أخبار سريعة / النهار الكويتية

وزراء نفط «أوبك» يشيدون بقرار خفض سقف الانتاج ويصفونه بـ«التاريخي»

اشاد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ووزير النفط الكويتي بالوكالة انس الصالح بقرار منظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبيك) بخفض سقف انتاجها بواقع 2ر1 مليون برميل يوميا واصفا القرار ب "التاريخي و الايجابي".

وقال الوزير الصالح في تصريح خاص لوكالة الانباء الكويتية (كونا) قبيل مغادرته فيينا ان اتفاق فيينا اليوم اتاح لوزراء منظمة (اوبيك) التوصل الى معدلات الانتاج المطلوبة والمحددة ب 5ر32 مليون برميل في اليوم متوقعا ان يرحب العديد من الدول الرئيسية المنتجة من خارج (اوبيك) بقرار المنظمة بخفض سقف الانتاج وفقا لما تم الاتفاق عليه في اجتماع الجزائر في سبتمبر الماضي.

واضاف ان هذا القرار ياتي تمشيا مع اتفاق الجزائر الذي حدد انتاج المنظمة بواقع 5ر32 مليون برميل في اليوم مشيرا الى ان هذه الخطوة ستسرع في سحب الزائد من المخزونات لاعادة التوازن الى السوق النفطية.

وذكر ان قرار (اوبيك) سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من مطلع العام القادم مشيرا في الوقت نفسه الى ان المؤتمر الوزاري قرر ايضا تشكيل لجنة وزارية خاصة بمراقبة تنفيذ الاتفاق برئاسة دولة الكويت وتضم في عضويتها كلا من الجزائر وفينزويلا.

وقال ان الدول الاعضاء يجددون بهذه الخطوة التزامهم بتحقيق سوق نفطية مستقرة ومتوازنة وباسعار ذات مستويات تستجيب لتطلعات المنتجين والمستهلكين على حد سواء.

وحول طبيعة التنسيق القائم مع الدول المنتجة من خارج المنظمة قال الوزير الصالح ان الحوار والتنسيق مع الدول المنتجة للنفط من خارج (اوبيك) مستمر وستعلن هذه الدول قريبا عن اخبار جيدة بما يعيد التوازن ويحقق الاستقرار في السوق النفطية العالمية".

من جانبه توقع وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في تصريح مماثل ل (كونا) عقب انتهاء الاجتماع ان يكون هناك "مساهمة عالية" من الدول من خارج (اوبيك) بتخفيض انتاجها بحوالي 600 الف برميل في اليوم مما سيحقق الرقم المستهدف من قبل الدول المنتجة من خارج المنظمة.

وشدد الوزير الفالح على ان التزام الدول الاعضاء بخفض انتاجها بواقع 2ر1 مليون برميل يضاف اليه سحب في معدلات الانتاج بواقع 600 الف برميل من الدول من خارج المنظمة الامر الذي من شانه ان يبعث برسالة طمانة الى السوق النفطية العالمية ويشجع على نشر نظرة متفائلة للاسواق ويقلل من تقلبات الاسعار وقلق المستثمرين.

وردا على سؤال حول مستقبل الصناعة النفطية خاصة في ظل ما تواجهه من نمو في المستقبل قال الوزير الفالح ان "صناعة النفط تواجه اليوم نموا عاليا على الطلب على النفط مثلما سجلنا ذلك خلال الاعوام الماضية" مؤكدا انه "من المهم بمكان ان يكون هناك مستوى صحي من الاستثمار للموازنة بين العرض والطلب".

واوضح ان هذا المعطى شكل احد الاسباب الرئيسية التي دفعت بالمملكة الى السعي حثيثا لتقريب وجهات النظر بين الدول من داخل اوبيك وخارجها مشيرا الى انه بفضل حكمة وزراء دول المنظمة تم تحقيق هذا الاتفاق التاريخي.

من جانبه اشاد رئيس منظمة (اوبيك) وزير الطاقة القطري محمد بن صالح ساده بما بذلته الدول الاعضاء في المنظمة من تعاون كبير معه باعتباره رئيسا لها خلال العام الجاري من اجل التوصل الى هذا القرار التاريخي الذي اثبتت به (اوبيك) مجددا انها حريصة على الدوام على ضمان مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء.

واكد ان حرص وزراء نفط المنظمة على التوصل الى اتفاق اليوم "لم يكن بدافع تحقيق اي مكاسب للدول الاعضاء على حساب المجموعة بل جاء بدافع المسؤولية والحرص على استقرار السوق وتوازن الاقتصاد العالمي خدمة لمصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء".

وحول امكانية نجاح تنفيذ الاتفاق من عدمه قال رئيس منظمة (اوبيك) الذي تنتهي فترة رئاسته نهاية العام الجاري ان الاتفاق يتضمن جميع اسباب نجاحه وان اوبيك لديها جميع الاليات والوسائل لتنفيذ الاتفاق بنجاح حيث ستقوم اللجنة التي اعتمدها الاجتماع الوزاري على متابعة تنفيذ اتفاق فيينا.

وبهذا الصدد اشار رئيس (اوبيك) الى ان المؤتمر قرر اضفاء طابع مؤسسي على اطار التعاون بين البلدان المنتجة من داخل (اوبيك) وخارجها بشكل منتظم ومستدام مشددا على اهمية انضمام الدول المنتجة الاخرى الى الاتفاق.

وقال رئيس منظمة اوبيك وزير الطاقة القطري ان اتفاق فيينا اليوم سيجعل السوق تقترب من مرحلة التوازن التي ستكون في مصلحة الجميع مشيرا الى ان الهدف من هذه المرحلة هو تحقيق التوازن المطلوب في السوق العالمية على المديين المتوسط والبعيد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا