أخبار سريعة / الاتحاد الامارتية

منظمات إنسانية تحذر من شح المواد الغذائية في الرقة

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

بيروت (أ ف ب)

حذرت منظمات إنسانية دولية أمس، من شح المواد الغذائية داخل مدينة الرقة السورية مع إغلاق الأسواق التجارية أبوابها، مما دفع السكان إلى الاعتماد بشكل كامل على مخزونهم المتضاءل مع استمرار المعارك.

وذكرت هذه المنظمات الناشطة في محيط الرقة والمنضوية في إطار مبادرة «ريتش» في بيان تقييمي، أن «السكان الذين كانوا في الأسابيع الماضية قادرين على شراء بعض الأطعمة من الأسواق، باتوا اليوم يعتمدون حاليا وبشكل كامل على الغذاء المخزن لديهم خلال الأسابيع السابقة».

وحذرت من أن إمكان الوصول إلى الغذاء بات صعبا للغاية، موضحة أن «أسواق المواد الغذائية التي كانت تعمل بشكل متقطع قبل ثلاثة أسابيع، لم تعد قيد الخدمة بشكل عام»، ولم يعد الخبز متوافراً بانتظام في أي من أحياء المدينة ، كما ارتفعت أسعار المواد الغذائية، مما أجبر السكان على تناول وجبات محدودة أو الامتناع عن ذلك بالكامل، وفق البيان.

وتقدر الأمم المتحدة أن عدد السكان المتبقين داخل مدينة الرقة يتراوح بين 20 ألفا و50 ألفا، في حين ذكرت مبادرة «ريتش» أن العدد لا يتجاوز 10 آلاف شخص. وقالت إن 14 حيا في المدينة بات مهجورا أو شبه مهجور. وحسب بيان التقييم ذاته، لا يزال جناح واحد في المستشفى الحكومي في الرقة، قيد الخدمة لكنه يقدم خدمات الإسعاف الأولية فقط.

وأفادت منظمة أطباء بلا حدود في بيان أمس، أن «عددا كبيرا من المرضى والجرحى عالقون في مدينة الرقة، ويعانون من صعوبة في الحصول على الرعاية الطبية أو يعجزون عن الحصول عليها بتاتا وأمامهم فرصة ضئيلة لمغادرة المدينة».

ونقلت عن مريض (41 عاماً) أصيب بشظية في صدره وفقد 7 من أفراد أسرته قبل فراره من الرقة القول «في الرقة، إن لم تمت جراء الغارات الجوية، ستموت بقذيفة هاون، وإن لم تقتل بقذيفة هاون ستموت بنيران القناصة، وإن لم يكن بنيران القناصة فستموت بعبوة ناسفة».

وأضاف «إذا نجحت في البقاء على قيد الحياة، ستعاني الحصار والجوع والعطش، ولا يوجد طعام أو مياه أو كهرباء».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا