الارشيف / صحة / العرب اليوم

ممارسة العلاقة الحميمة بعد استئصال الرحم

القاهرة ـ العرب اليوم

استئصال الرحم من أكثر الأمور التي تتسبب في تعرض المرأة للآلام النفسية لأن هذا يعني أنها لن تكون أما مجدداً لكن هذا لا يعني أن ممارسة العلاقة الحميمة قد انتهت فهذا أمر آخر لأن بعد إجراء العملية سيطلب منكِ الطبيب ألا تمارسي العلاقة الحميمة لمدة تصل إلى ستة أسابيع و قد تشعرين بأنكِ لست مؤهلة بعد انتهاء هذه المدة.

 فالأمر يختلف على أية حال بين المرأة و الأخرى لأن الموضوع ليس فقط تعاف جسماني لكنه تعاف نفسي كذلك فالشعور السيء الذي سيغمركِ بعد إجراء العملية قد يؤثر سلبياً على علاقتكِ الحميمة.

 نقدم لكِ في هذا المقال الأسباب التي تؤدي لإستئصال الرحم وكذلك متى يمكنكِ الرجوع لعلاقتك الحميمة مرة أخرى بعد الإستئصال.
اسباب إستئصال الرحم:

- الإصابة ببعض الأورام الليفية مثل تليف الرحم و في هذه الحالة يكون الإستئصال اختيارياً إذا كانت المرأة تخشى من عودة الأورام الليفية نتيجة الإنجاب و يكون أيضاً نتيجة فشل الطرق العلاجية في علاج هذه التورمات.

- الإصابة بالنزيف الشديد في الرحم و عدم نجاح الأشعة التداخلية في علاجه و هي تقوم بعلاج النزيف عن طريق القسطرة لكن في حالة استمرار النزيف بشدة أثناء الدورة الشهرية ينبغي إجراء العملية.

- حدوث تهدل في الرحم أي بروزه خارج منطقة الحوض و يتم إجراء العملية في هذه الحالة من أجل رفع جدار المهبل و شده.


طرق التعامل بعد الاستئصال :

- الابتعاد عن ممارسة العلاقة الحميمة لمدة ستة أسابيع حسب نصائح أغلب الأطباء و قد تم إجراء دراسة هولندية أثبتت أن ما يزيد على أربع مائة سيدة كانت علاقاتهن الحميمة أفضل بعد استئصال الرحم.

- النشوة الجنسية ستظل موجودة بعد استئصال الرحم لأن الأعضاء الجنسية الحساسة مازالت على حالها مثل البظر و الشفرين و هناك جدل قائم بين عدد من الخبراء حول دور عنق الرحم في الشعور بالنشوة فالبعض يرى أنه يؤثر سلبياً و البعض يرى أنه ليس له أدنى تأثير لأن الكثيرات ممن يمرن بسن اليأس و ينقطع الطمث لديهن يحافظن على العلاقة الحميمة مع أزواجهن.

- يجب أن تزيد المرأة ثقتها بنفسها لأن هذا من شأنه أن يخلصها من كافة المتاعب النفسية و التغلب على الشعور بالنقص.

- يجب على المرأة ألا تعتقد بأن الرحم هو مصدر أنوثتها حتى لا تدخل في حالة من الاكتئاب خاصة إن تم إجراء العملية قبل وصولها لسن اليأس.

- يجب أن تعلم المرأة أن صحتها و جمالها و جاذبيتها لن تتأثر باستئصال الرحم و أن هذا الأمر يحدث للكثيرات دون أن تتعرض حيواتهن للإنهيار و لذلك يجب عليها أن تكون قوية و تفكر على مقومات القوة لديها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا