الارشيف / الخليج العربي / صحف قطر / العرب القطرية

جامعة «حمد» تستضيف منتدى تصنيف الجامعات

نظمت جامعة حمد بن خليفة منتدى تصنيف الجامعات على مدى يومي 25 و26 أكتوبر، وذلك بحضور ممثلين من مختلف الجامعات في دولة قطر.
ونجح المنتدى في تعريف المشاركين بمقاييس تقييم التعليم العالي في ضمن أنظمة التصنيف المختلفة،
تضمنت فعالياته عروضا لعدد من أبرز مزودي المعلومات من كبرى المؤسسات التعليمية في العالم، بما في ذلك ممثلون من «تايمز للتعليم العالي»، ووكالة تصنيف الجامعات «راوند»، ومؤسسة «كيو أس» للتصنيف العالمي للجامعات، ومؤسسة النشر الأكاديمية «إلزيفير».
وتميز المنتدى بحضور ممثلين من معهد التعليم العالي في وزارة التعليم والتعليم العالي في قطر، وممثلين من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وكلية المجتمع في قطر، ومعهد الدوحة للدراسات العليا، وجامعة جورجتاون قطر، وجامعة نورثويسترن في قطر، وكلية الشرطة، وجامعة تكساس إيه أند أم في قطر، فضلا عن أعضاء من الهيئات التدريسية وباحثين وقياديين من مختلف كليات جامعة حمد بن خليفة ومعاهدها البحثية.

تحقيق الفائدة لمجتمع التعليم القطري

قال الدكتور أحمد حسنة رئيس جامعة حمد بن خليفة: «لا يقتصر هدفنا في جامعة حمد بن خليفة على إضافة قيمة غنية للساحة الأكاديمية في قطر من خلال برامجنا وبحوثنا المبتكرة، بل نسعى أيضا إلى تقديم مساهمات مهمة في المواضيع التي تعود بالفائدة على مجتمع التعليم الأوسع. وقد أتاح منتدى تصنيف الجامعات الفرصة للقيادات الأكاديمية في جميع أنحاء دولة قطر، للتفاعل مع ممثلين من كبرى المؤسسات العالمية المتخصصة في تصنيفات الجامعات، وذلك بهدف جمع معلومات قيمة حول أهم المعايير المعتمدة لتصنيف الجامعات. ونحن نؤكد من خلال تنظيم هذا المنتدى تقديرنا للإنجازات الكبيرة المحققة في قطاع التعليم العالي في قطر، وأن هذه الإنجازات تنعكس على الصعيدين الإقليمي والدولي».

دراسة مؤشرات الأداء البحثي وتأثيرها
على التصنيف الجامعي

قال الدكتور منير حمدي عميد كلية العلوم والهندسة في جامعة حمد بن خليفة: «أسهم المنتدى في توفير فرصة مميزة للغاية للاطلاع على منهجيات جمع البيانات ومعاييرها التي تعتمدها مختلف مؤسسات تصنيف الجامعات، كما تم تزويد الحضور بنظرة ثاقبة حول المؤشرات الأكاديمية ومؤشرات الأداء البحثي، وتأثيرها على تصنيف الجامعات».
وتناولت الحوارات والعروض التقديمية التي قدمها مزودو المحتوى وناشروه في قطاع التعليم العالي العالمي، القضايا التي تواجهها الجامعات في المنطقة، كما قدمت للحضور معلومات أساسية حول التصنيف حسب السمعة. وقدم فيليب بورنيل مدير البحوث وخدمات النشر في «تايمز للتعليم العالي» معلومات حول تاريخ تصنيف الجامعات، فتحدث عن تطور المؤشرات متناولا المنهجية المتبعة اليوم في التصنيف.
ومن جانبه قدم الدكتور كوين فان در كروت المدير الإقليمي للبحوث الذكية في مؤسسة «إلزيفير»، للحضور نصائح حول كيفية القيام بالمقارنات في أنظمة التصنيف، وكيفية تحسين تصنيفهم.
كما أشار أشوين فرنانديز، المدير الإقليمي في «كيو إس»، والمتخصص في المعلومات الدولية في قطاع التعليم العالي، إلى طريقة الاستفادة من التصنيفات كأداة لرفع الشفافية والمساءلة في سوق التعليم العالي في العالم.;

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا