أخبار سريعة / الاتحاد الامارتية

موسكو تستوضح أردوغان بشأن نيته «إنهاء حكم الأسد»

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

عواصم (وكالات)

أعلنت روسيا أمس، أنها تنتظر توضيحات من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد تأكيده الثلاثاء أنه يريد بالتدخل في سوريا «وضع حد لحكم الطاغية» بشار الأسد، فيما قال نائب وزير الخارجية ميخائيل بوجدانوف، إن تصريحات الرئيس التركي «بالغة الخطورة وتتعارض مع الاتفاقات السابقة بين البلدين». من جانبه، تحاشى الجيش التركي في بيان أعلن فيه «فقدان الاتصال» باثنين من جنوده شمال سوريا أمس الأول، التعليق على تبني «داعش» عملية أسرهما، ما يوحي «باعتراف غير مباشر» بسقوط العسكريين بقبضة التنظيم الإرهابي. وأمس، أعلنت رئاسة الأركان التركية تدمير موقعين لـ «داعش» بضربات جوية استهدفت موقعين في منطقتي بزاغة والزرزور بريف مدينة حلب الشمالي، في إطار عملية «درع الفرات»، في حين أكد مصدر عسكري إصابة 5 جنود أتراك باشتباكات مع التنظيم الإرهابي قرب مدينة الباب في المنطقة نفسها.

وأمس الأول، دان أردوغان في كلمة ما وصفه «بفشل الأمم المتحدة» في سوريا، قائلاً إن «درع الفرات» التركية التي انطلقت في أغسطس الماضي، عندما أرسلت بلاده دبابات ومقاتلات وقوات خاصة عبر الحدود كان «بدافع السخط»، مضيفاً «نحن هناك لتحقيق العدالة. نحن هناك لإنهاء حكم الأسد الوحشي الذي ينشر إرهاب الدولة». وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين «كان هذا التصريح بحق كلاماً جديداً بالنسبة لنا». وأضاف «هذا تصريح خطير للغاية ويختلف عن تصريحات سابقة وعن فهمنا للوضع. نأمل أن يزودنا شركاؤنا الأتراك بتفسير ما لهذا الأمر» وبأسرع وقت ممكن.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الوزير سيرجي لافروف سيطرح خلال مباحثاته في أنقرة اليوم تصريحات أردوغان بشأن الرئيس الأسد. ونقل موقع «روسيا اليوم» عن بوجدانوف القول «سيكون موضوعاً جيداً لتوضيح النوايا والمواقف». من جهتها، علقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أمس، على تصريحات أردوغان قائلة «درسنا هذه المسألة. إن هذه التصريحات أثارت ضجة كبيرة، وحاولنا أن نفهم هل قال ذلك بالفعل وكيف نقل ما قاله. إن ما نقل عنه لم يكن تصريحاً مسجلاً له»، مؤكدة «نحن نعتمد على تصريحات علنية» فقط.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا