أخبار سريعة / الاتحاد الامارتية

مساعٍ لإعادة هيكلة «الجيش الحر» في سوريا

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

دمشق (وكالات)

كشفت مصادر في المعارضة السورية أمس، وجود مساعٍ لإعادة هيكلة «الجيش الحر»، بعد وقف الإدارة الأميركية دعم وتدريب الفصائل المسلحة، فيما وصل جيش النظام والمسلحون الموالون له إلى ضفاف نهر الفرات، وسيطروا على عدد من البلدات والقرى جنوب شرق محافظة الرقة شمال شرق سوريا.

وتواجه المعارضة السورية المسلحة وضعاً دقيقاً يدفعها باتجاه إعادة هيكلة «الجيش الحر»، وذلك لكون الواقع الميداني الجديد قائم على التهدئة العسكرية، والتركيز على التسوية السياسية، خصوصاً بعد الاتفاق الأميركي الروسي بشأن مناطق خفض التصعيد، والذي قد يشمل مناطق جديدة.

وقالت «سكاي نيوز عربية» إن الحديث جار عن إعادة توزيع فصائل عدة على 4 تشكيلات فقط، فيما تسود حالة من الارتباك بين صفوف المعارضة المسلحة، والتي تعززت بعد قطع غرفة عمليات «الموك» دعمها العسكري للجبهة الجنوبية التي تضم أكثر من 50 فصيلاً.

ويأتي ذلك في أعقاب قرار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقف برنامج وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي أيه» دعم هذه الفصائل وتدريبها. ويرى مراقبون أن وقف الدعم الأميركي للمعارضة المسلحة، قد لا يكون نهائياً، إذ تحدثت مصادر في المعارضة المسلحة عن شروط أميركية لاستئناف الدعم.

ومن بين الشروط، تسليم الصواريخ والراجمات التي تملكها المعارضة المسلحة الموجودة في درعا والسويداء والقنيطرة إلى واشنطن، وقبول اندماج ومهمات جديدة للفصائل، ووقف القتال ضد القوات الحكومية، والموافقة على حصر القتال بـ «داعش».

وفي المقابل، تتوسع حالة إعادة تشكيل المعارضة السورية المسلحة مع إعلان 10 فصائل من «الجيش السوري الحر» في درعا الانضمام لجبهة جديدة تحت مسمى «الجبهة الوطنية لتحرير سوريا». كما أعلنت فصائل في «جبهة ثوار سوريا» التابعة لـ «الجيش الحر»، اندماجها عسكرياً وإدارياً وتنظيمياً وتشكيل «الفرقة الأولى مشاة» جنوب سوريا.

وفي شأن ميداني آخر، قال قائد ميداني يقاتل مع قوات النظام أمس، إن هذه القوات «وصلت لأول مرة إلى ضفاف نهر الفرات، وسيطرت على تلال عدة ومرتفعات حاكمة وبلدة الغانم العلي وقرى الجبيلي والرابية وحويجة شنآن».

وأفاد أنها تحاصر الآن بقية عناصر تنظيم «داعش» في بلدات زور شمر والصبخة والشريدة والجبلي والرحبي ورجم هارون وتل المرود. وأضاف المصدر أن مسلحي «داعش» يتخذون من المدنيين دروعاً بشرية، ما يؤخر عمليات التقدم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا