أخبار سريعة / النهار الكويتية

النواب: نريد وزراء رجال دولة

عبدالله المجادي

مقالات أخرى للكاتب

استقبل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بقصر بيان امس رئيس مجلس الوزراء السابق سمو الشيخ ناصر المحمد وذلك في إطار المشاورات التقليدية الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة.
وفي الجانب البرلماني بدأت الرسائل النيابية توجه الى رئيس الحكومة المقبل و ذهبت في غالبها الى تفضيل توزير رجال دولة، وسط اجواء من عدم التفاؤل، في ظل انكشاف أوراق الصراع بين المجموعات النيابية داخل اللجان، في حين بدأ بعض النواب وفي صدارتهم عادل الدمخي يقومون بادوار للتهدئة والتفاهم بين السلطتين.
النائب سعدون حمّاد رجح ان يقع الخيار القادم على حل مجلس الامة في حال تكرر المشهد السياسي، قائلا: انا مستعد من الان للانتخابات المقبلة، مبينا ان جنوح القرار السياسي الى استقالة الحكومة هذه المرة مرده ان الخيارات كانت اثنين اما قبول استقالتها او حل مجلس الامة.
بدوره طالب النائب صلاح خورشيد، بوزراء يتحملون المسؤولية السياسية كاملة وقال ان على الرئيس الجديد ان يكون منتبها لاختيار وزراء من نوعية رجال الدولة.
من جانبه دعا النائب خالد الشطي لاختيار وزراء تكنوقراط يعيشون وقتهم الوظيفي لخدمة المواطنين.
اما النائب احمد الفضل فتساءل في تصريح بثته وسائل التواصل الاجتماعي: ماذا استفاد كل من تسارعوا لإعلان طرح الثقة؟
وطالب الفضل من يكلف برئاسة الحكومة الجديدة بتوزير رجال دولة ليحلوا محل 4 الى 5 وزراء، لافتا الى عدم جدوى تكرار وزراء يريدون السير بسياسة الاحتواء.
وقال: بعض النواب المستهترين حين يعرفون ان الوزير طبيعته رجل دولة اقسم بالله انهم لا يقتربون نحوه، لكونهم يضغطون على الوزير الذي يخشى فقدان كرسيه الوزاري جراء التأزيم.
مشيرا الى ان ما حصل من دروس يجب على الحكومة ان تكون اول من يعيها، لانها تتعامل مع أناس غير منضبطين بميزان الحكمة والمنطق.
من جهته أشاد النائب محمد الدلال بقرار الحكومة تقديم استقالتها، مشددا على ضرورة استفادة الحكومة الجديدة من الأخطاء السابقة
ودعا سمو رئيس مجلس الوزراء إلى إعادة النظر بمنهجية اختيار أعضاء حكومته، مؤكدا أن تكرار المنهجية السابقة في اختيار الوزراء بدون النظر إلى معايير القوة والكفاءة والقدرة على العمل الجماعي والإدارة الرشيدة لن يحقق التعاون بين السلطتين.
من جانبه اعتبر النائب ماجد المطيري أن التشكيل الوزاري المرتقب سيكون علامة فارقة في تاريخ الكويت، مطالبا بحكومة تراعي متطلبات الشعب الكويتي. داعيا إلى الإسراع في الاعلان عن التشكيل الحكومي الجديد حتى تنطلق
عجلة التنمية والانجاز ويتحقق التعاون المنشود بين السلطتين.
وحث المطيري الحكومة على أن تضع في اعتباراتها التحديات المحلية والإقليمية واختيار وزراء على مستوى تلك التحديات، كما دعا الحكومة إلى اختيار وزراء رجال دولة قادرين على العمل وخدمة الكويت وشعبها بأمانة وإخلاص، مؤكدا أهمية الاعتماد على عناصر تكنوقراط بعيدا عن سياسة المحاصصة التدميرية التي ثبت فشلها.
بدوره، حذر النائب خالد العتيبي من أن تأتي التوازنات السياسية للحكومة القادمة على حساب الكفاءات، مؤكدا أن الفريق الوزاري السابق أثبت تعاونه مع المجلس في العديد من القضايا.
وأوضح أن عدم رضا النواب على عدد من الوزراء في التشكيلة الحكومية المستقيلة لا يعني أن كل الوزراء السابقين على هذا النحو، مؤكدا أن الفريق الوزاري السابق ضم وزراء مجتهدين أثبتوا تعاونهم مع المجلس في قضايا عدة.
من جهته شدد النائب عادل الدمخي في رسالة إلى السلطتين بقوله أعينوا سمو الأمير، مشيرا الى خشيته على مستقبل البلد في مرحلة تاريخية خطرة داعيا رئيس الوزراء القادم الى التأني ثم التأني في اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب، ولو استغرق ذلك وقتا فوق المعتاد، كما حذره من عناصر التأزيم وممن امتلأت صحائفهم بالمخالفات الإدارية والمالية.
ودعا النواب الى الحفاظ على أمن الكويت واستقرارها، والتوازن في الرقابة لكي لا يطول تأخر الجانب التشريعي، ولكي لا يفقد التفاهم بين المجلس والحكومة، مشددا على اهمية الالتقاء على طاولة واحدة للوصول الى حلول ترضي المواطن.
وطلب من النواب تأخير أداة الاستجواب في هذا الدور على الأقل حتى نتخطى الأزمة الإقليمية العاصفة، ولنكن رجال دولة يذكرنا التاريخ بأننا وقفنا مع القيادة السياسية في ظرف حالك مدلهم. واقترح أن يخصص يوم الخميس من كل جلسة لمناقشة كل وزير في مسؤوليته ولالزامه بتوصيات يعمل على تنفيذها حسب المدة الزمنية المناسبة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا