أخبار سريعة / الاتحاد الامارتية

400 قتيل و38 ألف نازح من الروهينجا ببورما

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

عواصم (وكالات)

أعلن الجيش البورمي أمس، أن المواجهات مع متمردي الروهينجا بولاية راخين شمال غرب البلاد، أسفرت عن مقتل 400 شخص خلال أسبوع غالبيتهم من المقاتلين المسلمين، فيما ارتفعت حصيلة وفيات المدنيين الفارين الذين يحاولون عبور نهر ناف الفاصل بين ميانمار وبنجلاديش إلى 39 وفاة. من جهتها، أعلنت منظمات تابعة للأمم المتحدة وأخرى خيرية بالمنطقة، أن أكثر من 38 ألفاً من الروهينجا فروا من ميانمار إلى بنجلاديش، منذ 25 أغسطس المنصرم، هرباً من أسوأ أعمال عنف تشهدها بورما طوال عقود.

وأكد بيان رسمي لقائد الجيش في ميانمار على موقع فيسبوك «العثور حتى 30 أغسطس على 370 جثة تعود (لإرهابيين) في إشارة إلى مقاتلي الروهينجا، في حين قتل 15 عنصراً أمنياً و14 مدنياً. ويقول الجيش البورمي إنه ينفذ عمليات تطهير ضد «إرهابيين متطرفين»، وإن قوات الأمن تلقت تعليمات بحماية المدنيين، لكن الروهينجا الفارين إلى بنجلاديش يقولون إن حملة إحراق وقتل تهدف إلى طردهم. وتشكل معاملة نحو 1.1 مليون من الروهينجا المسلمة في ميانمار، أكبر تحد لزعيمة البلاد أونج سان سو كي الحائزة نوبل للسلام، ويتهمها منتقدون مسؤولون غربيون بأنها لا تدافع عن حقوق أقلية طالما شكت من التمييز.

وبحسب الأمم المتحدة، يتجمع حوالى 20 ألفاً من الروهينجا قبالة بنجلاديش التي تمنع عبورهم إليها. وتحدثت منظمات حقوقية عن ارتكاب الأمن البورمي ومجموعات مسلحين من إثنية الراخين البوذية، مجزرة بحق الروهينجا في قرية تشوت بيين في منطقة راذيدونج. ونقلت منظمة «فورتيفاي رايتس» التي تركز على قضايا بورمية عن شهود أن مجموعات مسلحة قتلت قرويين من الروهينجا بالرصاص أو السكاكين، وبينهم أطفال، في «حملة قتل» استمرت 5 ساعات. وحثت واشنطن بورما على حماية المدنيين وموظفي الإغاثة، في إطار ردها على هجمات المسلحين الروهينجا، فيما تخوفت مقررة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يانجي لي من وقوع «انتهاكات جسيمة».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا