الارشيف / أخبار سريعة / الاتحاد الامارتية

«قسد» تنتزع الرقة القديمة وتقترب من مقرات «داعش» الرئيسة

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

عواصم (وكالات)

حررت «قوات سوريا الديمقراطية» أمس، المدينة القديمة في الرقة بالكامل من سيطرة «داعش»، وباتت على مشارف «المربع الأمني»، حيث يتحصن عناصر التنظيم الإرهابي، وتوجد كافة مقراته الرئيسة. بينما أكد المبعوث الأممي لدى سوريا ستيفان دي ميستورا، أن ما تبقى من معاقل «الدواعش» بهذه البلاد المضطربة، سيتم تحريره على الأرجح بحلول أكتوبر المقبل، مشيراً إلى بداية النهاية لهذه الحرب المجنونة وبداية مرحلة السلام، ما يدفع المجتمع الدولي للضغط بشدة لجلوس أطراف النزاع السوري إلى طاولة المفاوضات، ولإجراء انتخابات حرة ونزيهة تضع حداً للأزمة المستفحلة منذ مارس 2011.

وفيما بدا عودة للموقف الفرنسي التقليدي من الأزمة السورية قبل مجيء الرئيس إيمانويل ماكرون للأليزيه، أعلن وزير خارجيته جان إيف لودريان أمس، أنه يريد من القوى الكبرى الاتفاق على «جدول زمني لفترة انتقالي» يتم فرضه على السوريين، مشدداً بالقول «الرئيس الأسد لا يمكن أن يكون الحل.. المرحلة الانتقالية لن تجري معه» لأنه «قتل جزءاً شعبه».

بالتوازي، أعلنت وزارة خارجية كازاخستان أن الجولة المقبلة من المحادثات أستانا بين روسيا وتركيا وإيران ستجرى يومي 14 و15 سبتمبر الحالي، وستركز على القوات التي تعتزم الدول الثلاث نشرها لتعزيز مناطق «خفض التوتر» في سوريا.

وتخوض «قوات سوريا الديمقراطية» المعروفة بـ«قسد» بدعم من التحالف الدولي، منذ نحو 3 أشهر معارك ضارية في مدينة الرقة، وباتت تسيطر على أكثر من 60٪ منها.

وللمدينة القديمة في الرقة أهمية تاريخية وأثرية وتشتهر بأسوارها التي تعود إلى العصر العباسي، وقد دخلتها الفصائل التي تضم أكراداً وعرباً وأقليات أخرى، منذ شهرين بعدما فتحت مقاتلات التحالف الدولي ثغرتين في سورها القديم. ... المزيد

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا