أخبار سريعة / الاتحاد الامارتية

الإمارات تدعم شرطة عدن بسيارات ومعدات جنائية

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

بسام عبدالسلام (عدن)

تسلمت الأجهزة الأمنية في عدن جنوب اليمن، 4 سيارات شرطة و4 حقائب معدات جنائية مقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن جملة المساعدات الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار والارتقاء بمستوى أداء المرافق في المدن المحررة. وأشاد نائب مدير أمن عدن العقيد أبوبكر جبر، بالدعم السخي واللامحدود الذي تقدمه الإمارات لتطبيع الحياة في عدن ودعم الأجهزة الأمنية للنهوض وتفعيل دورها في تثبيت الاستقرار، لافتاً إلى أن دعم دول التحالف العربي بشكل عام ودعم الإمارات على وجه الخصوص لقطاع الأمن أسفر عن عودة الأجهزة الأمنية للعمل، وتحققت إنجازات ملحوظة خصوصا في مكافحة الإرهاب وفرض الاستقرار بشكل كامل.

وأضاف أن الإمارات كرست دعمها لقطاع الأمن منذ تحرير عدن في يوليو العام الماضي، حيث وضعت إعادة تفعيل الأجهزة الأمنية ضمن أولوياتها، وأعدت خططا لإنعاش هذا القطاع المهم ابتداءً من إعادة تأهيل المباني وتأهيل العنصر البشري ومن ثم دعم القطاع بما يحتاج من سيارات وأجهزة ومعدات. وأشار إلى أن قطاع الأمن تدمر جراء الحرب التي شنتها مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية وإعادة بنائها يحتاج إلى وقت. فيما أكد مندوب الإمارات أن الدعم سيتواصل خلال الفترة المقبلة وفي كافة القطاعات.

وتبذل الإمارات في إطار جهودها الإنسانية خطوات متواصلة لإعادة إعمار قطاع الشرطة والأمن منذ تحرير عدن منتصف يوليو 2015، وتضمنت المساعدات تأهيل وترميم وصيانة 14 منشأة في مديريات المحافظة وتأثيث 3 مراكز شرطة. كما قدمت الإمارات معدات وآليات خاصة بالأمن تضمنت 18 سيارة شرطة و15 دراجة نارية، و8 سيارات إطفاء ومواد خاصة بالدفاع المدني منها 50 بدلة إطفاء، إلى جانب تسليم 58 سيارة نوع «اف جيه» في المديريات الثماني، بالإضافة إلى تسليم 10 آلاف بدلة شرطة وجهاز تفتيش الأمتعة في مطار عدن الدولي.

من جهة ثانية، واصلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية مشروع توزيع الحقائب المدرسية في منطقة بئر فضل بمديرية المنصورة في محافظة عدن، جنوب اليمن، وذلك في إطار المشاريع الإنسانية التي تقدمها لتعزيز العملية التعليمية ومساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة في مواصلة تعليم أبنائهم في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة. وأشارت الهيئة إلى استكمال توزيع 200 حقيبة مدرسية على طلاب الصفوف الأولى في مدارس بئر فضل، لافتة إلى أن المشروع يستهدف الطلاب البسطاء والأيتام وأبناء الشهداء والنازحين. مؤكدة حرصها على تعزيز العملية التعليمية والارتقاء بها وتشجيع الطلاب والطالبات على العودة للصفوف الدراسية واستكمال تعليمهم.

وأشاد عدد من التربويين بالجهود المبذولة من قبل الإمارات لتطبيع الحياة في قطاع التعليم من خلال جملة المشاريع التي تم إطلاقها لدعم هذا القطاع وتصحيح مسار العملية التربوية، وأشاروا إلى أن توزيع الحقائب المدرسية أيضاً بادرة خير لإمارات الخير التي حرصت على إيلاء التعليم أهمية قصوى ضمن برامج المساعدات الإغاثية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا