أخبار سريعة / الاتحاد الامارتية

أهالي الموصل بين مطرقة البقاء بالمنازل وسندان المعاناة في المخيمات

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

بغداد، أربيل (الاتحاد، وكالات)

يعاني أهالي الموصل الأمرين منذ بداية عملية تحرير نينوى في 17 أكتوبر الماضي، حيث يعيشون بين مطرقة البقاء في مناطقهم وسندان المعاناة داخل المخيمات المخصصة للنازحين حيث البقاء في المناطق المحررة محفوف بالمخاطر جراء القصف العشوائي لمسلحي «داعش» وعدم توفير الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والماء وبقية الخدمات، إضافة لاحتمالات تعرضهم لانتهاكات.

ويشكو سكان المناطق المحررة بنينوى من الجوع وظروف معيشية قاسية خاصة مع حلول فصل الشتاء ويعانون من شح الوقود والخدمات الطبية والاحتياجات الأساسية، كون المساعدات التي تقدمها وزارة الهجرة العراقية والمنظمات الخيرية الدولية والمحلية غير كافية مع غياب آلية عادلة لحصول الجميع على المساعدات.

وفي إطار جهود الإغاثة الأممية، بحث رئيس حكومة كردستان نيجيرفان بارزاني في أربيل أمس، مع مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية ميروسلاف ينتشا، ورئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق يان كوبيش، أوضاع النازحين العراقيين. كما بحث أوضاع اللاجئين السوريين الفارين من مناطق سيطرة «داعش» إلى كردستان وسبل تقديم الدعم لهم. وأكد ينتشا أنه سيتم تقديم دعم أكبر لإقليم كردستان ليتمكن من توفير المساعدات الضرورية للنازحين.

من جانب آخر، أعلن النائب عن تحالف القوى طالب المعماري عن «تشكيل حملة تتألف من وفد‏‭ ‬عشائري ‬من ‬الفرات ‬الأوسط ‬وجنوب ‬العراق ‬أطلق ‬عليها «أهل ‬الهمة» ‬تحمل ‬على‭ ‬عاتقها ‬زيارة ‬النازحين ‬من ‬أهالي ‬‬نينوى ‬القاطنين ‬في مخيمات جنوب وشرق الموصل ‬وتقديم‭ ‬المساعدات ‬اللازمة ‬لهم‭‬ حيث عجزت الحكومة عن ذلك.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا