أخبار سريعة / الاتحاد الامارتية

بن دغر يقترح تنفيذاً متزامناً للقرار 2216 والمصالحة

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

عدن، موسكو (الاتحاد، وكالات)

أكد رئيس الوزراء اليمني احمد عبيد بن دغر أمس أن الذهاب فوراً نحو تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216، وانسحاب مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية، وتسليم الأسلحة، والانتقال الفوري إلى العملية السياسية، تتبعه أو تتزامن معه مصالحة وطنية عامة وشاملة لا تستثني أحداً، ذلك هو الخط المستقيم الموصل إلى السلام والمنهي للحرب والحافظ للدماء والممتلكات.

وقال في تصريح لـ»وكالة الأنباء اليمنية» «للأسف لا يفقه الحوثيون وصالح قدر الضرر الذي يحدثه استمرارهم في بناء وتكريس مؤسسات انقلابية تتبعهم وتأتمر بأمرهم في أجزاء من الوطن، لكنهم حتماً يدركون أنهم بإعلان الحكومة إنما يقوضون جهود السلام التي يقوم بها مبعوث الأمم المتحدة». وأضاف «اليوم يشكلون حكومة انقلابية، ويبنون جدارا سياسيا معيقا لعملية السلام، ويعمقون جراح الوطن ويمزقون وحدته الاجتماعية والوطنية، ويكرسون بناء مؤسسات حكومية أقل ما يمكن أن توصف به أنها «أسواء من شطرية» وذلك لإضفاء شرعية على واقع فرضوه على الشعب لن يدوم طويلاً المتمثل في الاستيلاء على السلطة والانقلاب على الشرعية والسيطرة على العاصمة».

وأشار إلى أن الانقلابيين رفضوا بالأمس نقل البنك المركزي إلى عدن، واحتفظوا ببنك مركزي مواز خاص بهم، فألحقوا مزيداً من الضرر بالاقتصاد الوطني وتسببوا في أزمات متلاحقة منها أزمة المرتبات والسيولة والمخصصات المالية للطلاب الذين يعانون بسبب الاستيلاء على موارد الدولة، والتحكم في مئات المليارات. وطالب بإدانة هذا السلوك المستهتر، والمبني على ثقافة التسلط والتفرد والعنصرية، ورفض هذه الخطوة، وإسقاطها، حرصاً على بقاء دولة واحدة ويمن موحد. لافتاً إلى أن هناك خطوطا حمراء ومصالح عليا للوطن لا ينبغي ولا يحق لأحد تجاوزها أياً كانت المبررات.

وأكد بن دغر ان الحوثيين وصالح تجاوزوا كثيراً تلك الخطوط. مشيراً إلى أن كل السلطات للشرعية والشرعية فقط، فهي ما تبقى من وشائج وصلات بين اليمنيين، وهي كل ما تبقى من وحدة تتعرض لخطر الفوضى والانهيار. وقال «من الصدق مع النفس والصدق مع الشعب أن نطلب من الجميع وقف كل المظاهر والممارسات التي تؤسس لمزيد من التشرذم أو توحي بنزعة معادية لا تنسجم مع المصالح العلياء للشعب، (الجمهورية بما هي تكثيف للحريات والحقوق، والوحدة في صيغتها الجديدة الاتحادية العادلة)».

إلى ذلك، دعت روسيا أمس الأطراف المتنازعة في اليمن إلى استئناف الحوار، محذرة مما وصفته بمخاطر الخطوات أحادية الجانب. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية ماريا زخاروفا في مؤتمر صحفي «إن روسيا تدعو إلى وقف العنف والتخلي عن منطق الحرب». مشددة على ضرورة استئناف الحوار بين اليمنيين بهدف تحقيق تسوية شاملة للنزاع في البلاد على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة. وحذرت في معرض تعليقها على تشكيل ما يسمى (حكومة إنقاذ وطني) في صنعاء من خطورة الخطوات أحادية الجانب التي تعيق البحث عن سبل لتحقيق التسوية واستئناف العملية السياسية. لافتة إلى تردي الأوضاع في اليمن واقترابها من حدود الكارثة الإنسانية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا