أخبار سريعة / النهار الكويتية

المجموعة السادسة: اليابان.. سيدة القارة عمان تنافس أوزبكستان ... وتركمانستان تتربص

يبرز المنتخب الياباني كأقوى المرشحين للتتويج باللقب القاري، ويبدو الأكثر حظوظاً للظفر بالذهب، فهو صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بحصوله على الكأس 4 مرات في المرات الأربعة التي بلغ فيها المباراة النهائية أعوام 1992 و2000 و2004 و2011.
وقفزت اليابان لتصبح من منتخبات الصفوة في القارة الصفراء بداية التسعينات في القرن الماضي، ومن وقتها وهي من أبرز المرشحين لنيل اللقب في كل نسخة من البطولة.
وظهرت اليابان للمرة الأولى في نسخة «قطر 1988» وخرجت من الدور الأول، ثم حققت لقبها الأول عندما استضافت البطولة عام 1992 على حساب السعودية، وبعدها بـ 4 أعوام أقصيت على يد الأزرق الكويتي من الدور ربع النهائي، ثم حققت اللقب مرتين على التوالي على حساب السعودية 2000 والصين 2004، وحلت رابعة في 2007، قبل أن تعود لتحرز لقبها الرابع في قطر 2011، وغادرت على يد الامارات بركلات الترجيح في النسخة الماضية 2015.
وتأهل المنتخب الياباني الى النهائيات بعد أن تصدر مجموعته في المرحلة الثانية للتصفيات على حساب منتخبات سورية وسنغافورة وأفغانستان وكمبوديا. وجمع 22 نقطة دون أن يتعرض لأي خسارة.
وظهرت اليابان بمستوى جيد خلال المونديال الروسي وكانت على وشك اقصاء بلجيكا من الدور الثاني بعد أن تقدمت عليها 2-0، قبل أن تخسر 2-3، ورغم تغيير المدرب بعد المونديال وتولي هاجيمي مورياسو المهمة خلفاً لأكيرا نيشينو الا أن منتخب «الساموراي» واصل عروضه القوية خلال المباريات الودية فتغلب على كوستاريكا وبنما وأوروغواي وقرغيزستان، وتعادل مع فنزويلا.
ويضم الفريق عناصر شابة مميزة مثل لاعب رد بول سالزبورغ النمساوي تاكومي مينامين، ولاعب بورتيمونينسي البرتغالي شويا ناكاجيما، ولاعب غرونينغن الهولندي وريتسو دوان، لكن المدرب استبعد اثنين من عناصر الخبرة هما: مهاجم ليستر الانكليزي شينجي أوكازاكي، ولاعب وسط بوروسيا دورتموند شينجي كاغاوا، مع الاحتفاظ بالقائد مايا يوشيد لاعب ساوثمبتون الانكليزي ويوتو ناغاتومو مدافع غلطة سراي التركي.
ومن المتوقع أن يكون منتخب أوزبكستان المنافس الأبرز لليابان على صدارة المجموعة رغم هذه المواجهة بالذات تحمل ذكرى سيئة للأوزبك، لأن اليابان هزمتها بنتيجة 8-1 في دور المجموعات عام 2000 في لبنان، في الظهور الثاني لأوزبكستان في المحفل القاري.
وبعد الاستقلال من الاتحاد السوفييتي شارك أوزبكستان في البطولة التي استضافتها الامارات عام 1996 وخرجت من الدور الأول، وتكرر الأمر بعد 4 أعوام في لبنان، وتحسن الأمر في الصين 2004 عندما بلغت الدور ربع النهائي، وهو الدور ذاته الذي غادرت منه عام 2007، فيما كانت أفضل نتائجها في قطر 2011 بحلولها في المركز الرابع بعد الخسارة القاسية من أستراليا بسداسية نظيفة، وعادت لتخرج من الدور ربع النهائي في النسخة الماضية.
ويعول منتخب أوزبكستان على الخبرة الكبيرة للمدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر لقيادتها على الأقل الى المباراة النهائية، وربما يفك كوبر عقدته مع النهائيات ويحرز اللقب هذه المرة.
وقاد كوبر أوزبكستان في 6 مباريات ودية فاز في اثنين منها على قطر وكوريا الشمالية، وخسر في مثلها أمام ايران وكوريا الجنوبية وتعادل مرتين كذلك مع سورية ولبنان.
من جهته، تعرض المنتخب العماني لهزة قوية قبل انطلاق البطولة بعد أن خسر بخماسية نظيفة أمام أستراليا، ودقت هذه الهزيمة ناقوس الخطر أمام بطل الخليج الساعي لمشاركة مشرفة يتجاوز فيها دور المجموعات الذي وقف عند دور المجموعات في مشاركاته الثلاثة السابقة في 2004 و2007 و2015.
وبدا واضحاً تأثر الفريق بغياب حارس الهلال السعودي علي الحبسي الذي سيغيب عن البطولة للاصابة، فيما تعرض المدرب الهولندي بيم فربيك لانتقادات واسعة بسبب اختياراته للتشكيلة الأساسية، بالاضافة الى انهيار الجدار الدفاعي الذي عمل عليه طوال الفترة الماضية التي أظهرت عمان فيها صلابة دفاعية.
وتبدأ عمان مبارياتها في البطولة بمواجهة أوزبكستان ثم اليابان، وتأمل أن تصل الى مباراتها الأخيرة أمام تركمانستان وهي تملك عدداً من النقاط، على اعتبار أن المنتخب التركماني يعتبر الحلقة الأضعف في المجموعة.
ويعتمد المنتخب التركماني على مدربه المحلي يازغولي هوجاغيلدييف الذي حقق نتائج مميزة على الصعيد المحلي ونجاحه في العودة الى النهائيات للمرة الثانية في تاريخها بعد الأولى عام 2004 عندما قدمت عروضاً جيدة وقتها وتعادلت مع السعودية وخسرت أمام العراق 2-3، وأمام أوزبكستان 0-1.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا