الارشيف / الخليج العربي / صحف قطر / العرب القطرية

أوروجواي تطور برامج غير مسبوقة لتحديث الحواسيب التقليدية

  • 1/2
  • 2/2

الثلاثاء، 01 نوفمبر 2016 01:32 ص

أوروجواي تطور برامج غير مسبوقة لتحديث الحواسيب التقليدية

يوجد في عالم حلول استخدام الحواسيب الكثير من البرامج المصممة لخدمة أشخاص لديهم قدرات مختلفة أو قيود في الحركة، ولكن داخل أوروجواي حاليا هناك مبادرات تسعى لتطوير منظومات يمكن ضبطها وفقا للاحتياجات الشخصية بشكل تلقائي.
نقطة التميز والاختلاف في المبادرة التي طورها أساتذة ودارسون للهندسة ولدت في إطار دورة تأهيل شاملة بكلية الهندسة بجامعة مونتفيديو الحكومية، والتي جمعت خليطا من المتخصصين يعكفون على تصميم مشروعات، يلهثون خلف الابتكارات ويساعدون جميع أنواع هيئات التدريس في مختلف الأنظمة التعليمية في أوروجواي في تصريح لـوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) قال المهندس لويس ميتشيلينا أحد منسقي البرنامج: إن «المقترح يتميز بـتوفير إمكانية لتوليد نماذج لكي يتمكن كل مستخدم من أقلمتها على اهتماماته واحتمالاته دون الحاجة لقيام الخبراء ببرمجة الحاسوب».
يضيف ميتشيلينا «تنتشر في العالم أنظمة لأشخاص من أصحاب القدرات المختلفة ولكنها تقوم بوظيفة معينة، مثل تحريك الفأرة على سبيل المثال ولكنها لا تحظى بالكثير من التنوع فيما يتعلق بطريقة تحريكه والشيء نفسه يسري على السهم الذي دائما ما يكون تحركه مغايرا ويجب على المستخدم أن يتأقلم معه». تتطلب حزم التطوير الموجودة وجود مبرمج يساعد في ضبط المواصفات الشخصية والتحكم، بتكلفة تكون في الكثير من الأحيان مرتفعة بالنسبة للمستخدم العادي، بينما تتعلق المساعي الموجودة في أوروجواي للقضاء على الحاجة لمساعدة المبرمج لكي يتمكن المستخدم من إدارة كل شيء دون أي مشكلات طالما كان قد وصل للعام الرابع في الدراسة، أيا كان نوع صعوبة الحركة التي يعاني منها.
ويستخدم الخبراء الأوروجوايانيون مستشعرات منخفضة التكلفة وسهلة التشغيل يتم توصيلها بأحد مخارج الحاسوب وتسمح بإدخال خصائص شخصية لسطح المكتب سواء كان الأمر يتعلق بألوان وحجم وشكل الحروف والأيقونات وسرعة تحرك سهم الفأرة، ضمن وظائف أخرى.
يهدف هذا المشروع الأوروجواياني للتمكن، عبر العمل بشكل مشترك مع أساتذة النظام التعليمي، من خوض فترة تدريب جيدة حتى يتأقلموا عليها نظرا لأنهم المحرك الرئيسي لهذا البرنامج.
وبمجرد تحقيق هذا الهدف، فإن الفكرة تتعلق بإنشاء مجتمع من الأشخاص القادرين على تطوير البرنامج سواء كانوا مستخدمين أو أشخاصا معنيين بعملية العلاج، مع العمل في الوقت نفسه على تطوير وتحسين قدرات وقوة البرنامج.;

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا