين.
وبلغت التكلفة الإجمالية للسد 2,945 مليار دولار أميركي ساهمت فيها بعض الصناديق العربية.;

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا